حزبيون: الدَّعم الأردني بقيادة الملك لفلسطين لن يحيد
2023/10/11 | 20:26:19
عمان 11 تشرين الأول (بترا)- رزان المبيضين- ثمن حزبيون خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثالثة والأخيرة لمجلس الأمة 19، وتأكيد جلالته، على دعم الأردن المستمر لفلسطين وشعبها ومقدساتها، وانه لن يحيد عن الدَّرب أبدًا حتى ينال شعبها حقوقه الكاملة بإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشاروا في حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إلى معاني خطاب جلالة الملك، وأنه حين يقول إن فلسطين ستبقى بوصلتنا وتاجها القدس الشريف فإنَّ ذلك تعبير عما يعتمل في صدور كل الأردنيين الشرفاء وأحاسيسهم، وهذه أبهى صورة لوحدة آمال وأحلام وأفكار الشعب مع القيادة المؤمنة بدورها التاريخي في صناعة مستقبل الأمة، وبحق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة.
وأكد أمين عام حزب الرسالة الدكتور حازم قشوع، أهمية الدعم الموصول الذي سيبقى يقدمه الأردن للقضية المركزية للأمة، مثمنا وقوفه الدائم مع محيطه العربي ودعمه الأكيد لرسالته الماجدة التي كانت وما زالت تشكل في مجملها مفاهيم الأصالة والقيم.
واشاد بدور الأردن في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، ففلسطين مهد الحضارات الإنسانية وعنوان لها، كما أنها المحتوى الناظم لحياة البشرية بكل عناوينها المعرفية ومعالمها التراثية التي مازالت خير شاهد على مكانتها التاريخية.
وقال قشوع، إنه ومن هذه المنطلقات القويمة والمبادئ الراسخة سيبقى الأردن يقوم بدوره الحيوي الواسع من أجل حفظ حالة الأمن للمنطقة ومجتمعاتها مهما تحمل من أعباء نتيجة انحيازه لصوتها العادل الذي تمثله قضيتها المركزية وتاجها القدس والمقدسات التي ستبقى على الدوام مصانة بالوصاية الهاشمية التليدة.
ولفت الناطق الرسمي لحزب القدوة الأردني الدكتور مصلح النجار، إلى أنَّ العالم استمع لخطاب العرش بإصغاء وانتباه واهتمام بالغ، ولكن الأردنيين استمعوا إلى الخطاب الملكي بقلوبهم، لا بآذانهم فحسب، ولعل أيًا منا، مهما بلغ انتماؤه للقضايا العربية، والتراب العربي الطاهر، لن يقول أكثر مما قاله جلالة الملك، فهو ثابت لم يبدل في الثوابت الأردنية تجاه فلسطين.
وقال إن خطاب جلالة الملك اليوم رتب سلم الأولويات، وصاغ المشهد السياسي الرسمي الأردني ضمن رؤية مطّردة لا تحيد عن التزام الأردن بالقضية الفلسطينية وبمصالح الشعب الفلسطيني، ليؤكد جلالته من جديد على أن فلسطين بالنسبة للأردن والأردنيين ليست قضية قومية فحسب بل وطنية.
وأضاف النجار: إن عمق الوعي السياسي لدى جلالته جعله يؤكد للعالم على حل الدولتين بوصفه أساسًا لأي طرح سلام في المنطقة، وهو السبيل الوحيد لشعوب هذه المنطقة لتعيش ضمن حدود حالة من الأمن، ربما تنفتح على آفاق مستقبلية للتنمية.
ويرى أن الموقف الأردني والخطاب الرسمي والشعبي سيظل متمسكًا بالدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، فهو دور نذر الأردن نفسه له، ليطلع علينا سيد البلاد بصيغة الإصرار على التمسك بهذا الدور مهما بلغت التحديات، وهذا يعني أن الروح الممتدة لتضحيات الهاشميين والأردنيين لا تقف عند حد ولا تخشى في الحق لومة لائم، وستستمر مواقفها المشرفة التي سيظل العالم شاهدا على نبلها.
وأوضح رئيس لجنة الإعلام الشبابية عن محافظة العاصمة في حزب الميثاق الوطني أمجد شركس، أن موقف الأردن الواضح وكلمات خطاب جلالة الملك الصريحة تعبر عن مكنونات صافية تجري في عروق ودماء الهاشميين حيث سيبقى الأردن في خندق العروبة يبذل كل ما بوسعه للوقوف مع اشقائه العرب، إذ لم يتوان الهاشميون يوما عن الدفاع عن المقدسات الإسلامية.
وأشار إلى أن الأردن ورغم قلة موارده، استطاع بدعمه الدائم ووقوفه إلى جانب الأشقاء العرب وغيرهم في دول العالم، أن يشكل الحضن الدافئ لهم.
وقال أمين عام حزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب، إن تأكيد جلالة الملك في خطابه على حق الشعب الفلسطيني في حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة هو موقف أردني ثابت، وأن القضية الفلسطينية ستبقى تشكل هاجس الأردن لأن القدس في محل القلب منها وهذا ما يثمنه الشعب العربي عامة والأردني بوجه خاص.
واكد ذياب، أخوة العرب وواجبهم في التخلص من العدو الجاثم الآثم والسعي لصد ما تسبب به من آلام لإيقاف جرائم الحرب التي يرتكبها في حق الشعب الفلسطيني ولجمه ومنع تهديداته الخطيرة.
--(بترا)
ر م/ف ق
11/10/2023 17:26:19