خبراء تربويون ونواب يطالبون الجامعات بتخصيص أموال لتبني الطلاب المبدعين
2013/09/09 | 22:25:47
عمان 9 ايلول (بترا)- دعا خبراء ومختصون تربيون ونواب الى تبني الجامعات للطلبة المبدعين وتخصيص ميزانية خاصة لرفدهم مالياً.
جاء ذلك خلال مائدة مستديرة أقامها اليوم مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني تحت عنوان آليات تطوير التعليم العالي في الأردن وذلك ضمن مشروع " حواري طريق إصلاحي "والمنبثق من برنامج مشاركة الذي يهدف إلى تعزيز المشاركة في الحياة السياسية.
وفي الجلسة التي ترأسها رئيس الجامعه الأردنية في حرم الجامعة الدكتور خليف الطراونة أشار رئيس مجلس أمناء مركز الحياة المهندس موسى المعايطة إلى أهمية وسمعة التعليم العالي في الأردن حيث تعتبر الجامعات والكليات الرافد الأساسي لبناء مجتمع ريادي قادر على السير في عجلة الإصلاح بجميع أشكاله.
وقال رئيس مجلس أمناء جامعة مؤتة الدكتور عادل الطويسي ان التشريعات الجامعية تحدد شكل التعليم العالي والتي تتحكم بنوعية المدخلات والمخرجات، من بينها بعض المقترحات مثل انتخاب عميد الكلية من قبل أعضاء الهيئة التدريسية.
ومن المشاكل التي تواجه الطلبة أشار إلى زيادة عدد الطلبة في الغرف الدراسية ونقص التمويل الرسمي للجامعات الحكومية من قبل الحكومة ما يؤدي إلى إضعاف المخرجات التعليمية.
وفيما يخص رعاية الإبداع والإبتكار قال الطويسي إنه يجب على الجامعات رعاية وتبني الطلاب المبدعين وتخصيص ميزانية خاصة لرفدهم مالياً، الأمر الذي لاقى ترحيب المشاركين في الجلسة.
وتناول النائب مصطفى العماوي موضوع العنف الجامعي وقال "ان إحدى أهم أسباب العنف الجامعي كثرة الاستثناءات التي تمنح للطبة والتي لا توزع على أسس ومعايير محددة إنما تبعاً لأهواء بعض المتنفذين مما يولد الغضب لدى الطالب المحروم منها". وتطرق إلى استقلالية الجامعة في اتخاذ قراراتها وقال ان عدم وجود مؤسسية في العمل هو أمر مقلق جداً خصوصاً على رئيس الجامعة.
واعتبر نائب رئيس جامعة آل البيت الدكتور اسامه نصير ان امتحان التوجيهي بحاجة لعمل هائل حتى يتم وضع آليات تحد من عمليات الغش التي تحدث أثناء تقديم الامتحان وتطرق إلى موضوع تسريب أسئلة امتحانات الثانوية العامة قبيل موعد الامتحان الرسمي والتي تؤدي الى سرقة مجهود الطالب الذي كان يجتهد ويدرس مما يتولد لدى الطالب حقد كبير على المنظومة التعليمية بشكل عام وعلى الطلبة زملائه بشكل خاص.
وأضاف نصير أن نظرية الهرم المقلوب التي يعاني منها التعليم العالي بالأردن إحدى أسباب مخرجات التعليم العالي وتتلخص بانه في الدول المتقدمة تكون المميزات لطالب كلية المجتمع نفس المميزات للطالب الجامعي إلا أننا في الأردن نجد أن هناك نقصا في المميزات التي ينالها طالب الكلية المجتمعية مقارنة مع طالب الجامعة، حيث أن نسبة الطلاب في الجامعات الأردنية هي 88 بالمئة بينما 12 بالمئة فقط يدرسون في كليات المجتمع المدني.
وفي مداخلة لعميد شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية الدكتور نائل الشرعة إشار الى ان شكل الجامعة مرتبطة بشكل كبير في شخصية رئيس الجامعة وأن هناك غيابا لثقافة الديمقراطية لدى الطالب الجامعي.
وأضاف أن نوعية أعضاء الهيئة التدريسية وطريقة تعيينهم تؤدي إلى تفاقم المشكلة وخصوصاً " الواسطات ".
وتطرق المنتدون إلى نماذج عالمية بتطبيق نظريه الهرم المقلوب واختيار التخصص حسب الميول الفطري من خلال عمل امتحان كفاءة ومقابلة شخصية للطالب قبل الدخول لمرحلة التعليم العالي.
وقال مدير مركز تنمية المجتمع المدني في جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور ليث الروسان " ان هناك خللا كبيرا في تنفيذ القانون والقرارات الصادرة داخل الجامعة" .
وفي مداخلة لنائب عميد شؤون الطلبة في جامعة مؤتة للدكتور ماهر المبيضين قال انه لا بد من فتح جسور تعاون بين الجامعات الرسمية والمجتمع المحلي بحيث يتم تشكل لجنة من أولياء أمور الطلبة والمجتمع المحلي لمتابعة أمور الطلبة والعمل على حل المشاكل والحد من ظاهرة العنف الجامعي .
وتعد هذه الجلسة بداية سلسلة جلسات يعقدها مركز الحياة للتباحث بمشاكل التعليم العالي وتسليط الضوء عليها من أجل العمل على ايجاد حلول مناسبة لها.
--(بترا)
هـ ح/ هـ ك
9/9/2013 - 07:10 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57