خبراء بيئيون يناقشون تقرير افد حول الحوكمة والسياسات البيئية بالوطن العربي
2017/11/03 | 14:23:47
بيروت 3 تشرين الثاني (بترا)- عبدالقادر الفاعوري- ناقش خبراء بيئيون اليوم الجمعة في بيروت، تقرير المنتدى العربي للبيئة والتنمية (افد)، حول الحوكمة والسياسات البيئية ومستقبل الغذاء والماء والطاقة المتجددة وتغير المناخ بالوطن العربي .
واكد الخبراء خلال اعمال المؤتمر السنوي العاشر للمنتدى بعنوان" البيئة العربية في 10 سنين" في يومه الثاني، على اهمية الامتثال للتشريعات البيئية والانفاق على البيئة والمشاركة الفاعلة بحملات التوعوية البيئية للوصول الى التنمية الاقتصادية المستدامة .
وحسب تقرير(أفد) عن وضع البيئة العربية في 10 سنوات، فأن وضع البيئة في تدهور مما يستدعي الحكومات الى اتخاذ اجراءات علاجية فورية لسن سياسات مناسبة وتنفيذ خطط عمل لتعزيز البيئة بمشاركة المجتمعات المحلية .
وتحدث الامين العام للمنتدى نجيب صعب، عن ابرز نتائج التقرير التي توصي بالمحافظة على البيئة من خلال الحوكمة البيئية والسياسات وبرامج ناجحة وصالحة ومتطلبات اساسية للمعرفة الصحيحة والشروط المالية والحوافز للمستثمرين .
واضاف صعب، ان الحوكمة السياسية، يجب ان تتبنى سياسة الطاقة المتجددة وتعطي اعفاءات للاجهزة الموفرة للطاقة والتوجه نحو انظمة صالحة ومستقرة لمعالجة امور البيئة وعرض بعض البرامج والسياسات البيئية، مشيرا الى استجابة بعض الدول العربية ومنها الاردن بتخفيض الانبعاثات حسب اتفاقية بازل .
واشار صعب الى ان التقرير يناقش مشكلة الماء والغذاء والطاقة كمشكلة واحدة للوصول الى الامن الغذائي خلال عشر سنوات مقبلة ، من خلال وضع الطاقة المتجددة ضمن اولويات الحكومات، اضافة الى اهمية التسويق الزراعي والاستغلال الامثل للمناطق الزراعية .
ويناقش المؤتمر في جلسات العمل اليوم مساهمة المجتمع المدني العربي في البيئة خلال العشر سنوات المقبلة، اضافة الى جلسة لطلاب منتدى قادة المستقبل البيئيين من جميع المناطق العربية ومن الاردن لمناقشة افاق المستقبل ورؤيتهم حول البيئة .
ويظهر في تقرير "أفد"، ان القلق الأمني يحتل الأولوية القصوى على حساب التنمية المستدامة، في حين ان الكثير من البلدان كانت تسير على الطريق الصحيح لتحقيق الأهداف الإنمائية، وإن الحروب والصراعات أدت إلى إنعكاس مسار هذا التقدم ،إلى جانب ارتفاع معدل النمو السكاني في المنطقة، كما تستضيف بلدان مثل لبنان ومصر والأردن عدداً كبيراً جداً من اللاجئين، الأمر الذي أسفر عن المزيد من الضغط على الموارد المحدودة أصلاً، وزاد من تفاقم الفجوة بين إنتاج الأغذية واستهلاكها.
واعتُمدت توصيات تقارير "أفد" التسعة عن وضع البيئة العربية في أكثر من عشر استراتيجيات وخطط وبرامج وطنية، خاصة فيما يتعلق بتعديل أنظمة دعم الأسعار، وتسعير الأصول الطبيعية، وتدابير رفع كفاءة المياه والطاقة، وإدخال المصادر المتجددة على نطاق واسع في مزيج الطاقة، والتوجه نحو الاقتصاد والتمويل الأخضر، والمشاركة الإيجابية في المساعي الدولية لمواجهة تغيّر المناخ.
--(بترا)
ع ف/رع/أس
3/11/2017 - 12:21 م
3/11/2017 - 12:21 م