خبراء: الوصاية الهاشمية على القدس متجذرة منذ حادثة الاسراء والمعراج...اضافة اولى
2019/03/22 | 15:36:19
وقال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان :" لو لم تكن الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات موجودة لاوجدناها وطالبنا بها لتبقى دائمة وابدية "،متسائلا : " من أحق بالوصاية من آل البيت" ؟ وقال ان الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها ليست وليدة اليوم او الامس القريب، كما انها ليست وليدة الاحداث التي عصفت بالارض المقدسة في فلسطين والقدس، وليست نتيجة للاطماع الصهيونية في القدس ومقدساتها الموسومة بمخططها في هدم الاقصى وبناء الهيكل المزعوم، فالوصاية الهاشمية ترتبط بآل البيت الكرام . وأضاف لهذا نرى ان الهاشميين كان ارتباطهم تاريخياً بعقد شرعي واخلاقي مع مكة المكرمة والمقدسات الاسلامية فحفظوا لها مكانتها ونأوا بها عن خصومات السياسة، كذلك كان حالهم مع القدس الشريف اولى القبلتين متلازماً مع تأكيد تبنيهم لرسالتهم التي ناضلوا من اجلها وهي حفظ كرامة الامة وبناء وحدتها وجمع صفها وكلمتها.
وأشار إلى أن الدبلوماسية الاردنية بقيادة الملك عبد الله الثاني استطاعت تجاوز العديد من المعيقات التي وضعها الاحتلال لمنع اتمام عمليات الإعمار والصيانة، حيث حاولت سلطة الاحتلال منع ادخال مواد الترميم لمواقع المشاريع، إضافة الى سياسة التدخل في اجراءات الترميم نفسها.
فقد اعاقت سلطات الاحتلال أكثر من (15) مشروع اعمار وترميم ، مشترطة ضرورة الحصول على إذن مسبق لبدء العمل أو ادخال المواد اللازمة لذلك، كذلك اشتراطها مشاركة موظفي سلطة آثار الاحتلال في التنفيذ، وكثيراً ما تمارس سياسة اعتقال عمال الترميم وسحب هوياتهم وحتى اعتقال مدير مشاريع لجنة الاعمار وهو موظف في وزارة الأوقاف الأردنية. واشار الى انشاء الصناديق الهاشمية المالية المعنية بدعم عمليات الاعمار، موضحا ان الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أطلقت عدة حملات مالية منها ما تم مؤخراً بإطلاق حملة بعنوان ( من للقدس الا أنت) لتقديم الدعم في المجالات الطبية والتعليمية اضافة الى المعونات المقدمة للمقدسيين للتخفيف من آثار الاحتلال الثقيلة عليهم.
وبين أن جميع هذه الاجراءات الهاشمية بشقيها الدعم الملكي المباشر أو المؤسسي بتوجيهات القيادة الهاشمية ومتابعة من الحكومة الأردنية تأكيد على أن القدس والمقدسيين والمقدسات الاسلامية والمسيحية ما تزال في قلوب وأفعال الهاشميين ومن ورائهم الشعب الأردني. وقال ان الهاشميين قاموا بدور مهم في الحفاظ على الثقافة والعمارة الإسلامية في القدس، فكانوا الأمناء على الأماكن الإسلامية المقدسة فيها،مشيرا الى ان إعادة بناء منبر صلاح الدين ليس إلاّ أحد الأعمال المهمة العديدة التي قام بها الملوك الهاشميون للحفاظ على الأماكن المقدسة وصيانتها على مدى العقود الأخيرة .
وأكد على ان ما يدل على اهمية القدس لدى الهاشميين مستوى الوفد الاردني المرافق للملك في قمة اسطنبول والذي شمل اشقاء جلالته الاربعة، الامراء فيصل وعلي وحمزة وهاشم ما يمثل رسالة أردنية تؤكد خصوصية ملف القدس للعائلة الهاشمية من منطلق مسؤولية الإشراف والرعاية للقدس والمقدسات، وفق بعد تاريخي متوارث، كما يمثل في أحد جوانبه ردا على أي ادعاءات لغير الهاشميين بالوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
يتبع...يتبع--(بترا) و م/رع/ح أ22/03/2019 13:36:19
وأشار إلى أن الدبلوماسية الاردنية بقيادة الملك عبد الله الثاني استطاعت تجاوز العديد من المعيقات التي وضعها الاحتلال لمنع اتمام عمليات الإعمار والصيانة، حيث حاولت سلطة الاحتلال منع ادخال مواد الترميم لمواقع المشاريع، إضافة الى سياسة التدخل في اجراءات الترميم نفسها.
فقد اعاقت سلطات الاحتلال أكثر من (15) مشروع اعمار وترميم ، مشترطة ضرورة الحصول على إذن مسبق لبدء العمل أو ادخال المواد اللازمة لذلك، كذلك اشتراطها مشاركة موظفي سلطة آثار الاحتلال في التنفيذ، وكثيراً ما تمارس سياسة اعتقال عمال الترميم وسحب هوياتهم وحتى اعتقال مدير مشاريع لجنة الاعمار وهو موظف في وزارة الأوقاف الأردنية. واشار الى انشاء الصناديق الهاشمية المالية المعنية بدعم عمليات الاعمار، موضحا ان الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أطلقت عدة حملات مالية منها ما تم مؤخراً بإطلاق حملة بعنوان ( من للقدس الا أنت) لتقديم الدعم في المجالات الطبية والتعليمية اضافة الى المعونات المقدمة للمقدسيين للتخفيف من آثار الاحتلال الثقيلة عليهم.
وبين أن جميع هذه الاجراءات الهاشمية بشقيها الدعم الملكي المباشر أو المؤسسي بتوجيهات القيادة الهاشمية ومتابعة من الحكومة الأردنية تأكيد على أن القدس والمقدسيين والمقدسات الاسلامية والمسيحية ما تزال في قلوب وأفعال الهاشميين ومن ورائهم الشعب الأردني. وقال ان الهاشميين قاموا بدور مهم في الحفاظ على الثقافة والعمارة الإسلامية في القدس، فكانوا الأمناء على الأماكن الإسلامية المقدسة فيها،مشيرا الى ان إعادة بناء منبر صلاح الدين ليس إلاّ أحد الأعمال المهمة العديدة التي قام بها الملوك الهاشميون للحفاظ على الأماكن المقدسة وصيانتها على مدى العقود الأخيرة .
وأكد على ان ما يدل على اهمية القدس لدى الهاشميين مستوى الوفد الاردني المرافق للملك في قمة اسطنبول والذي شمل اشقاء جلالته الاربعة، الامراء فيصل وعلي وحمزة وهاشم ما يمثل رسالة أردنية تؤكد خصوصية ملف القدس للعائلة الهاشمية من منطلق مسؤولية الإشراف والرعاية للقدس والمقدسات، وفق بعد تاريخي متوارث، كما يمثل في أحد جوانبه ردا على أي ادعاءات لغير الهاشميين بالوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
يتبع...يتبع--(بترا) و م/رع/ح أ22/03/2019 13:36:19