بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. جودة: الاردن لن يكون منطلقا او ممرا او مشاركا في اي عمل عسكري ضد سوريا

جودة: الاردن لن يكون منطلقا او ممرا او مشاركا في اي عمل عسكري ضد سوريا

2013/09/02 | 03:29:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
القاهرة الاول من ايلول (بترا)-جدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده التاكيد على ان الاردن يدين بكل قوة استخدام السلاح الكيماوي المحرم دوليا، مشددا على ضرورة عدم افلات من استخدم هذا السلاح في سوريا من المساءلة والعقاب على هذه الجريمة المروعة طبقا للقانون الدولي والمواثيق الدولية ذات الصلة. واكد ان الاردن لن يكون منطلقا او ممرا او مشاركا في اي عمل عسكري موجه نحو سوريا. وقال جوده في كلمة الاردن خلال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في دورته العادية 140 على المستوى الوزاري والذي عقد بمقر الامانة العامه بالقاهرة مساء اليوم الاحد ان اجتماع المجلس هذا ياتي في خضم تطورات متسارعة وتصعيد خطير تشهدهما الازمة المستحكمة منذ ما يقرب الثلاث سنوات في سوريا الشقيقة، مضيفا باننا كلنا شاهدنا الجرائم الفظيعة التي طالت مؤخرا الغوطة الشرقية بفعل استخدام اسلحة كيماوية فتاكة وعدد الضحايا والمصابين الكبيرالناتج عنها. وقال وزير الخارجية: اننا في الاردن الاقرب الى سوريا جغرافيا واجتماعيا ومن ناحية التمازج وصلات القربى والنسب التي تربط الشعبين تاريخيا، وتبعا لذلك فاننا الاكثر تاثرا بما يجري في سوريا وما يصيبها، معيدا التذكير بان الاردن طالما حذر ومنذ امد بعيد من مخاطر السلاح الكيماوي في سوريا ومن مخاطر استخدامه او احتمالات تسربه الى دول مجاورة من منطلق ادراكه بان هذا الامر يشكل تهديدا كبيرا ليس فقط للاستقرار والامن الاقليمي بشكل عام بل ايضا وبشكل خاص تهديدا وخطرا مباشرا على امن المملكة الاردنية الهاشمية وامن شعبها ومواطنيها، بسبب الجوار المباشر للاردن مع سوريا. ولفت جوده الى ان الاردن اتخذ ولا يزال كل التدابير الاحتياطية والوقائية والضرورية واللازمة لحماية مواطنيه من هذا الخطر والتهديد وذلك من منطلق ان هذه الحماية للمواطنين هي الواجب الاول لاي دولة. وشدد الوزير على انه وبالرغم من تنامي فظاعة مشاهد القتل في سوريا وتصاعد فظاظة الوسائل المستخدمة في قتل الابرياء، فاننا لا زلنا في الاردن مؤمنين بان الحل السياسي هو الحل الامثل للازمة السورية، وبان الحل السياسي الذي نتحدث عنه هو ذلك الحل الذي استقر عليه الاجماع العربي وهو الذي يكفل تحقيق تطلعات الشعب السوري التي بذل وما زال في سبيلها كل هذه الدماء، وتحقيق انتقال سياسي فوري ضمن اطار يتم الاتفاق عليه وبشكل يكفل صون وحدة سوريا الترابية ويحمي استقلالها السياسي ويستعيد بالكامل حالة الوئام المجتمعي فيها، ويضمن بالتالي العودة الطوعية الى سوريا للاعداد الكبيرة والمتنامية من اللاجئين السوريين في دول الجوار وفي المقدمة منها الاردن الذي يستضيف العدد الاكبر من اللاجئين السوريين والبالغ نحو 586 الف لاجىء نتقاسم معهم -على شح مواردنا ومحدودية امكاناتنا هذه الموارد والامكانات- بمحبة واخوة وبالرغم من المصاعب الاقتصادية الكبيرة التي تواجهنا اصلا وبدون العبء الاضافي الكبير الذي يترتب على سياستنا التي لم تسع حتى الان الى منع اللجوء من سوريا. وقال جوده انه وبقدر ما نشكر الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية التي مدت لنا يد العون على مساعداتها القيمة والمقدرة، فانه يتحتم التشديد على ضرورة قيام المجتمع الدولي والاشقاء والاصدقاء بالاستمرار في هذا الدعم وتكثيفه لنا في الاردن ولدول الجوار بشكل يمكننا من الاستمرار في تحمل هذه المسؤولية والتحدي المتنامي نيابة عن الانسانية جمعاء. وشدد وزير الخارجية على انه يتحتم على الدول العربية ان تتبنى موقفا حاسما وحازما ومنهجية فاعلة ازاء كل ما من شأنه انتاج وتعميق الفجوة والتوتر المذهبي والديني والطائفي والعرقي في منطقتنا والذي يؤدي الى مهاو سحيقة، مشيرا الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني نبه الى خطورة هذا الامر عندما خاطب المؤتمر العام السادس عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي حول مَشْروعٍ دَولةٍ إسلاميّةٍ حديثةٍ قابلةٍ للاستمرارٍ ومُسْتدامة والذي عقد مؤخرا في الاردن، وحثهم على التوصل إلى توصيات تنبذ خطاب العنف الطائفي، وخطاب الفرقة المذهبية، وتتصدى لهذا الفكر الزائف، وتنهض بمجتمعاتنا العربية والإسلامية. وشدد جوده على اهمية التصدي الحاسم لدعاة الشحن الطائفي والمذهبي والعرقي والعاملين على اذكائه خدمة لمطامع الهيمنة والتمدد في عالمنا العربي. وقال ان القضية الفلسطينية تظل بالرغم مما تشهده المنطقة من اهتزازات، قضيتنا المركزية، ويظل غياب السلام هو المسبب الرئيس للاضطراب الاقليمي بل والدولية. وجدد دعم الاردن للجهود الرامية الى استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية-الاسرائيلية وخاصة الجهد الامريكي، مشددا على ان هذه المفاوضات يجب ان تكون مفاوضات جادة تحقق نجاحات ملموسة سريعا، مثلما يجب ان يتم فيها وخلالها الامتناع الكامل والمنضبط عن اي اجراءات احادية الجانب تهدد استمرارها وتضع المنطقه باسرها على شفير المزيد من التوتر الخطير في هذه الظروف الدقيقة اصلا، مثل استمرار الاستيطان وهو النشاط غير الشرعي وغير القانوني اصلا، والاعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشرقية المحتلة وكل محاولات تغيير هوية القدس الشرقية العربية والاسلامية ووضعها كمدينة واقعة تحت الاحتلال العسكري الاسرائيلي او تركيبتها الديموغرافية. ونوه وزير الخارجية وشؤون المغتربين باهمية الاتفاق التاريخي المبرم ما بين جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس، الربيع الماضي، الذي جدد التاكيد على الرعاية والحماية الهاشمية المنوطة بجلالته للقدس الشرقية ومقدساتها، والذي اودع رسميا لدى الامانة العامة لجامعة الدول العربية، مؤكدا ان الاردن سيستمر بحمل هذه الامانة ويؤديها بكل ما اوتي من عزم ووسائل وامكانات. وشدد جوده على ضرورة ان تصل المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية الجارية الى حلول نهائية لقضايا اللاجئين والقدس والامن والحدود والمياه، وهي كلها قضايا تمس صميم مصالح عليا للاردن، في اطار زمني واضح ومعقول، ووفقا لمرجعيات عملية السلام ومبادرة السلام العربية بعناصرها كافة وبشكل يكفل بالكامل ويصون الحقوق والمصالح الاردنية، وان تفضي المفاوضات الى تجسيد حل الدولتين الذي تقوم بمقتضاه الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. --(بترا) ح ر/م ع
2/9/2013 - 12:13 ص
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من العالم من حولنا

أعضاء مجلس الأمن يدعون لوقف القتال في الفاشر ويرفضون إقامة سلطة موازية في السودان

أعضاء مجلس الأمن يدعون لوقف القتال في الفاشر ويرفضون إقامة سلطة موازية في السودان

2025/08/14 | 02:31:02
ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية

ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية

2025/08/14 | 02:30:48
استشهاد لبناني في غارة إسرائيلية بالجنوب

استشهاد لبناني في غارة إسرائيلية بالجنوب

2025/08/14 | 00:52:36

الجامعة العربية تدين تصريحات نتنياهو حول ما أسماه "إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:34:25

قطر تستنكر تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بشأن ما يسمى "رؤية إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:28:42

السعودية تدين تصريحات نتنياهو حيال ما يسمى "رؤية إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:20:57

إيطاليا: مقتل 20 شخصا في غرق قارب مهاجرين

2025/08/14 | 00:17:41

استشهاد فلسطيني واعتقال 19 بالضفة الغربية

2025/08/13 | 22:13:00
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo