بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. خبراء : نحتاح الى حالة طوارىء فكرية لمواجهة التطرف

خبراء : نحتاح الى حالة طوارىء فكرية لمواجهة التطرف

2015/11/29 | 13:43:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 29 تشرين الثاني (بترا) آمال جبور- يتحمل المثقفون والمفكرون الدور الأهم لاخراج المجتمع من عباءات التطرف، وتبيان الحقائق فهم أكثر الفئات قدرة على التفكير الشمولي بالقضايا وبحثها والتعرف على تفاصيلها . ويجمع خبراء ومثقفون على ضرورة وجود برنامج وطني تنويري فكري ينقل افراد المجتمع من رؤية الى أخرى، لتشكيل فضاء تنويري يرفض كل ما يرتبط بالتطرف، ويركز على المبادئ الانسانية والوطنية والدينية الاصلية لا المفتعلة . ويقول وزير التربية والتعليم السابق الدكتور ابراهيم بدران ترى الدول العربية من الناحية الأمنية نفسها في حالة طوارئ ، ويجب عليها أن تنظر بالمثل لحالة طوارئ فكرية وايدولوجية تستدعي خطة عقلانية طويلة المدى لمواجهة الارهاب بجانبه المادي. ويضيف " لا يكفي ان يعتمد المجتمع على الاجراءات الامنية، لأنها تسكت الارهاب لفترة معينة لكن الجذور الفكرية والايدلوجية تبقى قائمة، وهذا يستدعي موقفاً واضحاً من المثقفين فهم ما زالوا يخشون تناول الاسس الفكرية والايدولوجية التي يقوم عليها الفكر المتطرف؛ حتى لا يشار أو يشهر بهم وكأنهم ضد الفكر الديني" . ويرى انه على الدولة لمواجهة الفكر المتطرف أن تتحمل مسؤولية فتح المجال والمنابر للفكر الحر والآراء التنويرية وتوسيع فضاءات الحياة الفكرية والثقافية لدعم المثقف في التعبير عن ارائه التي من الممكن ان توصل الى الحقيقة الاساسية الجوهرية بان كل الاديان بريئة من الأفكار المتطرفة داعيا الى إعادة النظر بنوعية الكتب المنتشرة في المكتبات والاسواق والتي تصل الى عامة الناس وتحمل اراءً تكفيرية باسم الدين. ويشير بدران الى أن ( مواقع التواصل الاجتماعي )، تم تحميلها بالكثير من المقولات المتطرفة والروايات والقصص غير الصحيحة، ومن المهم ايضا التركيز على نوعية الثقافة المدرسية والجامعية ومعرفة نوعية المجلات والكتب التي يتناولها طلبتنا خارج المناهج التعليمية . ويرى ان الاعلام بأنواعه لا يعطي للموضوع الفكري والفلسفي والعلمي من الوقت ما يكفي، لتفهم الافكار العبثية المتطرفة، إذ لا يمكنه أن يؤثر ايجاباً على المجتمعات في غياب البرامج الثقافية المعمقة ، "ويبقى الحديث عنها على طريقة الوجبات السريعة التي لا يمكن ان تغير من الأفكار". ويقترح بدران وجود برنامجً وطنيً ثقافي فكري تنويري اسلامي يرد على الادعاءات والتشوهات . ويرى رئيس الجمعية الفلسفية الدكتور هشام غصيب ان شريحة المثقفين ليست متجانسة في اي مجتمع، ولا نستطيع ان نتكلم عن المثقف بالمطلق ، فهي منقسمة الى نوعين ، التنويري والظلامي وكل له منحى مختلفا وفكرا يؤمن به. ويقول "إن الصراعات الاجتماعية موجودة بين هذه الشرائح الى حد ما ، ونحن في الاوساط الفلسفية في الساحة العربية نواجه صراعا محتدما مع الشرائح التكفيرية التي لديها فكرا قاتلا". ويرى ان دور المثقف في الوطن العربي تراجع كثيراً بسبب السياسات الرسمية في المنطقة ، واموال النفط ، ولم يدعم المثقف التنويري كما يدعم المثقف الظلامي على كل المستويات . ويرى غصيب أن بعض طلاب الجامعات تسيطر عليهم الافكار الظلامية الارهابية ، معتبرا أن دور المثقف الحقيقي يكون بقيادته الحقيقية في مؤسسات الدولة كالتربية والتعليم والاعلام والجامعات وليس بإقصائه