جهود اردنية لوقف العدوان الاسرائيلي على غزة..اضافة ثانية
2014/08/01 | 17:55:47
16/
اعادة للصحف فقط...للصحف فقط
كما شدد الأردن في كافة الاجتماعات والمشاورات على رفضه وإدانته بأشد العبارات العدوان الهمجي على قطاع غزة ، وشجب الأردن الاستخدام غير المتناسب وغير المبرر للقوة المفرطة الذي بين أن لا علاقة له من قريب أو بعيد بـحق الدفاع عن النفس. وبين الأردن إن ما يحدث في غزة هو استهداف متعمد للمدنيين الفلسطينيين وجزء من سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. وأكد الأردن خلال المجلس أنه يجب أن تدرك إسرائيل أنها لن تحصل على الأمـن والسلام من خلال القـوة العسكرية وسياسة الإهانة والتركـيـع التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد الأردن أيضا على أنه يجب أن يلتفت المجتمع الدولي الى عمق وخطورة المعاناة الإنسانية في قطاع غزة وأن يعمل على رفع الحصار وتوفير المساعدات الانسانية والعاجلة لـه. وأكد أنه يتوجب على المجتمع الدولي الاستجابة وبسرعة لنداءات الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية العاملة هناك وتحديدا الأونروا.
وكرر الأردن الدعوة للتهدئة التامة، ووقف اطلاق النار، والمطالبة بوقف استهداف المدنيين الابرياء في اي مكان واحترام قواعد القانون الانساني الدولي. وأكد الاردن على ضرورة دعم المـبـادرة المصرية التي تـم طرحها لـوقف اطلاق الـنـار والـتـهدئـة والـجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ووزير الخارجية الامريكي جون كيري.
وأكد الأردن داخل مجلس الأمن على أنه يعمل وبقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال اتصالات مكثفة مع زعماء وقادة المنطقة للوصول الى وقف اطلاق النار. وشدد على ان الحل الوحيد الذي يضمن عدم تكرار هذا العدوان الاسرائيلي هو حل سياسي من خلال استئناف المفاوضات الشاملة والجادة استناداً الى حل الدولتين الذي يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية استناداً للقرارات الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، وبما يحقق الامن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.
من جهة ثانية بادر الاردن على الدوام بابراز الوصاية والحماية والرعاية الهاشمية التاريخية التي يضطلع بها الأردن وجلالة الملك للقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، حيث ركز الأردن منذ الأيام الأولى من عضويته في مجلس الأمن على التصدي للاعتداءات الإسرائيلية على مدينة القدس والتي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية وخصوصا المسجد الأقصى المبارك. وسلطت الدبلوماسية الأردنية الضوء في مجلس الأمن على الأبعاد القانونية والتبعات السياسية والأمنية للاعتداءات والانتهاكات في القدس الشرقية كالحفريات في محيط المسجد الأقصى ومحيط الحرم القدسي الشريف وهجمات المستوطنين الإسرائيليين والقيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على حرية العبادة والاعتداءات على موظفي الأوقاف. كما استمر الأردن في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية وفي حث المنظمة الدولية على وقفها حيث قام بتوجيه رسائل شكوى رسمية الى كل من رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة.
--(بترا)
رع/ م ع/ح أ
1/8/2014 - 02:33 م
1/8/2014 - 02:33 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57