جمعية خريجي هارفرد العرب تعقد مؤتمرها الثاني عشر
2017/03/11 | 15:27:48
البحر الميت 11 اذار (بترا) وجدي النعيمات- مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني رعى وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز انطلاق فعاليات مؤتمر هارفرد السنوي الثاني عشر للعالم العربي بحضور سمو الاميرة ريم علي والمبعوث المشترك الأسبق للأمم المتحدة والجامعة العربية الاخضر الابراهيمي، ووزير الخارجية الاسبق مروان المعشر تحت عنوان "بناء الغد" بمشاركة مجموعة كبيرة من القيادات المجتمعية والسياسية المؤثرة والمهنيين والأكاديميين على المستويين المحلي والإقليمي لقطاعات الصحة والتعليم والدبلوماسية العربية والتعليم من اجل الوظيفة واصلاح القانون التجاري لضمان نمو سليم للقطاع الخاص بواقع تسع جلسات نقاشية تهدف إلى إحداث تغيير في العالم العربي.
وفي كلمة لسمو الأميرة غيداء طلال رئيسة مركز الحسين للسرطان قدمت فيها الشكر لمشاركي جمعية خريجي جامعة "هارفرد" العرب على دورهم المهم في تنظيم مثل هذا المؤتمر، مضيفة ان مركز الحسين للسرطان هو قصة نجاح أردنية وعربية من خلال عكس هجرة العقول.
وأشارت الى نجاح المركز خلال عقدين من الزمان في التوسّع من طبيبين اثنين، ليضم اليوم أكثر من 200 طبيب يعملون بمؤهلات ومقاييس عالمية حيث أصبح يقدم المركز العلاج الشمولي لمرضاه من الأردن وجميع أنحاء الوطن العربي حسب المعايير الدولية، ويحقق نسب شفاء تضاهي نسب الشفاء العالمية".
وقال مندوب جلالة الملك وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز ان ما يقارب 500 مشارك من 14 دولة عربية همهم الاساسي مواجهة التحديات المستقبلية التي يواجهها العالم العربي بما يخص النمو والانتماء والازدهار كما شمل المؤتمر محاور عديدة لمواجه التحديات المستقبلية للوصول الى مرحلة الحداثة مع دول العالم.
وقال وزير الصحة الدكتور محمود الشياب ان القطاع الصحي وقطاع التعليم لهما من الاهمية لا تقل عن الاخر، مبينا ان هناك تحديات مشتركة في كل العالم تواجه قطاع الصحة.
وأشار الى ان نشأة الامراض والعدوى ومحاولة مكافحتها رتب اعباء مالية ضخمة وعالية، مشيرا الى اننا نواجه تحديا اخر هو قضية اللاجئين واستضافة الاردن اعدادا كبيرة ادت الى استنزاف الكثير من مواردنا وحملت علينا اعباء اضافية لقطاع الصحة.
ومن جهتها اشارت نائب رئيس جمعية خريجي جامعة هارفرد كارين أبي عكر أهمية وجود التنوع في ثقافتنا العربية، مضيفة أن هذا التنوع هو مصدر قوة لمجتمعاتنا العربية، ومن هنا تسعى الجمعية إلى تعزيز هذه القوة من خلال تسليط الضوء على الثقافة العربية والشخصيات العربية الناجحة.
واختتم المؤتمر فعالياته بمسابقة إقليمية للشركات الناشئة، حيث تأهلت للمرحلة النهائية خمس شركات حصلت على جوائز مالية تراوحت قيمتها بين - 15 ألف دولار، وذلك إيماناً من جمعية هارفرد العرب بضرورة دعم هذه الشركات وتطويرها.
--(بترا)
ون/اح
11/3/2017 - 01:25 م