حوارات عمان تعقد ندوتها الحوارية الثانية من مبادرتها لتعزيز رمزية الملك..... إضافة ثانية وأخيرة
2021/08/07 | 18:23:51
من جهته، قال اللواء المتقاعد محمد البدارين في ورقة بعنوان "مكونات الاستراتيجية لدى جلالة الملك عبد الله الثاني وكيف وظفها لخدمة قضايا الوطن و الامة"، إن هناك العديد من الجوانب الاستراتيجية في فكر وسياسات جلالة الملك بأبعادها المحلية والإقليمية والدولية؛ انطلاقا من موقع الارتكاز إلى الوضع الجيوسياسي عبر تبني جلالته مفهوما استراتيجيا شموليا للوضع الجيوسياسي الأردني.
واضاف أن جلالته فتح المجال أمام استخدام أكثر كفاءة وفاعلية لعناصر القوة الكامنة في موقع الأردن، وإمكانية تجاوز نقاط ضعفه وتحويلها من عناصر كابحة إلى عناصر دافعة، فبدلا من أن تكون حساسية الموقع الجغرافي الأردني عبئا سياسيا على صناعة القرار الوطني، صار من الممكن القيام بحركة سياسية أردنية فعالة على المستويين الإقليمي والدولي تتراكم من خلالها الخبرات والنجاحات.
وتابع، أدى ذلك إلى توسيع الدور الأردني وتقويته بشكل مستمر اعتمادا على موقف استراتيجي عام يحتوي في تفاعلاته وتداخلاته المختلفة مجموعة العناصر الضاغطة واستيعاب التحديات وتحويلها إلى فرص وتجاوز نقاط الضعف إلى حد كبير، وبما يفضي إلى تصريف عناصر الضغط والكبح، وفتح مجالات جديدة أمام العناصر الدافعة وزيادتها وتقويتها وتوسيع مداها، حتى بات ممكنا بالفعل تحويل الوضع الجيوسياسي الأردني بكل عناصره من عبء استراتيجي ضاغط على صناعة القرار إلى قوة ارتكاز استراتيجية ديناميكية غنية بالإمكانيات القابلة للاستغلال والتفعيل في خدمة الأهداف الوطنية العامة.
واوضح أن من الجوانب الاستراتيجية أيضا في فكر جلالته، الانطلاق من منظور استراتيجي متقدم لأهمية العلاقات الدولية، فتمكن جلالته من بناء وتطوير مفهوم استراتيجي ديناميكي ومتجدد للاتصالات الأردنية الخارجية؛ ففتح من خلاله مساحات واسعة جدا للحركة السياسية الأردنية في معظم دول العالم المؤثرة في السياسات الدولية، بالإضافة لدول الإقليم دون استثناء المجموعات والمراكز غير الرسمية التي يتعاظم تأثيرها على المستوى الدولي، وباتت تشكل بنوك تفكير ترفد صناع القرار بمزيد من الأبحاث والأفكاروتمتد أذرعها ونشاطاتها عبر ما يسمى بأدوات القوة الناعمة في السياسات الدولية.
واكد أن جلالته يهتم بتماسك الجبهة الأردنية الداخلية واستنهاض عناصر قوتها، فأعطى جلالته منذ توليه العرش اهتماما منتظما للوضع الداخلي الأردني وتكويناته المختلفة واستكشاف ما يتوفر في البيئة الداخلية من عناصر قوة صلبة يمكن الوثوق بها والارتكاز إليها، فنجح في فتح المجال واسعا أمام قوى العمل الوطني للنهوض بأدوارها على جميع الأصعدة، وشجع كل القوى الاجتماعية والأهلية والسياسية بإطلاق طاقاتها في مجالات البناء والتعمير والإنتاج والخدمة العامة والتفاعل مع الشؤون العامة عبر حزمة من الأوراق النقاشية الملكية.
وبين أن جلالة الملك بقوة عزيمته وحركته النشطة الدؤوبة فتح المجال واسعا ورحبا أمام كل المؤسسات الأردنية الرسمية والأهلية للمتابعة واستغلال الفرص وتعظيم النتائج في حالة عز نظيرها في العالم.
وقال إن البعد العربي والإسلامي كان له حيز مهم في فكر وسياسة جلالته انطلاقا من حس تاريخي متوارث ينتسب إلى السلالة الهاشمية المتصلة بالنسب النبوي الشريف ما يفرض عليها واجبات وتكاليف لا بد له من تحمل أعبائها بوصفها أمانة ورسالة اختصت الأقدار هذا الفرع من قبيلة قريش بحملها وتحمل تكاليفها كابرا عن كابر.
