حدائق بيئية في مدارس حكومية من حطام خشب وإطارات تالفة..اضافة اولى واخيرة
2019/09/27 | 14:40:49
مسؤول المتطوعين في المؤسسة عثمان السردي ، ومدرب مناظرات القيادات الشبابية ، قال رغم أنني عاطل عن العمل فلم أنتظر الدعم، بل شددت الرحال إلى العمل التطوعي، وأوجدنا فرص عمل لشباب آخرين، بعد تلقيهم التدريبات اللازمة في المؤسسة ضمن (مشروع خدمي منهجي ).
وأوضح أن المؤسسة تعكف على إعداد مشروع "نشامى ونشميات لنعمرها" بهدف تدريب وتهيئة الفئة العمرية من (12-18) عاماً داخل المدارس، وحثهم على العمل التطوعي بأنشطة لا منهجية، وإعطائهم أساسيات ومهارات العمل التطوعي، اذ أن الحصص المتعلقة بالأنشطة غير المنهجية لدعم ثقافة التطوع، غير مفعّلة في المدارس.
وقال نقدم للشباب مادة تدريبية شاملة عن مهارات وأساسيات التواصل والمهارات القيادية الشبابية، ومهارات كسب التأييد والمناظرات، من خلال معسكرات يعقدها النشامى في المحافظات.
المتطوعة سما يوسف خريجة إدارة مياه وبيئة من الجامعة الهاشمية ، تحب العلاقات الاجتماعية ، وتعمل على إعادة التدوير بحسب طبيعة اختصاصها، قالت العمل التطوعي اضاف لها الكثير ، اذ يبني الشخصية وينمي القدرة على المواجهة والعمل بروح الفريق الواحد والتفكير الإبداعي، ولا نشعر برئيس أو مرؤوس فكل واحد منا يختار العمل الذي يرغب فيه في المشروع.
أستاذ علم الاجتماع في جامعة اليرموك الدكتور عبد الباسط العزام استعرض ابرز فوائد العمل التطوعي التي يكتسبها المتطوع، فهو يعزز مفهوم المواطنة والانتماء الحقيقي للوطن ،وتفعيل طاقات الشباب إلى أقصى حد من الإبداع والتميز، وغرس ثقافة الحوار الهادف واحترام الآخر، وقبول آرائهم والمساهمة في التأثير الإيجابي نحو تنمية المجتمع.
وأضاف أن العمل التطوعي يعزز إقامة علاقات اجتماعية بنّاءة بين المتطوعين، وإظهار كفاءتهم الذاتية وتعزيز قيم العمل التطوعي في نفوسهم ، من خلال عرضهم لقصص نجاحاتهم مما يبعث الثقة والاستمرار في الإنجاز.
وأشار إلى أن العمل التطوعي يسعى إلى إيجاد شراكة حقيقية بين مؤسسات القطاع العام والخاص بتحقيق تنمية مستدامة، وبناء جسور ثقة، تعمق مبدأ الهوية الوطنية ، وتعزز روح الانتماء والولاء للوطن وغرس روح المواطنة الصالحة للأجيال الناشئة.
كما يسهم العمل التطوعي- بحسب الدكتور العزام- في تعديل السلوك ونبذ العنف والتطرف، واكتساب القيم الإيجابية، وتكوين صداقات جديدة وزيادة المهارات الاجتماعية ، ويكافح الإكتئاب والعزلة والتوتر بالإنخراط بأعمال تفيد المجتمع، والعمل على إيجاد شخصية عملية مرنة متفتحة قادرة على تقديم الحلول والأفكار، بما يقوي حس المسؤولية المجتمعية والوطنية والمحافظة على البيئة.
--(بتراب ن/وم/رع/هـ27/09/2019 11:40:49
وأوضح أن المؤسسة تعكف على إعداد مشروع "نشامى ونشميات لنعمرها" بهدف تدريب وتهيئة الفئة العمرية من (12-18) عاماً داخل المدارس، وحثهم على العمل التطوعي بأنشطة لا منهجية، وإعطائهم أساسيات ومهارات العمل التطوعي، اذ أن الحصص المتعلقة بالأنشطة غير المنهجية لدعم ثقافة التطوع، غير مفعّلة في المدارس.
وقال نقدم للشباب مادة تدريبية شاملة عن مهارات وأساسيات التواصل والمهارات القيادية الشبابية، ومهارات كسب التأييد والمناظرات، من خلال معسكرات يعقدها النشامى في المحافظات.
المتطوعة سما يوسف خريجة إدارة مياه وبيئة من الجامعة الهاشمية ، تحب العلاقات الاجتماعية ، وتعمل على إعادة التدوير بحسب طبيعة اختصاصها، قالت العمل التطوعي اضاف لها الكثير ، اذ يبني الشخصية وينمي القدرة على المواجهة والعمل بروح الفريق الواحد والتفكير الإبداعي، ولا نشعر برئيس أو مرؤوس فكل واحد منا يختار العمل الذي يرغب فيه في المشروع.
أستاذ علم الاجتماع في جامعة اليرموك الدكتور عبد الباسط العزام استعرض ابرز فوائد العمل التطوعي التي يكتسبها المتطوع، فهو يعزز مفهوم المواطنة والانتماء الحقيقي للوطن ،وتفعيل طاقات الشباب إلى أقصى حد من الإبداع والتميز، وغرس ثقافة الحوار الهادف واحترام الآخر، وقبول آرائهم والمساهمة في التأثير الإيجابي نحو تنمية المجتمع.
وأضاف أن العمل التطوعي يعزز إقامة علاقات اجتماعية بنّاءة بين المتطوعين، وإظهار كفاءتهم الذاتية وتعزيز قيم العمل التطوعي في نفوسهم ، من خلال عرضهم لقصص نجاحاتهم مما يبعث الثقة والاستمرار في الإنجاز.
وأشار إلى أن العمل التطوعي يسعى إلى إيجاد شراكة حقيقية بين مؤسسات القطاع العام والخاص بتحقيق تنمية مستدامة، وبناء جسور ثقة، تعمق مبدأ الهوية الوطنية ، وتعزز روح الانتماء والولاء للوطن وغرس روح المواطنة الصالحة للأجيال الناشئة.
كما يسهم العمل التطوعي- بحسب الدكتور العزام- في تعديل السلوك ونبذ العنف والتطرف، واكتساب القيم الإيجابية، وتكوين صداقات جديدة وزيادة المهارات الاجتماعية ، ويكافح الإكتئاب والعزلة والتوتر بالإنخراط بأعمال تفيد المجتمع، والعمل على إيجاد شخصية عملية مرنة متفتحة قادرة على تقديم الحلول والأفكار، بما يقوي حس المسؤولية المجتمعية والوطنية والمحافظة على البيئة.
--(بتراب ن/وم/رع/هـ27/09/2019 11:40:49