جهود الملك عربيا ودوليا خلال عام 2012 عززت حضور الدولة الاردنية ( اضافة اولى واخيرة )
2012/12/30 | 15:11:47
العلاقات الخارجية
....................
وبقيت السياسة الخارجية الاردنية خلال العام الماضي وبرعاية مباشرة من جلالة الملك سياسة متوازنة تنظر لجميع دول العالم بمنظار حضاري يتميز بالاحترام والتقدير المتبادل , فكان لعدد من قادة العالم وصناع القرار في عدد من الدول زيارات للمملكة .
وتلقى جلالته في 6 كانون الثاني اتصالا من الرئيس الاميركي باراك اوباما جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية والجهود المتصلة بعملية السلام .
وفي 11 كانون الثاني استقبل جلالته مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص لمنطقة جنوب المتوسط برناردينو ليون ، في اجتماع جرى خلاله بحث الاوضاع السائدة في المنطقة العربية كما استقبل أعضاء مجلس الشيوخ الاميركي السناتور دانيال انوي رئيس لجنة المخصصات والسناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية والسناتور ثاد كوهران والسناتور باربرا ميكولسكي.
وفي 17 منه التقى جلالته أبناء وبنات الجالية الأردنية في الولايات المتحدة الأميركية خلال حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة الأردنية في واشنطن ووجه جلالته رسالة إلى الجالية عبر فيها عن اعتزازه بجهودهم في خدمة الوطن وقضاياه، ودورهم في تعزيز التقارب، ومد جسور التفاهم والحوار بين الشعبين الأردني والأميركي.
وعقد جلالته والرئيس الأميركي باراك اوباما في واشنطن لقاء قمة تناول تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وجهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
كما بحث جلالته مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن تطورات الأوضاع في المنطقة، خصوصا تلك المتصلة بجهود تحقيق السلام، ومستجدات الأوضاع عربيا، إلى جانب علاقات التعاون بين البلدين وافاق تطويرها في مختلف المجالات.
وفي 19 منه التقى في الكونجرس الأميركي رئيس مجلس النواب جون بونر، وبحث معه علاقات التعاون الثنائي وسبل تطويرها في مختلف المجالات كما استقبل جلالته في واشنطن رئيس البنك الدولي روبرت زوليك وبحث معه مجالات التعاون بين الأردن والبنك وسبل تطويرها بما يتوافق مع برامج المملكة التنموية.
واستقبل جلالته في 19 شباط وزير الخارجية الاوكراني قسطنطين جريشينكو في اجتماع جرى خلاله بحث آليات تطوير علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها في المجالات كافة، خصوصا في المجالات الاقتصادية والسياسية.
وفي 24 آذار أجرى جلالته والرئيس الكوري لي ميونغ باك بالعاصمة الكورية سيؤول مباحثات ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات خصوصا في الميادين الاقتصادية والاستثمارية.
وشارك جلالته إلى جانب 43 من زعماء وقادة الدول في قمة سيؤول للامن النووي التي التأمت في سيؤول في 26 آذار حيث اكد في أعمال القمة التي حضرها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ضرورة بذل كل الجهود لمنع تهريب المواد النووية كاليورانيوم أو البلوتونيوم عالي التخصيب بين مختلف الدول.
والتقى جلالته خلال مشاركته في أعمال القمة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، حيث جرى بحث العلاقات بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك خصوصا تطورات الأوضاع في سورية.
وعقد جلسة مباحثات مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، تم خلالها بحث العلاقات المتميزة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات وآخر التطورات في المنطقة والتقى رئيس الوزراء الباكستاني يوسف جيلاني، حيث جرى التأكيد على تطوير وتعزيز علاقات التعاون الثنائي بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
والتقى جلالته أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون ، حيث جرى بحث التطورات الراهنة في المنطقة، خصوصا التطورات المتصلة بعملية السلام، والوضع في سورية.
وفي 1 نيسان زار الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو والسيدة عقيلته المملكة واجرى مباحثات مع جلالة الملك عبدالله الثاني تناولت العلاقات الثنائية والاوضاع في المنطقة والقضايا التي تهم البلدين.
وفي 9 نيسان استقبل جلالته وفد مجلسي العموم واللوردات البريطاني الذي زار الأردن في إطار جولة له في المنطقة , وفي العاصمة البلجيكية بروكسل التقى في 17 نيسان عددا من كبار المسؤولين الأوروبيين وجرى بحث علاقات التعاون الأردنية – الأوروبية وسبل تطويرها، إضافة إلى مستجدات الأوضاع على الساحتين العربية والإقليمية، وجهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
واستهل جلالته لقاءاته مع رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو، حيث أكد جلالته والمسؤول الأوروبي ضرورة البناء على علاقات الشراكة الأردنية المتميزة مع أوروبا بما يعود بالفائدة المشتركة، ويرسخ أسس وآليات التعاون السياسي والاقتصادي، خصوصا في ظل تمتع الأردن بالوضع المتقدم في علاقاته مع الإتحاد الأوروبي.