من جهته، قال آمر كلية الدفاع الوطني الملكية العميد الركن عوض الطراونة في ورقة بعنوان "السياسة الدفاعية من منظور جلالة الملك عبد الله الثاني" إن جلالة الملك منذ توليه الحكم في عام 1999 كانت هناك تحديات جسيمة نظرا لموقع الأردن الجيوسياسي وارتباطه العميق بقضايا أمته، ولأن هذه الأحداث تقع في اغلبها على الحدود الجغرافية المحاذية للأردن، فكان لا بد أن يكون لجلالته دور مؤثر وفعال ومشاركة في منظومة التخطيط الاستراتيجي على مستوى العالم لخدمة القضايا العربية ولحماية الأمن الوطني.
واضاف أن جلالته اطلق العديد من المبادرات الوطنية؛ مثل رسالة عمان ومبادرة كلمة سواء واسبوع الوئام العالمي، بالإضافة إلى الأوراق النقاشية السبعة التي كرسها جلالته للحديث عن الديمقراطية وتطور ممارساتها في الواقع السياسي تحت عنوان "مسيرتنا نحو الديمقراطية المتجددة"، مرتكزة على احترام الرأي و الرأي الآخر وأن المواطنة لا تكتمل إلا بممارسة واجب المساءلة، بالإضافة إلى أن الحوار هو السبيل لحل المشكلات والطريق الوحيد نحو التوافق الوطني.
وبين الطراونة أن جلالته كان له دور مهم في القضية الفلسطينية، ولم يدخر جهدا عن منع وردع الاعتدءات على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، كما كان له دور في الأزمة السورية محاولا تقديم المشروة والنصح للنظام السوري ثم استقبال الأردن للاجئين السوريين، بالإضافة إلى علاقة الملك بدول مجلس التعاون الخليجي وتعزيز التعاون الأمني والعسكري مع هذه الدول العربية الشقيقة.
وأوضح أن جلالته يمتلك قاعدة علاقات متينة مع دول العالم العظمى، مثل الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، ويحظى باحترام كبير عالميا، الأمر الذي تجلى في زيارة جلالته الأخيرة لأميركا، ويمتلك الأردن أوراقا مهمة في المنطقة انطلاقا من سياسته الخارجية المتوازنة مع جميع دول العالم .
--(بترا)
ن ع/ ف ج07/08/2021 15:23:51
واضاف أن جلالته فتح المجال أمام استخدام أكثر كفاءة وفاعلية لعناصر القوة الكامنة في موقع الأردن، وإمكانية تجاوز نقاط ضعفه وتحويلها من عناصر كابحة إلى عناصر دافعة، فبدلا من أن تكون حساسية الموقع الجغرافي الأردني عبئا سياسيا على صناعة القرار الوطني، صار من الممكن القيام بحركة سياسية أردنية فعالة على المستويين الإقليمي والدولي تتراكم من خلالها الخبرات والنجاحات.
وتابع، أدى ذلك إلى توسيع الدور الأردني وتقويته بشكل مستمر اعتمادا على موقف استراتيجي عام يحتوي في تفاعلاته وتداخلاته المختلفة مجموعة العناصر الضاغطة واستيعاب التحديات وتحويلها إلى فرص وتجاوز نقاط الضعف إلى حد كبير، وبما يفضي إلى تصريف عناصر الضغط والكبح، وفتح مجالات جديدة أمام العناصر الدافعة وزيادتها وتقويتها وتوسيع مداها، حتى بات ممكنا بالفعل تحويل الوضع الجيوسياسي الأردني بكل عناصره من عبء استراتيجي ضاغط على صناعة القرار إلى قوة ارتكاز استراتيجية ديناميكية غنية بالإمكانيات القابلة للاستغلال والتفعيل في خدمة الأهداف الوطنية العامة.
