خبراء: الوصاية الهاشمية على القدس متجذرة منذ حادثة الاسراء والمعراج..اضافة ثانية واخيرة
2019/03/22 | 15:36:56
واكد الأكاديمي في جامعة اليرموك الدكتور مخلد الزيودي على أن الوصاية على القدس تاريخية وهي للهاشميين، وأن ما قام به الهاشميون منذ استلامهم زمام الحكم لا يستطيع أحد المزاودة عليه أو إنكاره.
ودعا الى دعم الاردن داخليا وعلى المستويين العربي والاسلامي لمساندته وقيادته الهاشمية للمحافظة على القدس والمقدسات.
"الوصاية لم تكن يوما حبرا على ورق" يؤكد مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر، وان هذه الوصاية كانت على أرض الواقع فعلا كبيرا لا حدود له ، تمثل بالدعم المعنوي والمادي، والوقوف الى جانب المقدسيين مسلمين ومسيحيين في كل الظروف التي تعرضوا لها.
واضاف ان الجميع يدرك تمام الإدراك أن القضية الفلسطينية هي القضية المحورية في الشرق الأوسط رغم أحداث ما يسمى بالربيع العربي ، وأن هذه القضية حية لا تموت وهذا ما أكده على الدوام جلالة الملك عبد الله الثاني والدبلوماسية الأردنية التي يقودها.
ولفت إلى أن النظر الى قضية القدس يكون من خلال بعدين، الاول سياسي وهي انها عاصمة الدولة الفلسطينية ، والثاني أن بها مقدسات للمسلمين والمسيحيين، لذلك فالأردن ومنذ زمن بعيد لم يترك فلسطين ولن يتركها.
وأشار الى أن جلالة الملك تبرع لكنيسة القيامة ، وقال ان هذا دليل للعالم أن الاهتمام الهاشمي لم يكن فقط للمقدسات الاسلامية بل وحتى المسيحية التي أدرجت باتفاقية 2013 بحضور جلالته والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وعن نظرة المسيحيين للوصاية، قال الأب رفعت بدر إن هذه الوصاية أمر تاريخي وان الأردن من بين أكثر الدول التي تسعى لبث روح التسامح واحترام الأديان وترفض الإرهاب والعنف، وهو ما تمثل بالوئام الذي يسود الاردن بين الجميع.
" الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات خط أحمر لن يستطيع احد اختراقه أو المساس به" حسب رئيس لجنة خدمات مخيم الزرقاء عامر جادو، مؤكدا ان الهاشميين مؤتمنين على المسجد الاقصى والقدس عامة .
وقال انه وابناء مخيم الزرقاء لن يقبلوا بغير الهاشميين أوصياء على القدس ، مشيرا الى ثبات موقف جلالة الملك عبد الله تجاه القضية الفلسطينية مهما تعرض جلالته لضغوطات خارجية ، فحاله كحال من سبقه من الهاشميين الاغرار.
وقال : " لن ننسى ما قدمه جلالة الملك من اجل تحسين أوضاع القدس والموظفين القائمين على خدمته "، موضحا ان الاردن على استعداد لبذل كل ما بوسعه للمسجد الأقصى على الرغم من محدودية الامكانات.
رئيس لجنة مخيم البقعة وليد عبد الرحمن قال ان الوصاية الهاشمية على القدس راسخة عبر التاريخ ولن تتغير ،مؤكدا ان المملكة هي التي تنصر المسجد الأقصى وتقف إلى جانب قضيته في كل المواقف.
وأشار إلى الانجازات التي حققها الهاشميون في وصايتهم كفتح الإغلاقات على المصلين وتعيين موظفين وحراس لخدمة المسجد إضافة لبناء منبر صلاح الدين الأيوبي والإنفاقات على ترميم وإعمار المسجد الأقصى وغيرها الكثير، مثمنا جهود الهاشميين في الحفاظ على القدس والمقدسات الإسلامية.
رئيس لجنة خدمات مخيم الوحدات عبد الفتاح الكوز قال ان ابناء المخيمات يقدرون دائما مواقف الاردن وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مع القضية الفلسطينية وهي في وجدان الاردنيين الهاشميين وتعتبر القضية المركزية بالنسبة للاردن.
وأضاف أن ابناء المخيمات في الاردن - بلد المهاجرين والانصار - يؤكدون دائما على أنه لولا مواقف الهاشميين ودعمهم للقضية الفلسطينية وما يقدموه من دعم مالي وسياسي ودولي للحفاظ على القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية لكان الوضع غير ذلك.
وأشار الى أنه رغم كل مايحاك ضد القضية الفلسطينية الا ان مواقف الملك والاردن مشرفة لافتا الى أن أبناء المخيمات تقف صفا واحدا خلف القيادة القيادة الارنية في موضوع الوصاية الهاشمية على المقدسات ولولا مواقف الملك التاريخية تجاه القدس والمقدسات لتم تهويدها .
