جمال ناجي يوقع روايته الجديدة غريب النهر
2012/07/11 | 18:05:48
عمان 11 تموز (بترا)- وقع الروائي جمال ناجي أمس الثلاثاء في المركز الثقافي الملكي روايته الجديدة (غريب النهر) الصادرة عن الدار العربية للعلوم (ناشرون) في بيروت.
وفي الحفل الذي أداره الناقد الدكتور غسان عبد الخالق عرض الناقدان مجدي ممدوح ومحمد سلام جميعان، للخصائص الأدبية والفنية لرواية ناجي الجديدة، والمسالك اللغوية والأسلوبية التي تبعها صاحب (عندما تشيخ الذئاب) و (الطريق الى بلحارث).
واستهل حفل التوقيع بقراءة للناقد مجدي ممدوح الذي وصف الرواية ب "الشكلانية".
وأشار ممدوح الى ان ناجي "ينزاح في روايته الجديدة وكما في أعماله السابقة نحو الجمال والفن، ونصه الجديد يتمشكل القضية الفلسطينية والتي هي بالنسبة لنا قضية القضايا، حيث نجد تلك القضية هي التي تشكل الثيمة الرئيسية في العمل الذي يطرح حق العودة".
وأكد ممدوح أن جمال ناجي يمتلك القدرات الفنية التي تؤهله للكتابة في القضايا الكبرى كالقضية الفلسطينية، مشيرا الى ان "الكتابة في هذا المجال تحتاج لقدرات خاصة وخيميائي عليم يستحضر التاريخ والأيديولوجيا خدمةً للقضية الفنية والانسانية".
ونوه الناقد محمد سلام جميعان بعنوان الرواية ودلالاته مشيرا الى انه يختزل كثيراً من المشاركة الوجدانية والتطابقات بين الذات والآخر، ويطرح مزيداً من الأسئلة عن "غريب النهر"؟
وجاء في شهادة الكاتب جمال ناجي التي حملت عنوان من مفارقات التجربة "بالنسبة لي كغيري من الروائيين، فإن شوط الكتابة هو شوط إبداعي، ولكنه معرفي أيضا، فأن تكون كاتبا روائيا فهذا يعني أن تعرف وتعرف، وأن تخلع شارات كانت تطوق عنقك وذراعيك، وتجتث من أعماقك كل الأجسام الغريبة المقيمة والطارئة، وتزدري مادة الحساب، ثم تجدف في المكان الذي تريد، بالطريقة التي تريد، راضيا بتلك التجربة التي تمنحك فرص استخدام أرصدتك الروحية، تلك التي تلغي إمكانية حصولك على جذعية صغيرة تعيدك الى زحام الشواطئ الآمنة أو الآسنة".
وتناول ناجي في شهادته العلاقة التي تربطه انسانيا وابداعيا مع أمكنة الرواية المختلفة كقرية العباسية وغور الأردن وعمان واسطنبول وغيرها.
ويؤرخ ناجي في الرواية التي تقع في 216 صفحة إبداعياً لجوانب انسانية مختلفة من مأساة هجرة وشتات الشعب الفلسطيني بعد احتلال الصهاينة لبلاده العام 1948، وتدور أحداثها في كل من فلسطين والأردن، وتمتد إلى تركيا ولبنان وسورية وبلدان أخرى، وتتناول فانتازيا النفير الفلسطيني عبر سلسلة من الأحداث والمفارقات المكانية والزمانية، حيث تعبر الشخصيات ممرات إجبارية أملتها ظروف الواقع الفلسطيني، لكنها تجترح مخارجها الخاصة التي تمزج بين مفارقات الشتات واستحقاقات البقاء، وبين غرائب التحولات الإنسانية وأبعادها النفسية والاجتماعية والسياسية، بما في ذلك نجاحات تلك الشخوص وإخفاقاتها وقوتها وضعفها أمام المنعطفات الحادة.
وبدأ الروائي جمال ناجي شوطه مع الأدب في أواسط السبعينيات من القرن الماضي، وأصدر أولى رواياته العام 1982 حيث حظيت باهتمام الأوساط الثقافية الأردنية والعربية.
--(بترا)
ت ن/اح/س ق
11/7/2012 - 02:58 م
11/7/2012 - 02:58 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57