واعتباره مجرد صانع للأفكار. ويأمل اعطاء المثقف التنويري هذا الدور حتى ولو كان هذا المفكر صريحا وناقدا ، وبذلك نستطيع أن نجابه المد التكفيري الذي يجتاح العالم . ويعتقد بوجود صراعات بين الجماعات التنويرية والجماعات المحافظة، داعيا الشرائح الموجودة في الدولة ان تبذل جهوداً اكبر في اعطاء المثقف التنويري دورا ، مع ادراك أن الاردن مدرك للخطورة الوضع في المنطقة . ويتساءل الامين العام السابق للمجلس الاعلى للشباب الدكتور ذوقان عبيدات عن دور النخب الفكرية ؟ ويرى ان التأثير الواسع في مجتمعاتنا هذه الايام يصيغه غير المثقفين من انصاف متعلمين، وارباع متعلمين، "حيث يستطيع معلم داعشي او صاحب فتوى ان يجيش آلافاً للاستماع له " . ويرى ان النخب المثقفة لم تقم بأي دور تنويري باستثناء ما قام به بعضها من تحليل للمناهج واظهار هيمنة اتجاه ديني معين ومسيس عليها ، ولم نجد نخباً حزبية او برلمانية واجهت الاخطار الكبيرة . ويقول المطلوب من المثقفين ، ان يتسلحوا بمعرفة تمكنهم من ازاحة اللاعقل الجاهل ونصوص القتل المقدس التي لحقت بالدين ، وان يتجاوزا خوفهم في نقد ثوابت جهل وغباء سيطرت على تراثنا . ويعتبر الدكتور موفق محادين ان المثقف لا يحظى في هذه المرحلة بالذات بالمساحة التي يحتاجها للتعبير عن نفسه وافكاره ورسالته وخاصة المثقف المسكون بالتنوير والارتقاء بالذائقة والوجدان واعادة الاعتبار للعقل والعقلانية في مواجهة الفكر الارهابي والتأويلات التي تسيء لذاكرتنا وتاريخنا وهويتنا وتحولنا الى ادوات وقطعان لا تاريخ ولا هوية لها . ويقول "إن كل المحاولات التي جرت لتعزيز القواسم المشتركة مع القوى المدنية المعنية ببث التنوير ومواجه الارهاب ، باءت بالفشل ولم تجد اذناً صاغية، وظلت المساحات في المنابر تحت سيطرة الاصوات التي لا تضيف ولا تراكم مساهمة واحدة في حرب الامة ضد الارهاب والفوضى التي تطيح بالدول بذريعة التغير والديمقراطية وحقوق الانسان . ويرى مدير المعهد العالمي للدراسات الدينية الدكتور عامر الحافي ان مصطلح الارهاب الفكري له معنيين الاول : قمع حرية التفكير اتجاه من يريد ان يتخذ رأيا معينا ، والنوع الثاني : الفكر الذي ينتج الارهاب ويبرر هذا القتل ويجعل الارهابيين يجدوا ارضا خصبة لتجنيد الاتباع بناء على اناس زرعوا هذه الارض بالفكر التكفيري والإقصائي الفاسد وهي المقدمة الاولى للتطرف نحو القتل والابادة . ويتحدث الحافي عن اهمية رسالة عمان التي جمعت المذاهب الثلاثة واقرت قواعد ثلاث أهمها عدم تكفير المسلمين ، "واليوم للأسف نجد أن موضوع تكفير المذاهب الاسلامية الاخرى أحد أهم الأسس التي تعتمد عليها الحركات الارهابية، التي تجعل الاخر هو الشيطان وهو المتآمر على الطائفة والمذهب ، وهو ما يتنافى مع قيمنا الاسلامية والوطنية" . ويرى ان رسالة عمان تقدم نموذجا للفكر الاسلامي الذي يحترم النماذج الاخرى، والتي تتحدث عن مصطلح " الاخوة الانسانية " والذي يرفضه الكثير من التكفيرين ، ويعتبرونه مصطلحا منحرفا، مؤكدا اخذ الدروس من هذه الرسالة في تقويم نظرتنا للأخر بحضارته وثقافته، ورفض نظرة تهميش الاخر وتكفيره. ويقول" يجب ان لا نخرج عن اخلاقنا وقيمنا في مواجهة الاحتلال ولا يجوز ان تصبح اي وسيلة مشروعة من القتل بدعوة مقاومة الغرب ، وهذه كلها عبارة عن بذور قاتلة ورحم اسود ومظلم سينبت اشكالا مخيفة من الارهاب الذي سيدمر المجتمعات الانسانية" . --(بترا) ا ج / ح خ/هـ
29/11/2015 - 11:41 ص
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo