خشوع المصلين في التراويح تقطعه مفرقعات الاطفال..اضافة ثانية واخيرة
2014/07/18 | 14:09:47
وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الاسبق عبد الرحيم العكور قال ان صلاة التراويح فضلها عظيم ومن السنن التي اكد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وبين ان الاصل في المساجد في حديث رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلا يَسْعَى وَلَكِنْ يَمْشِي وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ وَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سَبَقَهُ "، والسكينة بمعنى الهدوء التام، والوقار احترام بيوت الله ، قال سبحانه وتعالى" ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ"، فمن احدث ازعاجا بالصوت ما يفسد صلاة الناس وخشوعهم يتحمّل بالتالي وزر عمله، ولا يكسب اجرا ، وعلى جميع المصلين التعاون مع الامام لتأدية الصلاة بسكينة لان في تأديتها راحة للنفس .
وقال العكور انه يفضل اصطحاب الاطفال ممن لا تقل اعمارهم عن عشر سنوات ، ومن المفترض التنبيه على اهالي الحي من أولئك الذين يتصرفون بسلوك غير سوي في ازعاج الناس ، موضحا ان الاصل في المساجد توفر السكينة ، فقارئ القرآن بصوت مرتفع يشوش ويشتت انتباه المصلي منهيا عن فعله، فمن باب اولى ترك اي عمل آخر كالاحاديث الجانبية واستخدام الهاتف داخل المسجد , فلا يجوز ذلك.
وقال مدير مديرية الوعظ والارشاد في وزارة الاوقاف الدكتور عبدالرحمن ابداح ان صلاة التراويح يقبل عليها المصلون بشغف ، ويفضل اصطحاب الاطفال ممن لديهم وعي وادراك لتأديتها، مشيرا الى انه يتم توعية المصلين بآداب المسجد واصطحاب الاطفال من خلال دروس الدين والخطب خلال شهر رمضان المبارك.
إمام مسجد عثمان بن عفان الدكتور اسماعيل أبو العلا اشار الى المفرقعات والاسهم النارية المنتشرة حول المسجد ما يسبب ازعاجا للمصلين من جهة ويشكل خطرا وضررا على الطفل من جهة اخرى ، اضافة الى انتشار الاطفال في المسجد , وهنا اكد على اولياء امورهم ضرورة توعيتهم بثقافة المسجد .
وقال : نحن نرغّب أبناءنا للصلاة في بيوت الله , لكن مع ضرورة التحلي بآداب المسجد والاستماع للخطب ، فثقافة المحاضرة والاستماع لها غير موجودة لدى البعض حيث تجلس بعض الاخوات في المسجد يتبادلن اطراف الحديث في موضوعات حياتيه ومنزلية بعيدا عن تطبيق هذه الثقافة.
امام وخطيب مسجد السلط الكبير محمد قيناوي الذي يتجاوز اعداد المصلين في صلاة التراويح فيه الالف مصلّ يوميا قال: هناك آلية جيدة لضبط الصغار في المسجد من خلال اصطفافهم في الصف الاول أمام مرأى وأعين آبائهم حيث نقول لهم : من يثبت على الصلاة بآدابها له مكافأة متميزة نهاية الشهر، ما شجع على الهدوء اضافة الى الالتزام بالصلاة.
وحول الاحاديث الجانبية اثناء الدرس الديني بين صلاة التراويح قال ان الامام يستطيع ضبطها من خلال فن الدعوة والتأثير والجذب واسلوب المؤانسة المحبب لدى الناس في سرد الدرس بما يحويه من مداخلات فيها تعليق او طرفة فيضحكون فيحدث التجديد والنشاط , فيبتعدون عن الكلام الرتيب والزجر وهذا ما يقوم به اثناء القائه الدرس الديني ، مشيرا الى انه وعند تشويش البعض فانه يلتزم بالصمت في اشارة منه لتنبيه المزعج او المتكلم.
واوضح قيناوي ان ظاهرة المفرقعات تنتشر بكثرة وبالاخص حول المساجد، لكن الذي يحدث ان هناك اطفالا وهم يلهون يلقون بالمفرقعات والرمل من النوافذ الخارجية لبعض المساجد ما يوقع ضررا بالمصلين .
--(بترا)
ب ن/رع/ات
18/7/2014 - 10:48 ص
18/7/2014 - 10:48 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43