بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. حزبيون : خطاب الملك نداء عميق الدلالات لتحصين المجتمع من الفتنة

حزبيون : خطاب الملك نداء عميق الدلالات لتحصين المجتمع من الفتنة

2013/08/24 | 17:27:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 24 آب(بترا) – فيروز مبيضين- "الغلبة ليست جوهر الديمقراطية"، تلك جملة كانت استهلالا لخطاب ملكي عبر عن شواغل المرحلة وما يتهدد المنطقة من مخاطر، كان الاردن في طليعة المحذرين من عقابيلها. يلح جلالة الملك في ندائه الرصين الموجه للنخب والعامة على حد سواء على اهمية الوعي بدقة سؤال الوجود في منطقة ملتهبة، وبذا يرى حزبيون متنوعو المشارب، أن "ارضاء خمسين زائد واحد من مكونات المجتمع لا يحافظ على متانته ومنعته في ظل غياب كامل ومتعمد ل49 بالمئة من المكونات المجتمعية الباقية".. الحزبيون اياهم يذهبون الى ان ما فاض به خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، امام مؤتمر مؤسسة آل البيت جاء متزامنا مع حزمة من التحديات التي يكتظ بها فضاء المنطقة يستدعي التصدي الحازم والواعي بكل تفاصيل المشهد الملتبس احيانا، ما يؤكد ان الاردن كان في سياسته ينهج قراءة موضوعية لطبيعة المتغير الجيو سياسي وما يحفه من محاولات حثيثة لتعميق الفتنة المجتمعية في الوطن العربي. على ان الحزبيين الذين تحدثوا لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، يراهنون على ان النظام الملكي في الاردن كان وما يزال في مقدمة القوى التي تصغي لحركة التاريخ والمستجيبين لها على نحو يستشرف المستقبل صوب ترسيخ مشاركة سياسية جمعية لعموم الاردنيين، لكنهم يلفتون الى "خطوات الاصلاح لا تسير بالوتيرة المنشودة، على الرغم من ان دور الاردن في مطلق الاحوال، يتعاظم في ظل ظروف اقليمية صعبة للغاية". ولان السياسة الاردنية كانت تلتقط على الدوام، خطورة زج المنطقة في حقول شائكة من الاحتراب الطائفي، فان عمان سعت دائما نحو تجذير العمل السياسي الذي ينأى باليلاد عن المصالح الضيقة التي يعبر عنها توظيف الدين في مآرب سياسية، اذ يرى النهج السياسي الاردني في المشاركة الشعبية الواسعة علاجا شافيا لافات المنطقة وللحيلولة دون انتقالها الى الداخل الاردني المحصن بالوحدة الوطنية، وبذا فان الاردن يسير قدما نحو تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني وعلماء الدين والاعلام والهيئات الشعبية لمحاصرة فكرة العنف باشكالها. فالامين العام لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني الدكتور سعيد ذياب، يرى ان جلالة الملك عبدالله الثاني لامس بشكل مباشر وجوهري الرؤية الحقيقية للاسلام السياسي، واوضح كيفية التعامل مع التطورات المختلفة التي تشهدها المنطقة حاليا، فضلا عن تأكيده على ان الاختلاف بين المذاهب لا يجوز ان يصل الى التكفير خصوصا في هذه الايام الصعبة والحاسمة التي تمر بها الامة . واضاف ان المسألة الاخرى التي تضمنها الخطاب : اننا نواجه فتنة مجتمعية كبيرة تستلزم دعوة لكل رجال الدين والعاملين في السياسة ضمن الاحزاب الدينية للانطلاق برؤيتهم من التسليم بحق الآخر بالوجود وحقه في التعبير عن رأيه . وزاد : ان السير نحو حالة اكيدة من الامان والاستقرار في مجتمعاتنا تقودنا الى رفض كل حالات التغيير بالعنف جملة وتفصيلا، فالاتجاهات السياسية العنيفة لن تقود الا الى تدمير مجتمعاتنا، بل وتدمير الاحزاب لذاتها وبالتالي خسارة الوصول الى اي تغيير ايجابي . بينما يرى الامين العام لحزب البعث العربي التقدمي فؤاد دبور، ان جلالة الملك وضع يده على مفصل مهم لجهة استخدام الاسلام سياسيا وتوظيفه في خدمة اهداف وغايات ومصالح خطيرة، وهذا امر مرفوض شكلا وموضوعا، فالاسلام دين للجميع ودين محبة وليس دينا دمويا ، اما الذين يوظفونه في اطار دموي فهم خاسرون لا