دراسة: الكنديون غير معنيين بأصول المواطنين
2017/02/07 | 23:09:47
أوتاوا 7 شباط (بترا)- أكدت دراسة علمية أجراها مركز بيو للأبحاث حول الهوية الوطنية أن الكنديين لا يعيرون اهتماما لمكان مولد المواطنين أو أصولهم، لكنهم يهتمون بأن يتحدث السكان إحدى اللغتين الإنجليزية أو الفرنسية، باعتبارهما لغتين رسميتين في كندا.
وأظهرت الدراسة أن 3 من كل 5 كنديين متفقون على أن التحدث باللغة الرسمية الكندية مهم جدا لكي تكون كنديا حقا.
وقالت الدراسة إن الكنديين هم الأقل ميلا في العالم للتفكير في تحديد مكان الميلاد للشخص، لكي يتم اعتباره مواطنا أصيلا.
وأظهرت الدراسة أن 21 بالمائة فقط من الكنديين يرون أن مكان الميلاد مهم مقارنة بما نسبته 32 بالمائة في الولايات المتحدة وأكثر من 50 بالمائة من السكان في اليونان واليابان الذين يعتقدون أن مكان الميلاد أمر حاسم للهوية الوطنية.
وأشارت صحيفة الأوتاوا سيتيزين أن الدراسة أجريت في أعقاب مخاوف متزايدة في الولايات المتحدة وأوروبا حول العولمة ومعدلات الهجرة المرتفعة والحمائية والعوامل التي ساهمت في صعود دونالد ترمب والأحزاب المتشككة في الهجرة.
--(بترا)
س.هـ/هـ ح/ اع
7/2/2017 - 09:08 م
7/2/2017 - 09:08 م