خبراء يدعون الى تفعيل وسائل التواصل لتسويق مشاريع التنمية والتشغيل ... .اضافة اولى واخيرة
2018/02/09 | 11:59:47
ويقول نائب عميد كلية الاعلام في جامعة اليرموك الدكتور خلف الطاهات أن الحكومات فعلت مجموعة من الافكار الريادية للوصول الى قطاعات مختلفة في المجتمع للاستثمار بهذه القطاعات سواء نسائية او شبابية وغيرها من فئات المجتمع للاستثمار بأفكارها الابداعية واستثمارها الى مشاريع ناجحة بعيدا عن طوابير الانتظار لوظيفة حكومية.
وبين ان هذه المشاريع لا تحتاج الى شهادة أو مؤهل علمي او شروط تعجيزية بقدر ما تحتاج الى افكار الانتاج والعمل، ومن هنا جاء انشاء عدة صناديق مميزة وقادرة على ترجمة الخطط في الوصول الى مثل هذه الفئات والقطاعات في المجتمع مثل قطاع المرأة وقطاع التشغيل، وهي ترعى ابداعات فئة الشباب، وتخدم مستقبل الاسرة وأصحاب العمل .
ويؤكد انه وبالرجوع الى حجم المستفيدين والمبالغ التي رصدت لهذه المشاريع من قبل هذه الصناديق أن الحكومة نجحت بالاستثمار في الابداع بدليل انه بين الحين والاخر تعرض قصص النجاح عبر مختلف الوسائل .
وأشار الدكتور الطاهات الى ان هذا النجاح الموجود على أرض الواقع يمكن أن يتضاعف ليكون عاملا محفزا للشباب والقطاعات الاخرى، لكن لم يكن بسبب قصور الالة الاعلامية لهذه الصناديق والتي لم تتمكن لغاية هذه اللحظة من تبني استراتيجية اعلامية تمكنها من الترويج للمشاريع وانجازات وبرامج هذه الصناديق وبالتالي الوصول الى أكثر الفئات استهدافا.
وأوضح اهمية دعم الافكار الاكثر ابداعا، والترويج الهادف للمشاريع والمبادرات،الامر الذي يفتح المجال أمام منافسة أكبر من الجمهور للاستفادة من تمويل هذه الصناديق عبر تقديم أفكار تستحق تمويلا أكثر من غيرها.
ودعا القائمين على هذه الصناديق إلى المبادرة في التواصل والاتصال مع الجامعات والمدارس وعقد ورش تعريفية مع عمادات شؤون الطلبة في الجامعات للترويج لأهم قصص النجاح عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتنسيق مع المؤسسات الاعلامية لتزويدهم بأرقام وعناوين ومواضيع تشكل حالة استثنائية وتمتلك قيمة خبرية حقيقية لمفهوم النجاح والتميز.
ويؤكد أن مساهمة الكوادر الاعلامية المؤهلة في الاستراتيجيات التنموية يسهم في تحقيق النجاح للصناديق والمشاريع .
ويقول خبير التسويق واستاذ التسويق في الجامعة الاردنية الدكتور رامي الدويري ان هناك اختلافا في وسائل التسويق والترويج لأي مؤسسة ربحية او غير ربحية، وبالرغم من ان الوسائل هي نفسها لكن طرق استخدامها مختلفة، داعيا إلى وجود دراسات استراتيجية للسوق والفئة المستهدفة قبل ان يكون هناك مخطط تسويقي، بحيث يتم دراسة الفئة المستهدفة واهتماماتها واحتياجاتها.
ويبين أن آلية التفكير لدى الشباب تختلف عن آلية تفكير اي شخص آخر او اي جيل آخر ليتم وضعهم بعين الاعتبار في تصميم المخطط التسويقي والاستراتيجيات التسويقية،إذ ان وصول الرسائل الاستراتيجية من خلال صناديق التنمية يحتاج إلى صياغتها بطرق تتناسب مع هذه الفئات.
ويعتبر أن وسائل الاعلام الاتصالية الحديثة الوسيلة الافضل لصياغة الرسائل بطريقة ذكية وابتكارية لجذب اهتمام الفئة المستهدفة ولفت انتباههم، ولابد من ارسال رسائل للفكرة الموجهة من الصناديق التنموية لتوعيتهم على اهمية الخدمات المقدمة.
ويوضح ان سرد قصص النجاح يجب ان يكون بطريقة مختلفة ومتميزة بعيدة عن المثاليات بتبيان العوائق والصعوبات والتركيز على القصة بدلا من الحديث عن الشخص الناجح لضمان وصول الرساله بطريقة صحيحة، مبينا ضرورة تكثيف الرسائل الاتصالية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ذلك انه وفقا لآخر الاحصائيات فإن الشباب يمضون أربع ساعات على شبكات التواصل الاجتماعي بدون مشاهدة التلفاز أو الاستماع للراديو او قراءة الصحف، وبالتالي تعد هذه الشبكات الوسيلة الامثل والانسب للوصول لهذه الفئة.
--(بترا)
ب ن/رع/ح خ/هـ
9/2/2018 - 09:57 ص
9/2/2018 - 09:57 ص