وعقد سلسلة اجتماعات في ستراسبورغ مع رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز، وأعضاء البرلمان، ومجموعة أصدقاء الأردن في البرلمان الأوروبي، والأمين العام لمجلس أوروبا ثوربيورن جاغلاند.
وقال جلالته في خطاب القاه امام البرلمان الاوروبي "نحن شعوب عديدة تعيش في جوار واحد ولها مستقبل واحد، يشكل تحديا ومصدر قوة أمام أوروبا والشرق الأوسط اللذين يواجهان معا قضايا كبيرة، ذات علاقة بالاقتصاد والسياسة والسلام".
وفي 8 أيار هنأ الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند بفوزه بانتخابات الرئاسة الفرنسية.
وشارك جلالته وجلالة الملكة رانيا العبدالله، في الاحتفال الرسمي باليوبيل الماسي لجلوس الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا على العرش إلى جانب عدد كبير من قادة وزعماء العالم وشخصيات دولية مرموقة.
وفي20 أيار ومندوبا عن جلالته شارك سمو الامير فيصل بن الحسين في اعمال القمة المشتركة بين اعضاء حلف شمال الأطلسي والدول المشاركة في قوات المساندة في افغانستان التي عقدت في مدينة شيكاغو .
وفي22 أيار استقبل جلالته عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، وانغ جانغ.
وفي 27 ايار استقبل جلالته الأمين العام لمجلس أوروبا حيث جرى بحث علاقات التعاون بين الأردن والمجلس، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وفي 16 حزيران أجرى جلالته في مقر رئاسة الحكومة البريطانية في لندن مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تناولت التطورات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا جهود تحقيق السلام وفق حل الدولتين، ومستجدات الأوضاع المتفاقمة في سوريا، إضافة إلى علاقات التعاون الثنائي وافاق تطويرها.
وفي 18 حزيران بحث مع وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ الأوضاع في الشرق الأوسط، والتحديات التي تشهدها المنطقة، في ضوء الجمود الحاصل في عملية السلام وتسارع تطورات الأحداث في سوريا.
وفي 26 حزيران وفي منطقة البحر الميت أجرى جلالته مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ركزت على علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، وآخر التطورات في المنطقة، وجهود تحقيق السلام فيها.
وفي 2 آب التقى جلالته وزير الخارجية الاسترالي بوب كار، الذي زار الأردن ضمن جولة له في المنطقة , كما استقبل وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا , وفي 3 اب تلقى جلالته اتصالا من العاهل الاسباني خوان كارلوس جرى خلاله بحث العلاقات بين البلدين والتطورات التي تشهدها المنطقة .
وفي 12 آب استقبل جلالته وزير الخارجية الكندي جون بيرد، حيث جرى بحث الأوضاع في المنطقة، وتطورات الأزمة في سوريا والعلاقات الثنائية الأردنية الكندية ,وفي 16 منه التقى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي زار الاردن ضمن جولة له في المنطقة للوقوف بشكل رئيس على تطورات الوضع في سوريا وأكد جلالته خلال اللقاء الموقف الأردني الداعي إلى إيجاد حل سياسي سريع للازمة السورية يحافظ على وحدة سوريا واستقلالها وتماسك شعبها ويضع حدا لنزف الدماء وتصاعد حدة العنف محذرا من تداعيات الأزمة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة باسرها.
وفي 2 أيلول التقى جلالته وفدا من المركز الكندي للشؤون الإسرائيلية واليهودية حيث تم استعراض جهود تحقيق السلام والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ودعا جلالته المجتمع الدولي للاستمرار في العمل على مساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي العودة الى طاولة المفاوضات لبحث جميع قضايا الوضع النهائي.
واستقبل جلالته القائد العام للحرس الوطني الجمهوري البرتغالي الفريق لويس مانويل سانتوس باريرا، حيث جرى استعراض علاقات التعاون بين البلدين الصديقين والقضايا ذات الاهتمام المشترك كما استقبل جلالته وجلالة الملكة رانيا , الحاكمة العامة لأستراليا كوينتن برايس وقرينها مايكل برايس.
وأكد جلالته خلال مباحثات أجراها في المكاتب الملكية في الحمر مع حاكمة أستراليا، الحرص على تفعيل وتطوير العلاقات بين البلدين الصديقين في جميع المجالات تحقيقا للمصالح المشتركة.
وفي 5 أيلول استقبل جلالته رئيس جمهورية قبرص ديميتريس كريستوفياس والسيدة عقيلته اللذين زارا المملكة ,وفي 8 منه تلقى اتصالا من العاهل الاسباني خوان كارلوس جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية ومجمل تطورات الاوضاع في المنطقة .
وفي11 ايلول استقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس وأشار جلالته إلى الخدمات التي يقدمها الأردن للاجئين السوريين الذين يفدون للمملكة نتيجةً تدهور الأوضاع وازدياد حدة العنف في سوريا، مشيراً إلى ما يتحمله الأردن من أعباء متزايدة على موارده وإمكاناته جراء ذلك.