واعتبر الكوز كل من يشكك بالوصاية الهاشمية خائن ويعبر عن نفسه مؤكدا ان صمود الاردن هو صمود لفلسطين.
--(بترا)
و م/رع/ح أ22/03/2019 13:36:56
ودعا الى دعم الاردن داخليا وعلى المستويين العربي والاسلامي لمساندته وقيادته الهاشمية للمحافظة على القدس والمقدسات.
"الوصاية لم تكن يوما حبرا على ورق" يؤكد مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر، وان هذه الوصاية كانت على أرض الواقع فعلا كبيرا لا حدود له ، تمثل بالدعم المعنوي والمادي، والوقوف الى جانب المقدسيين مسلمين ومسيحيين في كل الظروف التي تعرضوا لها.
واضاف ان الجميع يدرك تمام الإدراك أن القضية الفلسطينية هي القضية المحورية في الشرق الأوسط رغم أحداث ما يسمى بالربيع العربي ، وأن هذه القضية حية لا تموت وهذا ما أكده على الدوام جلالة الملك عبد الله الثاني والدبلوماسية الأردنية التي يقودها.
ولفت إلى أن النظر الى قضية القدس يكون من خلال بعدين، الاول سياسي وهي انها عاصمة الدولة الفلسطينية ، والثاني أن بها مقدسات للمسلمين والمسيحيين، لذلك فالأردن ومنذ زمن بعيد لم يترك فلسطين ولن يتركها.
وأشار الى أن جلالة الملك تبرع لكنيسة القيامة ، وقال ان هذا دليل للعالم أن الاهتمام الهاشمي لم يكن فقط للمقدسات الاسلامية بل وحتى المسيحية التي أدرجت باتفاقية 2013 بحضور جلالته والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وعن نظرة المسيحيين للوصاية، قال الأب رفعت بدر إن هذه الوصاية أمر تاريخي وان الأردن من بين أكثر الدول التي تسعى لبث روح التسامح واحترام الأديان وترفض الإرهاب والعنف، وهو ما تمثل بالوئام الذي يسود الاردن بين الجميع.
" الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات خط أحمر لن يستطيع احد اختراقه أو المساس به" حسب رئيس لجنة خدمات مخيم الزرقاء عامر جادو، مؤكدا ان الهاشميين مؤتمنين على المسجد الاقصى والقدس عامة .
وقال انه وابناء مخيم الزرقاء لن يقبلوا بغير الهاشميين أوصياء على القدس ، مشيرا الى ثبات موقف جلالة الملك عبد الله تجاه القضية الفلسطينية مهما تعرض جلالته لضغوطات خارجية ، فحاله كحال من سبقه من الهاشميين الاغرار.
وقال : " لن ننسى ما قدمه جلالة الملك من اجل تحسين أوضاع القدس والموظفين القائمين على خدمته "، موضحا ان الاردن على استعداد لبذل كل ما بوسعه للمسجد الأقصى على الرغم من محدودية الامكانات.
رئيس لجنة مخيم البقعة وليد عبد الرحمن قال ان الوصاية الهاشمية على القدس راسخة عبر التاريخ ولن تتغير ،مؤكدا ان المملكة هي التي تنصر المسجد الأقصى وتقف إلى جانب قضيته في كل المواقف.
وأشار إلى الانجازات التي حققها الهاشميون في وصايتهم كفتح الإغلاقات على المصلين وتعيين موظفين وحراس لخدمة المسجد إضافة لبناء منبر صلاح الدين الأيوبي والإنفاقات على ترميم وإعمار المسجد الأقصى وغيرها الكثير، مثمنا جهود الهاشميين في الحفاظ على القدس والمقدسات الإسلامية.
رئيس لجنة خدمات مخيم الوحدات عبد الفتاح الكوز قال ان ابناء المخيمات يقدرون دائما مواقف الاردن وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مع القضية الفلسطينية وهي في وجدان الاردنيين الهاشميين وتعتبر القضية المركزية بالنسبة للاردن.
وأضاف أن ابناء المخيمات في الاردن - بلد المهاجرين والانصار - يؤكدون دائما على أنه لولا مواقف الهاشميين ودعمهم للقضية الفلسطينية وما يقدموه من دعم مالي وسياسي ودولي للحفاظ على القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية لكان الوضع غير ذلك.
وأشار الى أنه رغم كل مايحاك ضد القضية الفلسطينية الا ان مواقف الملك والاردن مشرفة لافتا الى أن أبناء المخيمات تقف صفا واحدا خلف القيادة القيادة الارنية في موضوع الوصاية الهاشمية على المقدسات ولولا مواقف الملك التاريخية تجاه القدس والمقدسات لتم تهويدها .
واعتبر الكوز كل من يشكك بالوصاية الهاشمية خائن ويعبر عن نفسه مؤكدا ان صمود الاردن هو صمود لفلسطين.
--(بترا)
و م/رع/ح أ22/03/2019 13:36:56