جلالة القائد الأعلى ... مسيرة مباركة من العطاء والإنجاز .. اضافة ثانية
2018/01/30 | 13:25:47
واعتزازاً بالمتقاعدين العسكريين وما قدموه لوطنهم، نستذكر اللفتة الملكية السامية بتخصيص يوم الخامس عشر من شباط من كل عام كيوم وفاء للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين، وقد وجه جلالة القائد الأعلى إلى تعزيز دور المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، والعمل على بناء المحافظ الإقراضية الخاصة بالمؤسسة ودعم المشاريع الإنتاجية للمتقاعدين، بالإضافة إلى وضع برامج تدريب متخصصة للمتقاعدين ومساعدتهم في إيجاد فرص العمل المناسبة لهم، وبناءً عليه فقد دأبت القيادة العامة للقوات المسلحة- الجيش العربي ممثلة برئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات إلى الالتقاء بالمتقاعدين العسكريين في جميع المحافظات والتواصل معهم واطلاعهم على المستجدات التي تجري على الساحة الإقليمية بالإضافة إلى التطورات التي تشهدها قواتنا المسلحة في المجال التدريبي والعملياتي.
ونظراً لما تتطلبه المرحلة من إعداد وتجهيز يتماشى ومتطلبات الحرب الحديثة، تم تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب القناصين (KASNC) - وهو المركز التدريبي الوحيد داخلياً الذي يُعنى بتقديم مختلف أنواع التدريب الخاص بالقناصين- برؤى ملكية سامية بتاريخ 23/12/2016، ليكون مركزاً تدريبياً وأكاديمياً متميزاً على المستوى المحلي والدولي، وتكمن أهمية المركز في ضرورته لتوحيد متطلبات ومهارات القناصين الأساسية والمتقدمة لضمان إعداد فرق قناصين للقوات المسلحة تكون ذات مستوى متميز في أدائها وكفاءتها وقادرة على أن تكون نقطة تغيير حقيقية في الحرب الحقيقية، يشرف على العملية التدريبية والأكاديمية في المركز كادر تدريبي ذو كفاءة عالية ومتميز ضمن هذا المجال، ويسعى المركز من خلال الخطة التدريبية التي يسير عليها إلى تدريب وتأهيل فرق قناصين بمستوى عال وتكون داعمة للوحدات العسكرية في الميدان، القيام بالتخطيط التكتيكي وتأسيس عقيدة موحدة للقناصين، عمل برامج تدريبية لدعم وتعزيز تدريب القناصين داخل وحداتهم، القيام بتشكيل وإرسال فرق تدريب متحركة لتدريب وحدات القوات المسلحة في مواقعها، عقد دورات تأهيل الجيش العربي والأجهزة الأمنية، إضافةً إلى الجيوش الشقيقة والصديقة.
علم جلالة القائد الأعلى أعلى درجة تكريم للوحدات العسكرية المتميزة
وكتكريم من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يمنح جلالته كل عام علم جلالة القائد الأعلى إلى إحدى وحدات الجيش العربي، كأعلى درجة تكريم عسكري في القوات المسلحة الأردنية -الجيش العربي، تكريماً من جلالته لما يبديه منتسبو هذه الوحدات من شجاعة وما يبذلونه من تضحيات دفاعاً عن الوطن، وقد جرت أول مراسم تسليم علم جلالة القائد الأعلى لسلاح الجو الملكي الأردني، وذلك في قاعدة الشهيد موفق السلطي في 17 أيلول 2015، تلاها تسليم علم جلالة القائد الأعلى إلى لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40، ووحدات لواء حمزة بن عبدالمطلب "سيد الشهداء" الحرس الملكي، وكتيبة خالد بن الوليد المهام الخاصة/15 من لواء الحسين بن علي المهام الخاصة/30 ومديرية الخدمات الطبية الملكية، وكتيبة جعفر بن أبي طالب الآلية/39 من المنطقة العسكرية الشمالية.
كما يسلم جلالته راية الثورة العربية الكبرى التي تجسد مكانة القوات المسلحة الأردنية كحارس لمبادئ الثورة والنهضة العربية الكبرى وقيمها التي قادت مسيرة استقلال وبناء الأردن الحديث، وتنتقل الراية بين الوحدات سنوياً بالتناوب تجذيراً لمكانة وقيم الثورة العربية في الوجدان الوطني من خلال استعراض عسكري سنوي، والذي يمثل احتفالات القوات المسلحة بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى، وقد شهدت المملكة أول استعراض تسليم راية الثورة في 2 حزيران 2016 تتويجاً لاحتفالاتها الرسمية بمناسبة الذكرى المئوية للثورة العربية الكبرى وعيد النهضة العربية، التي أطلقها الشريف الحسين بن علي في العاشر من حزيران عام 1916.