وفي 13 منه استقبل جلالته وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان حيث جرى التأكيد على عمق علاقات التعاون والصداقة بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات.
وزار جلالته الولايات المتحدة الاميركية والبيرو خلال الفترة بين 21 ايلول و4 تشرين الاول حيث شارك في اجتماعات الدورة 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وأعمال القمة الثالثة لدول أميركا الجنوبية والدول العربية (اسبا) التي عقدت في العاصمة البيروفية ليما.
وفي نيويورك ألقى جلالته خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة حذر فيه من أي محاولات لمحو الهوية العربية والإسلامية والمسيحية لمدينة القدس أو الاعتداء على المسجد الأقصى، معتبرا ان أي اعتداء على المقدسات أمر لا يمكن قبوله أو السكوت عليه.
وتطرق جلالته إلى الوضع المأساوي في سوريا وأكد أن التحديات الماثلة أمامنا يجب ألا تشغلنا عن القضية الفلسطينية التي تعد جوهر الأزمة في منطقة الشرق الأوسط.
وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة عقد جلالته سلسلة من اللقاءات مع عدد من قادة الدول والوفود المشاركة والقيادات الفكرية والإعلامية والاقتصادية في نيويورك.
فقد التقى جلالته العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس، ودوق لوكسمبورغ الدوق هنري، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والرئيس النمساوي الدكتور هانس فيشر، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، ووزراء خارجية كل من الولايات المتحدة وروسيا والمانيا والإمارات العربية المتحدة ونائب وزير الخارجية السعودي .
والتقى جلالته في نيويورك الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الأممي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، وبحث تداعيات الأزمة السورية وتأثيرها على مستقبل المنطقة، وتطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، وضرورة دعم المجتمع الدولي لجهود الإبراهيمي لايجاد حل للأزمة السورية.
والتقى جلالته عددا من القيادات الفكرية والإعلامية والاقتصادية في مجلس السياسات الخارجية في نيويورك، الذي يعد أحد أهم مراكز صنع القرار تأثيرا ونفوذا في الولايات المتحدة في مجالات السياسات الخارجية.
وفي ليما، ألقى جلالته كلمة الأردن في الجلسة العامة الأولى لقمة (اسبا) أكد فيها أهمية التعاون وبناء شراكة فاعلة وقوية بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية لتوفير فرص عادلة خصوصا أمام الشباب، لتمكينهم من الإسهام في صياغة مستقبل العالم.
والتقى جلالته على هامش القمة الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان والرئيس البيروفي اولانتا اومالا تاسو ورئيسة البرازيل ديلما روسيف ورئيسة الأرجنتين كرستينا فيرنانديز ورئيس جمهورية التشيلي سيباستيان بينيرا.
وفي 8 تشرين الاول التقى جلالته في عمان الرئيس الداغستاني محمد سلام محمدوف ، والمدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف ) أنتوني ليك ووزير الخارجية الروماني تيتوس كورلاتيان وفي 15 منه التقى وزير الخارجية البرازيلي انطونيو باترويتا، في اجتماع جرى خلاله بحث العلاقات بين البلدين، وتطورات الأوضاع في المنطقة.
وفي 22 منه التقى جلالته الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كاثرين آشتون، التي زارت الأردن ضمن جولة لها في المنطقة.
وفي 6 تشرين الثاني بحث جلالته مع وزير الخارجية الروسي الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، خصوصا التطورات المتصلة بالأزمة السورية وفي 7 منه أجرى جلالته في عمان مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ركزت على علاقات التعاون الثنائي والتطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط والتحديات التي تواجهها.
وفي 13 منه أجرى جلالته اتصالا مع الرئيس باراك أوباما، هنأه خلاله بإعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأميركية لفترة رئاسية ثانية , وفي 26 منه استقبل مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، فاليري آموس، التي زارت الأردن للاطلاع على أوضاع اللاجئين السوريين ضمن جولة لها في المنطقة.
وفي 10 كانون الاول استقبل جلالته الرئيس السابق لجمهورية الدومنيكان انطونيو ليونيل فرنانديز رينا حيث جرى استعراض علاقات التعاون بين الأردن والدومنيكان في مختلف المجالات ,وفي 11 منه زار جلالته لندن، والتقى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ووزير الخارجية وليم هيج، وولي العهد البريطاني سمو الأمير تشارلز وعمدة مدينة لندن روجر جيفورد وعددا من رؤساء وأعضاء لجان الشؤون الخارجية والدفاع والأمن في مجلسي العموم واللوردات.
وفي 14 منه اكد جلالته خلال لقائه عددا من القيادات السياسية والفكرية والإعلامية البريطانية أن مسيرة الإصلاح الأردنية تسير بثبات وقوة إلى الأمام في مختلف المسارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن إجراء الانتخابات النيابية القادمة، في 23 من الشهر المقبل، هي محطة أساسية في هذه المسيرة وسيتبعها محطات عديدة تلبي تطلعات الأردنيين في بناء غد افضل.
-- (بترا )
و م / ف م / ات
30/12/2012 - 12:02 م
30/12/2012 - 12:02 م
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43