حوارية بإربد عن الإصلاح
2018/08/04 | 20:08:02
إربد 4 آب (بترا)- نظم مركز العالم العربية للتنمية الديمقراطية وبالتعاون مع مؤسسة هانز زايد الألمانية في محافظة إربد اليوم لقاء حواريا بعنوان "لماذا نحتاج إلى عملية إصلاح ذات مصداقية"، ضمن سلسلة من ورش العمل والمحاضرات التي ينظمها المركز في محافظات المملكة.
وتحدث الدكتور محمد أبو رمان الباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية بالجامعة الأردنية عن الأزمات الداخلية والسياسية والاقتصادية في المنطقة، وعن حالة الانهيار العام في العالم العربي، وعن الحالة الأردنية وإحداث الدوار الرابع التي كشفت حجم الفجوة بين الدولة والمواطن.
أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية الدكتور وليد أبو دلبوح أشار الى أنه لن يكون هنالك إصلاح سياسي إلا بمشاركة شبابية ورؤية تتبلور في المستقبل، كما تحدث حول التحديات والفرص المتاحة أمام الشباب الأردني للنهوض والخروج بأفكار إبداعية تتناسب مع التحديات المستقبلية. واكد الرائد عمر الخلايله من مركز السلم المجتمعي أهمية الإصلاح، وأن أولى خطوات الإصلاح تبدأ من أصلاح الذات، ولا يمكن أن نصلح أنفسنا إلا من خلال الفكر السليم حتى نصل الى مجتمع آمن وسليم وحياة أفضل نستطيع من خلالها أن نصلح أحوالنا وبكافة جوانبها سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية.
وتحدث الخبير الاقتصادي الدكتور علي غسان عن حاكمية الشركات ودورها في محاربة الفساد المالي والإداري، وبخاصة الشركات المساهمة العامة، كما تناول أهم التقنيات وأفضل الممارسات الدولية في إدارة أعمال الشركات وتنظيم المسؤوليات والصلاحيات على جميع المستويات الإدارية.
وتناولت الجلسة التي حضرها ممثلون عن المؤسسات العامة والخاصة والمجتمع المحلي، موضوعات عن التنظيمات الإرهابية، والفساد الاقتصادي والمالي والسياسي، وفقدان الثقة بين السلطات والشعب، والقضية الفلسطينية، وقضايا اللاجئين.
--(بترا)
ع ع/ف ج04/08/2018 17:08:02
وتحدث الدكتور محمد أبو رمان الباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية بالجامعة الأردنية عن الأزمات الداخلية والسياسية والاقتصادية في المنطقة، وعن حالة الانهيار العام في العالم العربي، وعن الحالة الأردنية وإحداث الدوار الرابع التي كشفت حجم الفجوة بين الدولة والمواطن.
أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية الدكتور وليد أبو دلبوح أشار الى أنه لن يكون هنالك إصلاح سياسي إلا بمشاركة شبابية ورؤية تتبلور في المستقبل، كما تحدث حول التحديات والفرص المتاحة أمام الشباب الأردني للنهوض والخروج بأفكار إبداعية تتناسب مع التحديات المستقبلية. واكد الرائد عمر الخلايله من مركز السلم المجتمعي أهمية الإصلاح، وأن أولى خطوات الإصلاح تبدأ من أصلاح الذات، ولا يمكن أن نصلح أنفسنا إلا من خلال الفكر السليم حتى نصل الى مجتمع آمن وسليم وحياة أفضل نستطيع من خلالها أن نصلح أحوالنا وبكافة جوانبها سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية.
وتحدث الخبير الاقتصادي الدكتور علي غسان عن حاكمية الشركات ودورها في محاربة الفساد المالي والإداري، وبخاصة الشركات المساهمة العامة، كما تناول أهم التقنيات وأفضل الممارسات الدولية في إدارة أعمال الشركات وتنظيم المسؤوليات والصلاحيات على جميع المستويات الإدارية.
وتناولت الجلسة التي حضرها ممثلون عن المؤسسات العامة والخاصة والمجتمع المحلي، موضوعات عن التنظيمات الإرهابية، والفساد الاقتصادي والمالي والسياسي، وفقدان الثقة بين السلطات والشعب، والقضية الفلسطينية، وقضايا اللاجئين.
--(بترا)
ع ع/ف ج04/08/2018 17:08:02