جمعية الاغاثة الطبية العربية توفر الخدمة الطبية للفئات السكانية المحرومة
2018/03/30 | 18:57:48
المفرق 30 اذار(بترا) منال شلباية- تعمل جمعية الاغاثة الطبية العربية في الاردن من نواة صغيرة من المتطوعين الصحيين على تلبية الاحتياجات الصحية للمحتاجين من الفقراء واللاجئين إلى أن أصبحت تمثل مؤسسة صحية رائدة في المجال الطبي وتعمل على تقديم أفضل نماذج العمل الصحي المبنية على أسس علمية تتناسب مع الظروف الانسانية التي تعيشها المجتمعات المحلية.
وتعمل برامجها عبر مراكزها الموزعة في المخيمات وعدد من المحافظات على تقديم الخدمة الطبية للفئات السكانية المحرومة وبناء نماذج ملائمة للعمل الصحي محليا في مختلف المجالات ضمن رؤية بتوفير الصحة النوعية للجميع ومشاركة المجتمعات المحلية وتمكينها لتقوم بدور فاعل في حل مشاكلها الصحية.
وقال رئيس مجلس ادارة الجمعية الدكتور عوني البشير في حديث لوكالة الأنباء الأردنية(بترا) إن الجمعية التي تأسست عام 2013 وبقرار من وزارة التنمية الاجتماعية وتحت رعاية وزارة الصحة تقدم خدماتها لجميع المحتاجين من الفقراء واللاجئين على ارض المملكة ببيئاتها كافة من مدن وارياف وبوادي ومخيمات اللاجئين ،مبينا أن اعمال الجمعية تقوم على أساس الدعم من متبرعين من رجال الاعمال والتجار والأطباء وأهل الخير بهدف تقديم الخدمة العلاجية لمن لا يستطيعون تأمين العلاج .
ولفت إلى أنه نتيجة لحجم العب الذي يحمله الأردن جراء الأزمة السورية وتداعياتها عملت الجمعية في عام 2014 على انشاء المركز الخيري الطبي الشامل ،لافتا إلى أنه تم افتتاح توسعته مطلع العام الحالي بدعم من جمعية قطر الخيرية وبالشراكة مع وزارة الصحة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومديرية شؤون اللاجئين، والمقام على مساحة 1000متر مربع ليشتمل على مختلف التخصصات المطلوبة مع توفر فريق لخدمة المرضى ممن لا يتمكنون الوصول الى المركز .
واضاف البشير أنه تم الشهر الماضي افتتاح مركز الأمل لتعزيز الصحة في مخيم الزعتري والذي يقوم على تأهيل شامل للأطفال (علاج طبيعي وعلاج وظيفي وسمع نطق ودعم نفسي) وهو مشروع تشاركي مع جمعية "كور اسست" ومؤسسة الاغاثة الانسانية في بريطانيا .
واشار إلى مراكز الجمعية الأخرى الموزعة في مخيم الازرق للاجئين وفي محافظتي عمان واربد ، حيث ينفرد كل مركز بتخصصات علاجية متنوعة في الامومة والطفولة والتصوير الشعاعي إضافة إلى أنه يتواجد في مركز عمان العلاج الطبيعي والفيزيائي ومركز الاطراف الصناعية بصنع وتركيب الاطراف العلوية والسفلية ميكانيكة وتجميلية وتقدم الاجهزة التقويمية واجهزة الشلل .
ونوه الدكتور البشير إلى ان تكلفة دواء كل مريض يراجع المراكز بحدود 3 دنانير و60 قرشا مبينا ان تكلفة الادوية على الجميع 90 الف دينار .
واشار الى أن عدد مراجعي المراكز يوميا ما يقارب 2ر1 الف حالة تقدم لهم خدمات التشخيص الطبي من قبل أطباء اكفاء في مختلف التخصصات الطبية مجانا وبكوادر عاملة تصل إلى 140 موظفا وموظفة لافتا إلى أوجه التعاون مع وزارة الصحة ومفوضية اللاجئين بتحويل الحالات التي تحتاج إلى استمرارية بالعلاج ودخول الى مستشفيات الوزارة وغيرها.
وبين البشير انه ولغاية اليوم تم تركيب أكثر من 200 طرف صناعي لمصابين سوريين وعراقيين ويمنيين ومن غزة منوها الى اوجه التعاون مع الاشقاء العرب من دولة قطر والكويت والسعودية اضافة الى مؤسسات بريطانية وجمعيات طبية عربية في اميركا.
واشار الدكتور البشير الى أن الجمعية تقوم بحملات طبية تبرعية تتم كل 3 شهور لاجراء عمليات جراحية متخصصة وطبية داخل المستشفيات التي يتم التعاقد معها بهذا الشأن حيث تم اجراء 122 عملية جراحة قرنيات اضافة الى تركيب لـ 30 حالة مفاصل ( للركبة والفخذ) وقسطرة القلب وتركيب شبكات لـ 140 حالة، اضافة الى حملة لعمليات انف واذن وحنجرة لـ 100 حالة وثمانية حالات في مجال المسالك البولية وجمعيها يستفيد منها فقراء ولاجئين وذلك ضمن دراسة مسبقة لحالتهم ويتم ادراجهم بجداول حسب الاولوية .
ولفت الى وجود صندوق للحالات الطارئة وهي تبرعات خصصت لحالات تستدعي دخول المستشفى بشكل مستعجل مثل عمليات القلب والنزيف وعمليات الولادة القيصرية تشخصها لجنة طبية ؛ وتدعم بسقف 800 دينار للحالة مع تواجد طبيب متبرع باجرائها مؤكدا هدف الجمعية الانساني واخلاقياتها بالعمل الطبي .
واشار البشير الى طموحات الجمعية في انشاء مستشفى متكامل ليتسنى لها اكمال دورها الطبي في الخدمات العلاجية السريرية ضمن اسعار مدعومة بالتبرعات مستهدفة الفئات الفقيرة ،لافتا الى المعيقات التي تواجهها الجمعية من تأخر الدعم لها مما يترتب عليه تأخر في توفير الأدوية ورواتب الكوادر العاملة في الجمعية. وأكد اهمية دعم المجتمعات المحلية وخاصة الشركات الدوائية في ظل النقص الكبير في توفر الادوية.
ولفت الى ان مصروفات الجمعية السنوية تتجاوز المليون وربع المليون ما بين الرواتب وانشاءات وتجهيزات وتأمين الادوية والمستلزمات الطبية مرحبا بالتعاون والعمل مع مختلف الوطن ضمن استراتيجية التشاركية التي من شأنها الاسهام في رفع المستوى الطبي مثمننا جهود وزارة الصحة والتنمية والهيئة الخيرية في دعم مسيرة الجمعية الانساني والاغاثي الطبي .
--(بترا)
م.ش/م ك/ح أ
30/3/2018 - 03:54 م