محالة. وقال : في خطاب جلالته كانت هناك رسالتان، واحدة تخص المحيط الاقليمي وما يجري في بعض الدول العربية، والثانية داخلية تستهدف من يحاول تجيير الدين الاسلامي لمصالحه الخاصة للوصول الى قيادات سياسية او حزبية او مدنية، وهم يحاولون استغلال تمسك المسلمين بالدين الحنيف من اجل تمرير مصالح تخدم تقدمهم فحسب. وقالت الأمين الأول لحزب الشعب الديمقراطي الاردني " حشد " عبلة محمود ابو علبة : تضمن الخطاب الملكي في مؤتمر مؤسسة أل البيت، رؤية منفتحة على التطورات السياسية الجارية في عالمنا بمنظور تقدمي ديمقراطي بعيداً عن الانغلاق والتعصب، وفي مواجهة تيارات تستخدم خطابا تكمن خطورته في ايقاد الفتنة الطائفية، وتكفير الآخر في سياق الصراع السياسي والاجتماعي. واضافت : كان ملفتا للنظر ما ورد في الخطاب حول أهمية المشاركة والتمثيل في مفهوم الإجماع السياسي في الإسلام وليس الغلبة، وجميعنا يعلم ان نظام الغلبة هو الذي ولد الصيغ السياسية الاحتكارية والاقصائية، التي ادت الى تفجر الثورات والانتفاضات والاحتجاجات في العالم العربي والبديل، نعم هي المشاركة التمثيلية والنسبية الواسعة الجامعة لكل الأطياف السياسية والاجتماعية على اختلاف تلاوينها في البلد الواحد. وزادت : اتجه مضمون الخطاب نحو استعادة القيم السمحة، ونبذ قيم التعصب والتكفير والانغلاق، وهذا يفتح بالضرورة على استعادة مشروع الإصلاح الوطني الديمقراطي في الأردن، بينما يقر الجميع بمركزية دور هذا المشروع في تحصين الوضع الداخلي في البلاد، ومواجهة اية تحديات ايا كان مصدرها. امين عام المنتدى العالمي للوسطية رئيس الدائرة السياسية في حزب الوسط الاسلامي المهندس مروان الفاعوري، قال ان الافكار التي طرحها جلالة الملك في خطابه تمثل اجابات على اسئلة فرضها الاحتدام الجاري الآن في الساحات السياسية على الصعيد العربي، سواء كان ذلك في اطار الصراع المذهبي الذي يحتدم في سوريا والعراق واليمن وغيرها من الدول العربية او ذاك الصراع الذي يجري نتيجة اقصاء وتهميش مكونات مهمة في المجتمعات، بمزاعم بان الاكثرية يمكن ان تقود الدولة بالتجاوز عن دور الاقلية او تفعيله. وقال : تحدث جلالته بان تكون هناك حالة راقية وناضجة من الديمقراطية تؤدي الى التوافق الوطني الذي يصيغ اجماعا على اهمية الدولة والنظام، وانا اتحدث هنا عن النظام الملكي في الاردن، وهو الذي يستند الى ارث من الاداء الوطني المتميز، ويسعى للوصول الى هذا التوافق الذي من شأنه ان يرضي كافة مكونات المجتمع ويجعلها تنصهر في اطار بناء الدولة بينما تتجه الديمقراطية او الاكثرية الى ارضاء 50 بالمئة زائد واحد، في حين يغضب 49 بالمئة من مكونات المجتمع بل ويتم اقصاؤه. وجلالته اكد ان تكون هناك مبادرة وميثاق لوحدة الامة ذلك ان وحدتها هي الكفيلة بالسير بمشروع النهضة مع ضرورة التنبه الى المؤامرات التي تحاك ضد عالمنا العربي والاسلامي من خلال الانخراط في بناء الدولة والاجماع عليها . الامين العام لحزب الحركة القومية نشأت خليفة، قال ان لقاء جلالة الملك مع علماء الدين وتحدثه امامهم حول الوسطية في الدين اشارة مهمة لاهمية الدور الذي يقوم به هؤلاء العلماء الجليلين وخصوصا دورهم في ايضاح صورة الاسلام الحقيقة السمحة والبعيد كل البعد عن العنف الذي يولد دوما شرارات سيئة. وقال ان جلالته ايضا اشار الى تصرفات التكفيريين الخارجة عن سماحة الاسلام واعتداله ووسطيته وخاصة في ما يحدث في دول الاقليم وهو امر غير مقبول لا سياسيا ولا شعبيا كونه يستهدف الآمنين ويشوه الصورة الحضارية للاسلام . واعتبر ان المطلوب من الفئات السياسية والشعبية ان تنبذ العنف اولا ، وان يركز الاعلاميون والسياسيون على سماحة الاسلام ووسطيته ونبذ كل اشكال العنف . --(بترا) ف م/س ق
24/8/2013 - 02:13 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo