جلسة نقاشية حول السياحة البيئية في الأردن
2023/02/07 | 18:38:39
عمان 7 شباط (بترا)- نظم مشروع "الطيور الحوامة المهاجرة" الممول من مرفق البيئة العالمي والمنفذ عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من قبل بيردلايف انترناشونال، وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، حلقة نقاشية بعنوان "السياحة البيئية في الأردن".
وتهدف الجلسة التي حضرها فريق من وزارة السياحة والآثار، ومدير برنامج التغيير المناخي في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدكتور نضال العوران، ومدير المشاريع في بيردلايف انترناشيونال أسامة النوري، ومجموعة من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال، إلى تسليط الضوء على السياحة البيئية كأداة لتحقيق التنمية المستدامة في الأردن.
وبحسب بيان اليوم الثلاثاء، ناقش الحضور أهمية السياحة البيئية التي توفر دخلا إضافيا للمساهمة في حماية المناطق الطبيعية والمهمة بيئيا، والحفاظ على التنوع الحيوي في المنطقة، وإيجاد عمل للسكان المحليين بمشاريع مستوحاة من الطبيعة، ومساعدة الناس على فهم قيمة التراث الطبيعي، وتغيير مفاهيمهم تجاه المحافظة على الطبيعة.
وتطرق النقاش خلال الجلسة، إلى احتياجات وأولويات تطوير السياحة البيئية في الأردن، وأهمها عدم إحداث خلل في التوازن البيئي الناتج عن تصرفات الإنسان وما قد يحدثه من تلوث أو تدمير للنظام البيئي، وأهمية التركيز على الاستثمار المسؤول والتعاون بين السلطات المحلية من أجل المحافظة على البيئة وتقليل الآثار السلبية للسياحة.
وأكد الحضور، أن الأردن يتمتع بالثراء الطبيعي، وتنوع الكائنات الحية والنباتية والحيوانية، وقد اتخذ خطوات جادة لحماية بيئته الطبيعية، من خلال إنشاء نماذج لمحميات طبيعية للمحيط الحيوي، ووضع السياحة البينية كعنقود تنموي رئيس لدمج التنمية الاقتصادية والاجتماعية ضمن حماية البيئة، لافتين إلى وجود عشر محميات طبيعية في الأردن توفر للسائح تجربة استثنائية للتمتع بالطبيعة ومساعدة المجتمعات المحلية.
وسلط ميسر النقاش عمار العزة، الضوء على الأفكار الرئيسية حول السياحة الدولية، وتمايز المصطلحات والسياحة البينية في الأردن وكيفية معالجة التحديات التي تواجهها، فضلاً عن أولويات التنمية من خلال استعراض الدور والأهمية الكبيرة التي تلعبها السياحية البيئية في تحقيق الاستدامة.
وقال إن البيئة السليمة هي المناخ الملائم لتحقيق التنمية السياحية المستدامة التي تركز على وجود تخطيط بيئي سليم من أجل الحفاظ على البيئة الطبيعية من التلوث والهدر، اضافة إلى المساهمة في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع المحلي، وهي بذلك تساعد على تحقيق سياحة بيئية مستدامة للأردن، بمختلف أبعادها ومؤشراتها.
وقال مدير المشاريع في بيردلايف انترناشيونال أسامة النوري، "يمكن لقطاع السياحة وحماية الطبيعة تحقيق المنافع المتبادلة من خلال الشراكة، ويمكن أن تحقق عملية دمج المحافظة على الطيور في الممارسات السياحية في منطقة الشرق الأوسط مكسباً كبيراً لهذا القطاع".
وأضاف "يمكن للشركات التي تأخذ في عين الاعتبار حماية الطيور المهاجرة تمييز أنفسهم عن منافسيهم، لتصبح أكثر جذبا للسياح الإقليميين والدوليين الحساسين للقضايا البيئية، حيث إن سوق مراقبة الطيور متنام دولياً ومع ذلك لا تزال غير مستغلة في الشرق الأوسط، على الرغم من الإمكانيات الاقتصادية المهمة.
وتابع النوري، أن مشروع الطيور الحوامة المهاجرة يهدف إلى تعزيز ودمج الممارسات الصديقة للطيور الحوامة المهاجرة في قطاع السياحة في الدول الواقعة على مسار الهجرة لحفرة الانهدام / البحر الأحمر.
يشار إلى أن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وهي الشريك الوطني لمؤسسة بيردلايف انترناشونال، تساهم بتنفيذ مجموعة من المشاريع الدولية المختصة في هذا المجال، ومنها مشروع حماية الرخمة المصرية والممول من الاتحاد الأوروبي، ومشروع الطيور الحوامة المهاجرة الممول من مرفق البيئة العالمي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وكذلك مشروع المسارات الآمنة لهجرة الطيور في المتوسط والممول من قبل مؤسسة مافا السويسرية والمنفذ من قبل مؤسسة بيردلايف انترناشونال.
--(بترا)
ح خ/ن ح/ف ق
07/02/2023 15:38:39
وتهدف الجلسة التي حضرها فريق من وزارة السياحة والآثار، ومدير برنامج التغيير المناخي في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدكتور نضال العوران، ومدير المشاريع في بيردلايف انترناشيونال أسامة النوري، ومجموعة من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال، إلى تسليط الضوء على السياحة البيئية كأداة لتحقيق التنمية المستدامة في الأردن.
وبحسب بيان اليوم الثلاثاء، ناقش الحضور أهمية السياحة البيئية التي توفر دخلا إضافيا للمساهمة في حماية المناطق الطبيعية والمهمة بيئيا، والحفاظ على التنوع الحيوي في المنطقة، وإيجاد عمل للسكان المحليين بمشاريع مستوحاة من الطبيعة، ومساعدة الناس على فهم قيمة التراث الطبيعي، وتغيير مفاهيمهم تجاه المحافظة على الطبيعة.
وتطرق النقاش خلال الجلسة، إلى احتياجات وأولويات تطوير السياحة البيئية في الأردن، وأهمها عدم إحداث خلل في التوازن البيئي الناتج عن تصرفات الإنسان وما قد يحدثه من تلوث أو تدمير للنظام البيئي، وأهمية التركيز على الاستثمار المسؤول والتعاون بين السلطات المحلية من أجل المحافظة على البيئة وتقليل الآثار السلبية للسياحة.
وأكد الحضور، أن الأردن يتمتع بالثراء الطبيعي، وتنوع الكائنات الحية والنباتية والحيوانية، وقد اتخذ خطوات جادة لحماية بيئته الطبيعية، من خلال إنشاء نماذج لمحميات طبيعية للمحيط الحيوي، ووضع السياحة البينية كعنقود تنموي رئيس لدمج التنمية الاقتصادية والاجتماعية ضمن حماية البيئة، لافتين إلى وجود عشر محميات طبيعية في الأردن توفر للسائح تجربة استثنائية للتمتع بالطبيعة ومساعدة المجتمعات المحلية.
وسلط ميسر النقاش عمار العزة، الضوء على الأفكار الرئيسية حول السياحة الدولية، وتمايز المصطلحات والسياحة البينية في الأردن وكيفية معالجة التحديات التي تواجهها، فضلاً عن أولويات التنمية من خلال استعراض الدور والأهمية الكبيرة التي تلعبها السياحية البيئية في تحقيق الاستدامة.
وقال إن البيئة السليمة هي المناخ الملائم لتحقيق التنمية السياحية المستدامة التي تركز على وجود تخطيط بيئي سليم من أجل الحفاظ على البيئة الطبيعية من التلوث والهدر، اضافة إلى المساهمة في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع المحلي، وهي بذلك تساعد على تحقيق سياحة بيئية مستدامة للأردن، بمختلف أبعادها ومؤشراتها.
وقال مدير المشاريع في بيردلايف انترناشيونال أسامة النوري، "يمكن لقطاع السياحة وحماية الطبيعة تحقيق المنافع المتبادلة من خلال الشراكة، ويمكن أن تحقق عملية دمج المحافظة على الطيور في الممارسات السياحية في منطقة الشرق الأوسط مكسباً كبيراً لهذا القطاع".
وأضاف "يمكن للشركات التي تأخذ في عين الاعتبار حماية الطيور المهاجرة تمييز أنفسهم عن منافسيهم، لتصبح أكثر جذبا للسياح الإقليميين والدوليين الحساسين للقضايا البيئية، حيث إن سوق مراقبة الطيور متنام دولياً ومع ذلك لا تزال غير مستغلة في الشرق الأوسط، على الرغم من الإمكانيات الاقتصادية المهمة.
وتابع النوري، أن مشروع الطيور الحوامة المهاجرة يهدف إلى تعزيز ودمج الممارسات الصديقة للطيور الحوامة المهاجرة في قطاع السياحة في الدول الواقعة على مسار الهجرة لحفرة الانهدام / البحر الأحمر.
يشار إلى أن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وهي الشريك الوطني لمؤسسة بيردلايف انترناشونال، تساهم بتنفيذ مجموعة من المشاريع الدولية المختصة في هذا المجال، ومنها مشروع حماية الرخمة المصرية والممول من الاتحاد الأوروبي، ومشروع الطيور الحوامة المهاجرة الممول من مرفق البيئة العالمي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وكذلك مشروع المسارات الآمنة لهجرة الطيور في المتوسط والممول من قبل مؤسسة مافا السويسرية والمنفذ من قبل مؤسسة بيردلايف انترناشونال.
--(بترا)
ح خ/ن ح/ف ق
07/02/2023 15:38:39
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28