جلسات حوارية في مختلف المحافظات عن الاعتدال ومحاربة التطرف
2014/09/14 | 21:11:47
محافظات 14 ايلول(بترا)-نظمت هيئة شباب كلنا الاردن في عدد من محافظات المملكة اليوم الاحد جلسات حوارية عن الاعتدال والوسطية ومحاربة التفكير بهدف توعية الشباب الاردني باهمية ذلك في حياتهم ومجتمعهم.
ففي اربد نظمت هيئة شباب كلنا الاردن فيها ندوة حوارية حول الاعتداال والوسطية ومحاربة التكفير بهدف توعية الشباب باهمية اشاعة ثقافة الاعتدال والوسطية وضرورة محاربة الفكر المتطرف والتكفيري.
وقال مدير المكز الاسلامي في اربد الدكتور عمر النوافلة ان الاسلام رسالة انسانية تحمل قيم العدالة والتسامح والاخوة والمحبة وهو دين الوسطية والاعتدال الذي ينبذ العنف والتطرف والارهاب ويصلح لكل زمان ومكان.
واشار الزميل الصحفي محمد قديسات الى اهمية تحصين المجتمعات لاسيما فئة الشباب ضد افكار التطرف والغلو التي تقتل الاسلام باسم الدين، لافتا الى اهمية وجود حركات اسلامية وعقائدية معتدله تستوعب هذا الجيل لمواجهة التنظيمات المتطرفة وتعزز قيم التسامح والاعتدال والحوار العقلاني.
وفي محافظة الزرقاء نظمت هيئة شباب كلنا الاردن /الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية اليوم جلسة حوارية حول التسامح والحوار وقبول الاخر والفكر التكفيري.
وتناولت الجلسة التي تاتي ضمن جلسات متواصلة تعقدها الهيئة وشارك فيها الوزير السابق الدكتور بسام العموش والناشط الاجتماعي والسياسي الدكتور هايل عياش , وعدد من طلبة الجامعات ومستفيدي الهيئة وأبناء المجتمع المحلي والحزبيين والقطاع التجاري وإعلاميين موضوعات اهمية الوسطية في الاسلام وحرية الراي ضمن المباديء الاسلامية التي تبني المجتمعات وتحد من النهج التكفيري.
وقال الدكتور العموش ان البعض لا يفرق بين العقيدة والفكر لأن العقيدة تعليمات وقواعد يجب تطبيقها مختلفة تماماً عن الفكر لأنه نتاج الحياة والعيش فيها واكتساب الخبرات منها معبرا عن فخره بالإسلام وإقراره التعددية مما أعطى قيمة عظيمة للحوار، مشيرا الى ان أصحاب الفكر التكفيري شوّهوا صورة الإسلام.
وأكد الدكتور عياش أن الأردن يقدم أنموذجا طيباً في ثقافة التعايش والحوار وقبول الآخر، مضيفاً أن رسالة عمان جاءت لتؤكد العيش المشترك والتسامح والوسطية بين أبناء الوطن الواحد.
وقال منسق الهيئة عبد الرحيم الزواهرة ان هذه الجلسات تهدف لتفعيل التواصل بين الشباب ومؤسسات المجتمع المدني، وصناع القرار، وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة وإبداء الرأي بحرية كاملة وتنمية مهاراتهم الشخصية والحياتية ، ونوه إلى ضرورة أن يكون هناك رسالة دينية من خلال المساجد .
وفي عجلون نظمت هيئة شباب كلنا الاردن فريق عمل عجلون اليوم في قاعة مركز شابات عجلون النموذجي جلسة حوارية حول تعزيز ثقافة الحوار وقبول الاخر ونبذ العنف والتطرف والعيش المشترك لعدد من الفعاليات المجتمعية والشبابية في عجلون.
وبينت النائب السابق سلمى الربضي ان المجتمع يحتاج الى ثلاثة انواع من الادب وهي ادب الخلاف والنصيحة والحوار حتى تتحقق الغاية من اشاعة روح المحبة والاخوة بين الجميع مشيره الى اهمية ودور القيادة الهاشمية في اطلاق رسالة عمان واسبوع الوئام بين الاديان ومبادرة كلمة سواء لتعظيم روح التسامح والمحبة بين اتباع الديانات.
واعتبرت الربضي ان احترام كرامة الانسان وصونها ورعايتها وايجاد السبل التي تقود الى التفاهم والحوار بين الاديان يشكل ذلك بعدا في الثقافة العالمية مشيرة الى ان الاردن جسد الوئام والعيش المشترك على قاعدة ان المؤمن مهما كان دينه او معتقده يرفض التطرف والغلو ويكرس العدل والمساواة كأسلوب حياة يقود الى التسامح والمحبة والسلام واحترام الاخر مؤكدة اننا احوج ما نكون الى وئام في ظل ما يشهده العالم من اضطهاد وقتل الابرياء وانتهاك الحرمات وتشريد المواطنين واستمرار عوامل التوتر التي تخلق الحقد والكراهية .
واشار النائب محمد الفريحات الى اشكال الارهاب السياسي والفكري والاجتماعي والديني الذي يتحمل العبء في ظل متطرفي الفكر وغلاة السياسة ودعاة الفساد الاخلاقي لافتا الى ان مراجعة الجانب السياسي يتقدم على الجانب الديني من خلال تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية.
وبين منسق هيئة شباب كلنا الاردن بلال الصمادي ان احكام الشريعة الاسلامية نظمت العلاقات بين اتباع الديانات وتقوم على التوازن والاعتدال واحترام الاخر، مشيرا الى اهمية عقد سلسلة من الندوات والجلسات الحوارية في المحافظة لتوعية المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص من مخاطر التطرف وعدم قبول الاخر.
--(بترا)
ع ف/ن م/م ق/ف ق/حج
14/9/2014 - 05:49 م
14/9/2014 - 05:49 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33