الهيكلة تطوير أداء القوات المسلحة لمواجهة كافة التحديات
وقد وجه جلالة القائد الأعلى في نهاية العام 2016، رئيس هيئة الأركان المشتركة لإعادة هيكلة القوات المسلحة- الجيش العربي، وبدوره أمر الفريق الركن محمود فريحات إلى إجراء مراجعة كاملة للمتطلبات المتعلقة بتطوير وتحديث قواتنا المسلحة من حيث الإعداد والتدريب والتسليح بما يتواءم مع المستجدات ويضمن أعلى مستويات التنسيق مع الأجهزة الأمنية حتى يكون جيشنا في أعلى درجات الاستعداد لمواجهة التحديات بكل كفاءة واقتدار، بالإضافة إلى أن تغيّر شكل بيئة التحديات والتهديدات الحالية استدعى وضع إستراتيجية تتوافق مع المتطلبات الإستراتيجية والعملياتية الحديثة وتواكب تطور أشكال التهديد على المستوى الإقليمي والعالمي بما يضمن الحركة والاستجابة السريعة لمواجهة أي تهديد يؤثر على الأمن الوطني الأردني، بدورها قامت القيادة العامة من خلال لجنة مشكلة من كافة الصنوف بدراسة الهيكلة من جميع الجوانب التي شملت القوى البشرية والمعدات والآليات العسكرية، حيث عمدت القيادة العامة إلى دمج العديد من الوحدات والمجموعات والتشكيلات بما يضمن التوظيف الأمثل للقوى البشرية والاستخدام الأكفأ للمعدات والآليات العسكرية.
إن اهتمام جلالة القائد الأعلى بتطوير القوات المسلحة لم يقتصر على الوضع الداخلي فقط، بل عمد جلالته إلى عقد مؤتمرات ومسابقات وتمارين دولية على الأرض الأردنية والتي من شأنها رفع سوية الجندي الأردني من خلال تبادل الخبرات العسكرية بين المشاركين وعلى كافة المستويات.
وسعياً لتعزيز التعاون العسكري المشترك وتبادل الخبرات، فقد دأبت القيادة العامة للقوات المسلحة- الجيش العربي إلى عقد التمارين المشتركة مع الجيوش الأخرى من أجل رفع كفاءة التنسيق والتخطيط للعمليات التقليدية والغير تقليدية إضافةً إلى تطوير الاستجابة السريعة لمواجهة التهديدات الإرهابية وسرعة اتخاذ القرار وتوحيد المفاهيم للقيادة والسيطرة ورفع مستوى الجاهزية القتالية بين القطاعات المختلفة ضمن الجيوش المشاركة، وفي هذا الشأن يعقد الأردن تمرين الأسد المتأهب وهو تمرين مشترك بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة عدد من الدول العربية والأجنبية، ويهدف التمرين إلى تلبية المتطلبات العملياتية والتدريبية واللوجستية الخاصة بالقوات المشاركة، مع التركيز على العمليات المدنية العسكرية والدور الإنساني، التدريب على كيفية التعاون والتنسيق مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الدولية، توطيد علاقات التعاون بين المشاركين في المناورات من خلال العمل المشترك للوحدات والقطاعات والمؤسسات المشاركة، والتركيز على الدروس المستفادة من الحروب الحديثة وطبيعة التهديدات غير التقليدية التي تواجه الأمن الدولي، إضافة إلى تمرين الأسد المتأهب، مسابقة المحارب الدولية السنوية التي تقام في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة (KASOTC) بمشاركة عدد من الدول العربية والأجنبية، وتهدف إلى تطوير التعاون والتنسيق بين الفرق المشاركة في مجال التدريب العسكري، وإبراز المهارات الفردية للمشاركين في السرعة ودقة الرماية والتخطيط وإدارة الوقت واتخاذ القرار السليم في بيئة العمليات تحت الضغط النفسي والبدني وفي أجواء من المنافسة والتحدي.
كما نفذت القوات المسلحة- الجيش العربي عدداً من التمارين العسكرية المشتركة خلال العام الماضي، منها تمرين "عبدالله 5" الذي نفذته قوات الأمن البحرية الخاصة السعودية والعمليات الخاصة الأردنية والكتيبة 71 لمكافحة الإرهاب، وتمرين "اليرموك 2" بمشاركة القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والقوات المسلحة السعودية، وتمرين "العقبة 3" الذي أجري في المملكة الأردنية وجمهورية مصر العربية، نفذته وحدات منتخبة من القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والقوات المسلحة المصرية، وتساهم بتوحيد المفاهيم الإستراتيجية في التخطيط والتنفيذ، وتطوير مستوى الاستعدادات العسكرية والأمنية الموائمة في دفع أي تحديات خارجية محتملة، وتساهم هذه التمارين بتوحيد المفاهيم الإستراتيجية في التخطيط والتنفيذ، وتطوير مستوى الاستعدادات العسكرية والأمنية والموائمة في دفع أي تحديات خارجية محتملة.
يتبع .. يتبع
-- (بترا)
ع ع/ أ أ/ب ط
30/1/2018 - 11:23 ص
30/1/2018 - 11:23 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56