جولة جديدة من المشاورات السياسية اللبنانية بعد طي مشروع الحكومة الحيادية
2014/01/04 | 11:13:47
بيروت 4 كانون الثاني (بترا ) - فارس الجميل - سجلت الساعات الماضية حركة اتصالات ومشاورات لبنانية داخلية وفي اكثر من اتجاه لاستشراف معالم المرحلة المقبلة سياسيا وأمنيا ومحاولة الوصول الى تفاهم داخلي معين في موازاة طي ملف " الحكومة الحيادية " التي كان الرئيس اللبناني ميشال سليمان والرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام ينويان اعلانها مطلع الاسبوع المقبل .
ولعل ابرز العوامل التي ساهمت في تجميد هذا الملف رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط هذه الخطوة وابلاغهما الرئيس ميشال سليمان بذلك، اضافة الى موقف البطريرك الماروني بشارة الراعي "المتحفظ على اي خطوة تعرقل اجراء انتخابات رئاسة الجمهورية في موعدها الصيف المقبل"، وفق ما اشار مسؤول الاعلام في البطريركية المارونية وليد غياض في اتصال مع مراسل (بترا) في بيروت.
وعلم مراسل (بترا) في بيروت ان نقاشا داخليا تم بين عدد من الشخصيات البارزة داخل " قوى الرابع عشر من آذار" قبل ثلاثة ايام افضى الى التمني على الرئيس اللبناني التريث في هذه الخطوة لعدم اعطاء حزب الله الذريعة للقيام بتحركات من شأنها التسبب بالمزيد من التشنج السياسي والامني في ظرف اقليمي ودولي غير مناسب".
في موازاة ذلك يستمر الهم الامني في طليعة الاهتمامات اللبنانية في ضوء الانكشاف الخطير للساحة اللبنانية على تفجيرات ارهابية وتحركات مشبوهة على الحدود اللبنانية- السورية .
فعلى صعيد تفجير حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت امس الاول ، اكدت فحوص الحمض النووي التي اعلنت نتائجها ليل امس ان الشاب الذي كان يقود السيارة هو قتيبة محمد الصاطم من منطقة وادي خالد في عكار شمال لبنان .
الا ان مرجعا امنيا لبنانيا بارزا كشف لمراسل (بترا) في بيروت ليل امس ان "التحقيقات الجارية لم تحسم بعد فرضية ان يكون منفذ التفجير انتحاريا، مع وجود امكانية ان يكون تفجير السيارة تم عن بعد بعدما عجز سائقها عن الوصول الى الهدف المحدد لتفجيرها او ربما انفجرت تلقائيا وفق ساعة توقيت محددة".
--(بترا )
ف ج / خ ش/س ك
4/1/2014 - 08:57 ص