خبراء: سوق عمان هو الطريق لاجراء صفقات في الاسهم القيادية .. اضافة 1وأخيرة
2017/07/23 | 19:25:47
رئيس قسم العلوم المالية والمصرفية في جامعة عمان الاهلية الدكتور محمد الدويري بين ان الشركات المساهمة تلعب دورا رئيسا وتعزز النمو الاقتصادي من خلال التدفق النقدي التي تشهده هذه الشركات، مضيفا ان طرح اسهم الاكتتاب الأولي يعطي المرآة الاوضح لحالة الاقتصاد الوطني وقدرته على جذب الاستثمارات الجديدة.
وبين ان السوق المالي المحلي شهد تراجعا كبيرا بعد الازمة المالية العالمية وانخفاض في احجام التداول وخروج الكثير من الشركات وتعثر البعض الاخر منها مما ادى الى انخفاض ثقة المستثمرين في السوق، بالاضافة الى تحييد الدعم عن الشركات الصغيرة والمتوسطة والتي تلعب دورا محوريا في سوق الاصدار الاولي.
واشار إلى ان الازمة الاقليمية ألقت بظلالها بشكل كبير على الاقتصاد الوطني بالاضافة الى تأثر السوق المالي بالاخبار العالمية كخروج بريطانيا من الاتحاد الاوربي والهزات الاقتصادية التي عصفت بالاقتصاد الصيني وأدخلت المستثمرين في نفق مظلم من الشكوك وحالة عدم اليقين.
وفيما يخص سوق الاصدرات الاولية في منطقة الخليج تشير التطورات الايجابية التي شهدتها الاكتتابات الاولية في الاسواق المالية لدول الخليج العربي الى الامكانات الكامنة والتي يمكن الاستفادة منها لتعزيز وتطوير الاقتصادات الخليجية، كما تؤكد ان هناك تأقلما مع التغيرات التي طرأت على أسعار النفط، وهذا يبشر بنتائج جيدة لخطط تنويع الاقتصاد والتخاصية التي تنوي بعض الدول السير بها.
وزير المالية الاسبق الدكتور محمد ابو حمور اوضح في هذا الصدد ان انشاء السوق الموازي الذي بدأ العمل به في المملكة العربية السعودية ساهم في جذب شركات ومستثمرين جدد الى السوق المالي مما يعني توسيع وتعميق هذا السوق، ومن المتوقع ان تشهد الدول الخليجية الاخرى مبادرات مشابهة مما يعني توفير امكانية استمرار التحسن في الاصدارات الاولية خلال الفترات القادمة.
واضاف ان التقارير الاقتصادية تشير الى ان دول مجلس التعاون الخليجي شهدت خلال الربع الاول من عام 2017 ارتفاعاً في الاكتتابات الاولية عقب إطلاق السوق الموازي في المملكة العربية السعودية والتي تشكل منصة جديدة للاكتتابات العامة الأولية، فقد شهد هذا الربع تسجيل رقم قياسي في عدد الاكتتابات العامة الأولية والتي صدرت خلال ربع واحد في دول مجلس التعاون الخليجي في السنوات الخمس الأخيرة اما على مستوى أداء سوق الاكتتابات في الربع الأول من سنة 2017 بالمقارنة مع نفس الفترة من السنة السابقة، فقد شهد عدد الاكتتابات ارتفاعاً كبيراً تمثّل في عشرة اكتتابات في الربع الأول من سنة 2017 مقابل اكتتاب واحد في الربع الأول من سنة 2016.
واوضح ابو حمور أن العوائد الإجمالية المتحققة كانت أقل بنسبة 15بالمئة مقارنة بنفس الربع من العام الماضي ويعزى انخفاض قيمة الاكتتابات في هذا الربع بشكل رئيس إلى طبيعة وخصائص السوق الموازي (نمو)، وهو تدني القيمة السوقية الملزمة مقارنة بالسوق الرئيسة (تداول)، الأمرالذي من شأنه أن يسهل إدراج الشركات الصغيرة والمتوسطة، علاوة على ذلك، فإن عدد وإجمالي العوائد المتحققة جراء الاكتتابات العامة الأولية في الربع الأول من سنة 2017 قد ازداد بشكل حاد مقارنة معها في الربع الرابع من سنة 2016، والذي شهد اكتتاباً عاماً أولياً واحداً وجني عوائد بقيمة 37 مليون دولا.
اما فيما يخص أسواق التداول الرئيسة، بين ابو حمور ان الاكتتاب الأول والأكبر في الربع الأول من سنة 2017 كان من نصيب مجموعة استثمار القابضة التي تزاول مختلف أعمال المقاولات، وقد طرحت هذه الشركة المدرجة في بورصة قطر 8ر49 مليون سهم، لتجني بذلك عوائد بقيمة 138 مليون دولار، وكانت شركة استثمار القابضة، الشركة القطرية الأولى التي تطرح اكتتاباً عاماً أولياً في بورصة قطر منذ سنة 2014.
واضاف ان الطرح الثاني كان من نصيب صندوق الجزيرة موطن ريت في تداول والذي أدرج 8ر11 مليون سهم وأدى إلى جني عوائد بقيمة 31 مليون دولار، ويستثمرالصندوق في تطوير العقارات من أجل توليد إيرادات إيجارية، والطرح الثالث والأخير كان من قبل شركة الإمارات دبي الوطني ريت في ناسداك دبي والتي أدرجت 6ر94 مليون سهم نتج عنها جني عوائد بقيمة 105 ملايين دولار، ويتمثل استثمار هذا الصندوق في محفظة متنوعة من الموجودات العقارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في الإمارات العربية المتحدة، ويعتبر هذا الاكتتاب العام الأولي الأول من نوعه على إحدى بورصات دبي منذ شهراذار لسنة 2015.
--(بترا)
رش/ب ص/حج
23/7/2017 - 04:22 م
23/7/2017 - 04:22 م