خطة أممية جديدة لنزع السلاح بهدف إنقاذ البشرية والأجيال القادمة
2018/05/25 | 02:23:53
نيويورك 24 ايار (بترا)- أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس اليوم عن أجندته لنزع السلاح، التي تركز على ثلاث أولويات هي إنقاذ البشرية وإنقاذ الأرواح ونزع السلاح من أجل الأجيال القادمة.
ويهدف الجزء الأول من الخطة إلى القضاء على أسلحة الدمار الشامل، النووية والكيميائية والبيولوجية، وفي هذا الصدد، قال غوتيريس في محاضرة في جامعة سويسرية تم بثها في مقر الامم المتحدة، ان "القضاء الكامل على الأسلحة النووية يظل أولويتنا، وأؤكد من جديد التزامي بذلك، لكن الجهود المبذولة لتحقيق هذا الهدف هي في حالة أزمة شديدة"، مشيرا الى عدم وجود مفاوضات ثنائية جارية بين روسيا والولايات المتحدة لإجراء المزيد من تخفيضات الأسلحة النووية.
وتتعلق الأولوية الثانية بالحد من تأثير الأسلحة التقليدية والتخفيف منها، ويتراوح ذلك من العبوات الناسفة إلى القذائف الباليستية والصواريخ والمدفعية والمدافع اليدوية غير المشروعة، التي تسهم في تأجيج العنف المسلح الذي يسبب بدوره الفوضى في العديد من أنحاء العالم.
وأكد غوتيريس، في هذا الشأن أن حظر بعض الأسلحة التقليدية وتقييدها يمكن أن ينقذ الأرواح، مضيفا انه "وعلى الرغم من هذه الإنجازات، لا يزال المدنيون يتحملون وطأة الصراع المسلح، وإلى جانب الأعداد المروعة من المدنيين الذين قتلوا أو جرحوا، تجبر الصراعات أعدادا قياسية من الناس على ترك منازلهم، وغالبا ما تحرمهم من الطعام والرعاية الصحية والتعليم وأي وسيلة لكسب العيش".
وتتعلق الأولوية الثالثة بحماية الأجيال القادمة، ولا سيما فيما يتعلق بالتقدم التكنولوجي الذي يمكن أن يستخدم أيضا لتطوير تقنيات جديدة للأسلحة ذات تطبيقات خطرة وبغيضة.
وقال غوتيريس انه "إذا اندلع صراع كبير للنزاع المسلح في عالمنا - وكلنا نأمل الا يحدث ذلك - فأنا على يقين من أن ذلك سوف يسبقه هجوم هائل على الإنترنت، وأنا على استعداد لاستخدام نفوذي لمنع الصراعات الناجمة عن أفعال ارتكبت في الفضاء الالكتروني".
وأشار غوتيريس الى ان الامم المتحدة " أنشئت بهدف القضاء على الحرب كأداة للسياسة الخارجية. لكن بعد مرور سبعة عقود، لا يزال عالمنا خطيرا كما كان في الماضي، نزع السلاح يمنع وينهي العنف، يدعم نزع السلاح التنمية المستدامة."
--(بترا)
م د/أس
24/5/2018 - 11:21 م
24/5/2018 - 11:21 م