حقوق الانسان يسجل ارتكاب بعض ادارات المدارس الخاصة انتهاكات تمس حقوق المعلمين ...اضافة 1
2013/10/02 | 17:35:48
وعن العملية التعليمية اورد التقرير جملة من التحديات التي ما تزال تعوق توفير بيئة تضمن التمتع بالحق في التعليم على المستوى الواقعي اهمها تكرار ظهور حالات نقص الكادر التعليمي وخاصة بين المعلمين الذكور من أصحاب التخصصات في مواد: العلوم والرياضيات والفيزياء وعلوم الأرض واللغة الانجليزية.
وتتعلق التحديات ايضا بقيام بعض المعلمين بتدريس مواد بعيدة كل البعد عن تخصصاتهم في حال وجود نقص في مدرّسي مادة ما، مما يؤثر على حسن سير العملية التربوية، وعدم تدريس هذه المواد بالشكل المطلوب.
وقال التقرير ان وزارة التربية والتعليم تنتهج العديد من السياسات للحد من نقص الكادر التعلمي منها: سياسة الابتعاث للطلبة الجامعيين في المواد العلمية وتأنيث الصفوف الاربعة الاولى، والصفين الخامس والسادس في المناطق النائية اذا تمت موافقة المجتمع المحلي على ذلك وتتم الاستفادة من المعلمين الذكور للتدريس في الصفوف العليا لتغطية النقص في الكادر التعليمي في مدارس الذكور وسياسة التحفيز حيث يصرف للمعلم الذي يعمل خارج محافظتة او اقليمه علاوة شهرية تتراوح بين 100 الى 150 دينارا.
ومن هذه التحديات وجود مدارس تتبع نظام الفترتين يدرس فيها ما نسبته 1ر10 بالمائة من الطلبة ووجود عدد من المدارس الحكومية المستأجرة؛ اذ تبلغ 868 مدرسة، وتتركز في مدن: عمان واربد والزرقاء، وتعزو وزارة التربية والتعليم الأسباب الكامنة وراء استمرار استئجارها للمدارس إلى عدم توافر قطع أراض للبناء عليها، خاصة في مناطق الاكتظاظ السكاني بالإضافة إلى قلة الموارد المالية في أحيان أخرى.
واشاد المركز الوطني بتبني وزارة التربية والتعليم خطة استراتيجية للتخلص من المدارس المستأجرة وذات الفترتين، الا ان الهجرات القسرية المتتابعة منذ عام 1991 وحتى عام 2012 من اللاجئين من الدول المجاورة وبأعداد كبيرة، اضافة إلى وجود العمالة الوافدة بصحبة عائلاتهم حالت دون تحقيق الخطة بالفترة المطلوبة.
وتشمل التحديات ايضا وجود مدارس حكومية يعاني فيها الطلبة شدة البرد في فصل الشتاء؛ بسبب عدم توافر التدفئة، أو عدم كفايتها، بالإضافة إلى وجود نوافذ مكسورة يتقاسم الطلبة كلفة تصليحها؛ لتقيهم من البرد، وفي حال وجود التدفئة يتم استخدام مدافئ الكاز التي ينبعث منها غازات ضارة خصوصا في غرف صفية ضيقة تعاني اكتظاظاً بأعداد الطلبة فيها، علاوة على عبث الطلبة بتلك المدافئ في أثناء فترة الاستراحة بين الحصص ما يشكل خطورة عليهم .
واشارالتقرير الى قلة النظافة في عدد من المدارس خاصة في المرافق الصحية؛ ما قد يشكل خطرا على صحتهم داعيا الى تحسين بيئة التعلم المادية، وصيانة المدارس التي تحتاج لصيانة، وتزويدها بمستلزمات التدفئة المناسبة، وتوزيع معاطف الشتاء على الطلبة، والاهتمام بنظافة المدارس وتعقيمها بشكل مستمر، ومتابعة المديريات لتطبيق برنامج "الاعتماد الوطني للمدارس الصحية".
واشار الى وجود مدارس تقع على الشوارع الرئيسة في محافظات الجنوب من دون وجود حواجز حديدية لأبوابها، أو مطبات بالقرب منه وخزانات المياه فيها مكشوفة، وتتعرض للتلوث إلى جانب وجود بعض الأسوار المتصدعة التي تحيط ببعض المدارس، والبوابات الحديدية الضخمة التي تنقصها الصيانة، وتشكل خطورة كامنة على حياة الطلبة.
ولاحظ المركز وجود تفاوت كبير بين بعض المدارس الخاصة، وغالبية المدارس الحكومية في البرامج والمناهج والإمكانات يؤدي إلى تفاوت ثقافي واضح داخل المجتمع الواحد خاصة في ضوء الفرص المتاحة في المملكة في بعض المواقع القيادية، والتي تتطلب مهارات قد لا يوفرها التعليم العام مما سيزيد في التمايز بين الأردنيين.
يتبع ....................يتبع
--(بترا)
هـ ح/ف ق/ف ج
2/10/2013 - 02:19 م
2/10/2013 - 02:19 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57