بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. خبراء : الاردن يضع القضية الفلسطينية في دائرة الاهتمام العالمي

خبراء : الاردن يضع القضية الفلسطينية في دائرة الاهتمام العالمي

2017/02/08 | 13:25:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
زيارة جلالته الى أميركا سبق سياسي ودبلوماسي يدعم حل الدولتين وايقاف الاستيطان عمان 8 شباط (بترا) بشرى نيروخ – أجمع خبراء في الشؤون الفلسطينية على أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى أميركا هي نقطة مفصلية مهمة في تاريخ العلاقات الدولية والشرق أوسطية. وأعربوا لوكالة الانباء الاردنية (بترا) عن أهمية التوقيت المناسب للزيارة ، إذ وجدت لكلماته صدى أمام القادة في المجتمع الأمريكي وتفهماً لجهوده ومساعيه حيث بدأت ملامح تغيير اللهجة والنظرة الأمريكية تجاه الاستيطان فوراً وأهمية حل الدولتين فسجل الملك عبدالله الثاني بذلك نصراً وسبقاً سياسياً ودبلوماسيا.ً وكانت صحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق عزت التحول الكبير في سياسة الإدارة الأميركية الجديدة، حيال قضايا المنطقة، لا سيما الاستيطان الإسرائيلي إلى اللقاء والحوار الذي أجراه جلالته مع الرئيس ترمب. وقال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان إنه في ظل الوضع الدولي والاقليمي الراهن، وفي ضوء إعلان الإدارة الأمريكية الجديدة بزعامة الرئيس الامريكي ترمب دعمها لإسرائيل قبل الانتخابات وبعدها، والهجمة الإسرائيلية على الأرض والإنسان الفلسطيني إثر فوز الرئيس ترمب بالانتخابات، كانت زيارة الملك عبدالله الثاني الأخيرة المحرك لاعادة الاهتمام بالقضية الفلسطينية. وأشار الى انه لما كانت قضية فلسطين والقدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية تعد قضية أردنية بامتياز، وأن الدفاع عنها واجب ديني ووطني وقومي، وتأكيد للعمل على ما اعلنه جلالته في كل لقاءاته مع رؤساء الدول وأصحاب القرار فيها بمختلف دول العالم بأن الأمن والسلم الدوليين لا يتحققان إلا بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. وأوضح أنه استناداً إلى الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ولمعرفة الأردن بالأطماع الصهيونية في القدس وفلسطين، كان لا بد لزعيم من زعماء العالم العربي والإسلامي أن يتحرك فوراً قبل فوات الأوان، فانطلق جلالة الملك عبدالله الثاني بما يملك من جرأة وشجاعة وثقة بالنفس إلى زيارة أميركا مستنداً إلى علاقاته وصداقاته مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة ومعرفته للكثيرين من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب وأصحاب القرار الذين يحترمونه ويقدرون شخصيته لمواقفه الوسطية.. وبين أهمية الدور الأردني في عملية السلام وتحقيق الأمن والسلم الدوليين في المنطقة التي تتعرض لحرب أهلية وللعنف والإرهاب، ونشر قيم الإسلام السمحة، احترام كل الأديان وللتشارك معاً بمحاربة الإرهاب أياً كان شكله أو مصدره أو مذهبه ودينه وتشجيع الروابط الإنسانية والروحية الإيجابية في العالم وفهم المعاني الصحيحة للأديان المختلفة. وقال إن جلالته دافع عن الإسلام والمسلمين وعن القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية دفاعاً منطقياً يحاكي العقل الغربي الأمييكي باللغة التي يفهمونها والأسلوب الذكي والتلميح اللازم لتكون الولايات المتحدة الأمريكية مع الحق والعدل، بينا خطورة الاستيطان الإسرائيلي على قيام الدولة الفلسطينية وأهمية حل الدولتين وضرورة أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية. وأضاف ان الاردن حذر مما قد ينجم عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس من تبعات أهمها التأثير على قرار حل الدولتين، وعرقلة جهود السلام وبما يسهم في عدم الاستقرار في المنطقة والخشية من حدوث إحباط لدى البعض مما يدفعهم إلى الإرهاب والتطرف الذي يتعاون المجتمع الدولي على اجتثاثه. وقال الباحث والكاتب في الشؤون الفلسطينية غازي السعدي إن ما يهم الأردن هو ايجاد حل للقضية الفلسطينية، والوضع في القدس، وعملية السلام وإعاقتها لعمليات الاستيطان الإسرائيلية، إضافة إلى الأوضاع في دول الجوار، منوها بالرسائل الاردنية التي وصلت العالم من خلال زيارة جلالة الملك الاخيرة الى الولايات المتحدة الاميركية،والتحرك العربي للإنصات والإصغاء لهذه الرسائل . وأشار الى ان الرئيس ترمب تبنى وجهة نظر الرؤساء الأميركيين القائلة تحذير إسرائيل من مغبة المضي في بناء المستوطنات الجديدة، ففي بيان للبيت الأبيض أعرب ترمب عن أمله في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، إلا أنه لم يتخذ موقفا رسمياً من النشاط الاستيطاني الإسرائيلي بعد، بل أنه سيواصل النقاش بهذا الصدد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو عندما سيلتقي به داعياً جميع الأطراف، للامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب من شأنها الحيلولة دون التقدم، بما في ذلك الإعلان عن البناء في المستوطنات، فقد أبقى الموضوع عائماً بالنسبة للجانبين. وبين أن إسرائيل كانت تتوقع من الرئيس ترمب، إعطاء الضوء الأخضر لمواصلة مشاريعها الاستيطانية بدون أية قيود، إلا أن بيان البيت الأبيض، وضع بعض القيود حيث قال" في الوقت الذي لا نؤمن بأن الاستيطان هو العائق في وجه السلام- وهذا اقتباس من الموقف الإسرائيلي- فإن بناء مستوطنات جديدة، والبناء في المستوطنات القائمة خارج حدودها القائمة يمكن أن يكون غير مجدٍ"، أي أن البيان سمح بالبناء في الضفة والقدس في المستوطنات القائمة بلا حدود وسواء قامت دولة فلسطينية أو لم تقم. وثمن الرئيس السابق لجمعية يوم القدس الدكتور صبحي غوشه زيارة الملك الى أمريكا ولقائه الرئيس الاميركي وحرصه على تعزيز السلام في المنطقة وايجاد حل عادل ودائم إتجاه القضية الفلسطينية. وقال لقد تعودت أمريكا بعدم الالتزام بوعودها مع العرب والتزامها مع الصهاينة، ويجب أن لا يخدرنا ذلك وإنما نكون في أتم الاستعداد في مواصلة الحملة ضد الاستيطان والتوسع الاستيطاني والتهويد، فأمريكا تسعى لمصالحها، وان لا نعتمد على الوعود الشفوية، لوجود لوبي صهيوني يدعم قضيته. --(بترا) ب ن/ح خ/هـ
8/2/2017 - 11:24 ص
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo