دراسات الشرق الأوسط يناقش "دور العلاقات العربية الخارجية في الدفاع عن القدس"
2015/10/31 | 19:21:47
عمّان 31 تشرين الاول (بترا)- عقد مركز دراسات الشرق الأوسط صالونه السياسي تحت عنوان "دور العلاقات العربية الخارجية في الدفاع عن القدس"، وأدار الصالون الدكتور صالح خصاونة وزير العمل الأسبق، وشارك في النقاشات ثلة من الأكاديميين والخبراء والسياسيين الأردنيين.
وأشار رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة اليرموك الدكتور أحمد نوفل حول أزمة التهويد والانتهاكات الإسرائيلية للقدس أن هذه الانتهاكات تتم بتحريض مستمر من قبل قادة الاحتلال لاستهداف المسجد الأقصى، مؤكداً أن ما تظهره وسائل الإعلام لا يكشف بشكل كامل حقيقة التهويد الذي تتعرض له مدينة القدس.
واعتبر نوفل أن العلاقات العربية الخارجية لم تُستَثمر بالشكل المناسب من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، وأن الاحتلال الإسرائيلي لا زال حتى الساعة يواصل ممارسته الاستيطانية والعُنصرية رغم إعلان جون كيري وبيان نتنياهو، مُنوهاً إلى أن هذه الممارسات الإسرائيلية متواصلة قبل أحداث الربيع العربي، مما لا يعطي للدول العربية مبرراً بانشغالها بأزماتها الداخلية.
من جهته أكد الكاتب والمحلل السياسي عاطف الجولاني في مداخلته دور العلاقات العربية الخارجية في وقف مسلسل التهويد في القدس، وأن التصعيد الأخير في المسجد الأقصى وانتهاكات قوات الاحتلال يمثل تنكراً من قبل الاحتلال الإسرائيلي وخرقاً للتعهدات التي قدمها للأردن مراراً.
كما أكد على ضرورة تشجيع الشعوب العربية للقيام بالفعاليات المتضامنة مع القدس ونضال الشعب الفلسطيني ورفض ممارسات الاحتلال، مشدداً على ضرورة التركيز في الخطاب الإعلامي على البعد العربي والإسلامي لمدينة القدس والمسجد الأقصى، بوصفهما لا يخصان الفلسطينيين وحدهم، وأن الاعتداء على الأقصى اعتداء على عقيدة الأمة، إضافةً إلى رفع قضايا أمام الهيئات الدولية لفضح جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وبحث المشاركون الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في القدس والمسجد الأقصى، كما ناقشوا سبل استثمار العلاقات العربية الخارجية وإمكانية تشجيع تحرك دبلوماسي وإعلامي وقانوني عربي مشترك للضغط على إسرائيل، وإجبارها على وقف هذه الانتهاكات، وكشْف الممارسات الإسرائيلية أمام الرأي العام والمجتمع لوقف مسلسل تهويد القدس.
ونبّه المشاركون إلى ما شكلته القدس والمسجد الأقصى من عنوان لاندلاع الانتفاضة في فلسطين على أيدي الشباب الفلسطيني لتشكل حالة تهديد للأمن الإسرائيلي.
ودعا المشاركون إلى ضرورة استثمار التعاطف الشعبي في الدول الإسلامية لتخفيف انحياز المجتمع الدولي لإسرائيل والاستفادة من الموقف الشعبي الأوروبي المُتعاطف مع القضية الفلسطينية في الحراك الدبلوماسي لمواجهة إسرائيل.
وأوصى المشاركون بضرورة دعم هذه الانتفاضة وتشجيعها بوصفها عامل قوة للتحرك السياسي الفلسطيني والعربي وعلى كافة المستويات السياسية والإعلامية والشعبية.
--(بترا)
م هـ/س أ/حج
31/10/2015 - 05:20 م
31/10/2015 - 05:20 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56