واوضح أن من الجوانب الاستراتيجية أيضا في فكر جلالته، الانطلاق من منظور استراتيجي متقدم لأهمية العلاقات الدولية، فتمكن جلالته من بناء وتطوير مفهوم استراتيجي ديناميكي ومتجدد للاتصالات الأردنية الخارجية؛ ففتح من خلاله مساحات واسعة جدا للحركة السياسية الأردنية في معظم دول العالم المؤثرة في السياسات الدولية، بالإضافة لدول الإقليم دون استثناء المجموعات والمراكز غير الرسمية التي يتعاظم تأثيرها على المستوى الدولي، وباتت تشكل بنوك تفكير ترفد صناع القرار بمزيد من الأبحاث والأفكاروتمتد أذرعها ونشاطاتها عبر ما يسمى بأدوات القوة الناعمة في السياسات الدولية.
واكد أن جلالته يهتم بتماسك الجبهة الأردنية الداخلية واستنهاض عناصر قوتها، فأعطى جلالته منذ توليه العرش اهتماما منتظما للوضع الداخلي الأردني وتكويناته المختلفة واستكشاف ما يتوفر في البيئة الداخلية من عناصر قوة صلبة يمكن الوثوق بها والارتكاز إليها، فنجح في فتح المجال واسعا أمام قوى العمل الوطني للنهوض بأدوارها على جميع الأصعدة، وشجع كل القوى الاجتماعية والأهلية والسياسية بإطلاق طاقاتها في مجالات البناء والتعمير والإنتاج والخدمة العامة والتفاعل مع الشؤون العامة عبر حزمة من الأوراق النقاشية الملكية.
وبين أن جلالة الملك بقوة عزيمته وحركته النشطة الدؤوبة فتح المجال واسعا ورحبا أمام كل المؤسسات الأردنية الرسمية والأهلية للمتابعة واستغلال الفرص وتعظيم النتائج في حالة عز نظيرها في العالم.
وقال إن البعد العربي والإسلامي كان له حيز مهم في فكر وسياسة جلالته انطلاقا من حس تاريخي متوارث ينتسب إلى السلالة الهاشمية المتصلة بالنسب النبوي الشريف ما يفرض عليها واجبات وتكاليف لا بد له من تحمل أعبائها بوصفها أمانة ورسالة اختصت الأقدار هذا الفرع من قبيلة قريش بحملها وتحمل تكاليفها كابرا عن كابر.
من جهته، قال آمر كلية الدفاع الوطني الملكية العميد الركن عوض الطراونة في ورقة بعنوان "السياسة الدفاعية من منظور جلالة الملك عبد الله الثاني" إن جلالة الملك منذ توليه الحكم في عام 1999 كانت هناك تحديات جسيمة نظرا لموقع الأردن الجيوسياسي وارتباطه العميق بقضايا أمته، ولأن هذه الأحداث تقع في اغلبها على الحدود الجغرافية المحاذية للأردن، فكان لا بد أن يكون لجلالته دور مؤثر وفعال ومشاركة في منظومة التخطيط الاستراتيجي على مستوى العالم لخدمة القضايا العربية ولحماية الأمن الوطني.
واضاف أن جلالته اطلق العديد من المبادرات الوطنية؛ مثل رسالة عمان ومبادرة كلمة سواء واسبوع الوئام العالمي، بالإضافة إلى الأوراق النقاشية السبعة التي كرسها جلالته للحديث عن الديمقراطية وتطور ممارساتها في الواقع السياسي تحت عنوان "مسيرتنا نحو الديمقراطية المتجددة"، مرتكزة على احترام الرأي و الرأي الآخر وأن المواطنة لا تكتمل إلا بممارسة واجب المساءلة، بالإضافة إلى أن الحوار هو السبيل لحل المشكلات والطريق الوحيد نحو التوافق الوطني.
وبين الطراونة أن جلالته كان له دور مهم في القضية الفلسطينية، ولم يدخر جهدا عن منع وردع الاعتدءات على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، كما كان له دور في الأزمة السورية محاولا تقديم المشروة والنصح للنظام السوري ثم استقبال الأردن للاجئين السوريين، بالإضافة إلى علاقة الملك بدول مجلس التعاون الخليجي وتعزيز التعاون الأمني والعسكري مع هذه الدول العربية الشقيقة.
وأوضح أن جلالته يمتلك قاعدة علاقات متينة مع دول العالم العظمى، مثل الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، ويحظى باحترام كبير عالميا، الأمر الذي تجلى في زيارة جلالته الأخيرة لأميركا، ويمتلك الأردن أوراقا مهمة في المنطقة انطلاقا من سياسته الخارجية المتوازنة مع جميع دول العالم .
--(بترا)
ن ع/ ف ج07/08/2021 15:23:51
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29