دراسة تؤكد ان الإصابة بالأورام الدماغية متدنية في الأردن
2013/01/28 | 21:03:47
عمان28 كانون الثاني (بترا)- كشفت دراسة حديثة أجرتها كلية الطب في الجامعة الأردنية ان نسبة اصابات الأورام الدماغية في الأردن متدنية مقارنة مع دول العالم المتقدم.
وتكمن أهمية الدراسة التي أجراها فريق من الأطباء الأكاديميين برئاسة رئيس قسم جراحة الدماغ والأعصاب الدكتور احمد التميمي أنها الأولى التي تجرى في الأردن ودول العالم العربي من حيث شموليتها ووصفها الدقيق للمعلومات التي تتعلق بوبائيات الأورام الدماغية الوصفية.
وقال التميمي انه تم رصد الإصابات بالأورام الدماغية خلال فترة الدراسة والتي استمرت عاما كاملا امتدت من أيار 2011 وحتى نيسان 2012 ،مشيرا إلى أنها شملت مرضى يتلقون العلاج في 16 مستشفى في جميع مناطق المملكة تابعة لوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والقطاع الخاص ومركز الحسين للسرطان.
وأضاف أن حالات الأورام الدماغية بلغت خلال فترة الدراسة 524 إصابة منها 338 لحالات أردنية و186 لحالات من جنسيات عربية مختلفة وتم إقصائها من الدراسة، لافتا إلى أن نسبة الأورام الدماغية بين الأردنيين بلغت 4ر5 لكل مائة ألف نسمة بينما وصلت عند الأطفال 18ر2 لكل مائة ألف نسمة وهذه النسبة تقل إلى النصف أو اقل من النسب إذا ما قورنت في الاحصائيات المنشورة في الدول الغربية وبعض دول شرق آسيا.
وفي التفاصيل أوضح التميمي أن نسبة الإصابة في الوبائيات كانت في العاصمة عمان الأعلى وكانت محافظة البلقاء الأقل في الإصابة تليها محافظة جرش، فيما أظهرت أن نسبة الإصابة بين الإناث على مستوى المملكة تبلغ 91ر5 لكل مائة ألف نسمة في حين إنها بين الذكور تبلغ 93ر4 لكل مائة ألف نسمة وأعلى نسبة إصابة بين الذكور في محافظة عجلون إذ بلغت 83ر6 لكل مائة ألف نسمة واقلها بين الذكور في محافظة الطفيلة التي بلغت فيها الإصابة 24ر2 لكل مائة ألف نسمة.
واشار إلى أن الدراسة أظهرت اعلى نسبة للإصابة بالأورام بين الإناث على مستوى محافظات المملكة كانت في محافظة الطفيلة التي بلغت فيها 32ر9 لكل مائة ألف نسمة وأدناها في محافظة معان التي وصلت إلى 67ر1 لكل مائة ألف نسمة.
وأكد التميمي أن نتائج هذه الدراسة جاءت لكشف الحقائق العلمية حول وبائيات الأمراض الدماغية، مؤكدا أن نسبة هذه الأورام متدنية بين الأردنيين بشكل عام وليس كما يشاع بين الحين والآخر بين المواطنين.
وأضاف انه في ضوء هذه النتائج فانه بات من الضروري اخذ زمام المبادرة من الخبراء والاختصاصيين خصوصا العاملين في الميادين الاجتماعية والبيئية والتغذية، لإجراء دراسات مكملة والعمل على دراسة ظاهرة التفاوت بين الإصابة في مناطق المملكة والتركيز على نشر التوعية بين المواطنين بحجم تدني هذه الأوبئة بين الأردنيين التي تسبب الخوف والهلع بينهم نتيجة الإشاعات بخطورة هذه الأوبئة على الصحة والإنسان.
ووفقا للتميمي فان الدراسة بينت إن متوسط أعمار المرض عند تشخيص المصابين في الأردن أظهرت أن الإصابة تتم في مراحل مبكرة من عمر الإنسان بسن 40 عاما تقريبا وهي اقل من متوسط الأعمار التي تحصل في دول متقدمة من بينها الولايات المتحدة الأميركية 54 عاما وكوريا الجنوبية 52 عاما.
وقال التميمي أن الدول النامية والفقيرة تواجه صعوبات في الحصول على مثل هذه المعلومات، مؤكدا ضرورة اهتمام الدولة الأردنية بتوثيق الوبائيات من خلال دعمها المستمر للسجل الوطني للأورام التابع لوزارة الصحة الذي يتضمن معلومات دقيقة حول الأورام بهدف توثيقها.
ولفت إلى أن الكشف المبكر في مثل هذه الإمراض في حال وجود معلومات دقيقة سوف يسهل من عمليات التشخيص المبكر التي تؤدي إلى الشفاء بنسب عالية إضافة إلى توفير الجهد والمال على المؤسسات الطبية والمرضى.
يشار إلى أن هذه الدراسة تمت بدعم من عمادة البحث العلمي في الجامعة الأردنية بدعم مالي متواضع علما أن هذا النوع من الأبحاث قد يصل إلى تكلفة مليون دينار وأكثر في دول عالمية متقدمة.
--(بترا)
ع ط/ف ق/هـ ط
28/1/2013 - 05:53 م
28/1/2013 - 05:53 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57