بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. ثوابت الخطاب الملكي في عقدين.. رسائل سلام للعالم وتعرية الفكر الإرهابي

ثوابت الخطاب الملكي في عقدين.. رسائل سلام للعالم وتعرية الفكر الإرهابي

2019/06/12 | 16:34:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 12 حزيران (بترا) بشرى نيروخ- حملت خطابات جلالة الملك عبدالله الثاني على مدار عقدين من الزمان ومنذ اعتلاء جلالته العرش، مضامين عديدة ركزت في مجملها على إحلال السلام بين الشعوب ونبذ العنف والتطرف والإرهاب باعتباره لا دين ولا عقيدة له، وامتدت رسائل جلالته لتخاطب العالم بأسره وعبر منابر دولية عدة، وأكدت أن الدين الإسلامي هو دين يدعو للتسامح والسلام وينبذ التطرف والفكر الظلامي.
وبين جلالته في عدد من خطاباته أثر خطاب الكراهية وآفة الإرهاب في تدمير النسيج المجتمعي وتشويه الهوية العربية الإسلامية الأصيلة وإرثها القائم على الرحمـة والتسامح واحترام الإنسان، ولم يترك جلالته اي مناسبة دينية الا وأكد خلالها على دور مبادئ وقيم ديننا السمحة في ترسيخ الخير والعمل الصالح ونبذ العنف المجتمعي، لتبقى المواطنة الصالحة الفاعلة السمة الأميز في هذا البلد المعطاء.
وفي غير مرة اكد جلالة الملك أن الأردن سيبقى عصيًا منيعا على الإرهاب والإرهابيين بتماسك الأردنيين و يقظة نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مشدداً على أنه ستتم محاسبة كل من سولت له نفسه المساس بأمن الأردن و سلامة مواطنيه.
وكانت الأحداث الإرهابية وأثرها على الأمن المجتمعي محوراً مفصلياً في خطابات جلالته، لتدق ناقوس الخطر في حال عدم اتخاذ الاجراءات العملية للوقاية منها ومعالجتها وفق نهج تشاركي شمولي واستئصال بؤر الإرهاب انطلاقا من رؤية جلالته المسبقة بأنه "إذا لم ننجح في العمل سوياً وبفاعلية، فإننا سنعاني من التبعات..." فكانت هذه الرؤية الشمولية في كلمة جلالته أمام مؤتمر لبحث جهود التحالف الدولي لمواجهة التطرف والإرهاب وعصاباته في العالم استباقا للحدث وتطويقا للخطر.
وفي ذكرى تفجيرات عمان خاطب جلالته العالم عبر ( تويتر) قائلا، "‏تفجيرات عمان الأليمة أظهرت للعالم مقدار قوة شعبنا في وجه كل من يحاول تحدي إرادته، وتهديد عقيدته وأثبت عبرها الأردنيون، كما أثبتوا مرارا، أنهم أهل العزيمة الصلبة والنخوة والصمود، وأن أردن التسامح والإخاء قوي منيع بأبنائه وبناته الذين لن تتمكن قوى الشر من أن تهزمهم أو تثني عزائمهم".
وتجلى الوئام بين الأديان والعيش المشترك والإنسانية المشتركة الذي كرسه جلالته في خطاباته بشكل واضح في ترسيخ مفهوم التعايش الديني والحوار والتفاهم والاحترام المتبادل باعتبار ذلك كله "وقود السلام العالمي" كما وصفه جلالته في كلمته أثناء تسلمه جائزة مصباح السلام في كاتدرائية أسيزي.
واعتبر جلالته أن إطلاق حوار عالمي جديد بين الشعوب من مختلف الأديان والحضارات، هو حوار أساسي للكشف عن الجوامع التي توحد الإنسانية على مبادئ التسامح واحترام الاختلاف وقبول الآخر، وكشف زيف التطرف.
ويؤكد جلالته النموذج الأردني في توحده ووقوفه يداً واحدة في مواجهة الإرهاب، وإصراره على العمل من أجل الحوار والسلام العالميين، فأثمر عنها مبادرات تشرف الأردن بإطلاقها مثل أسبوع الوئام العالمي بين الأديان، ما حدا بالأمم المتحدة الى تبني هذا الحدث لأهميته في نشر بذور التعاطف والتسامح بين الأديان، وصاغته وفق نص قرار أممي اتخذته في العام 2010.
وكان لرسالة عمان بمحاورها الثلاثة، التي انطلقت من قلب عمان إلى قلوب العالم أجمع، تأكيدا من جلالته للتصدي لمحاولات تشويه صورة ديننا الحنيف وقيمه السمحة التي تدعو إلى التسامح والرحمة، وكشف الادعاءات الكاذبة التي يستغل أصحابها الدين لنشر بذور الفرقة والكراهية.
ومن رسالة عمان إلى المؤتمر الإسلامي الدولي الذي استضافته العاصمة في العام 2005، حيث شكل محطة جديدة توافقت فيها المذاهب الإسلامية وباركت "رسالتها" إلى مبادرة مؤسسة آل البيت العالمية "تعالوا إلى كلمة سواء"، إذ جاءت دعوة صريحة لقبول الآخر، وتؤكد على العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين في حب الله وحب الجار.
وبين ثنايا خطابات جلالته كانت الحكمة تؤشر دوما بأن ما على الأرض من شعوب هم أسرة واحدة، باختلاف منبتهم وأصولهم ودينهم، توحدهم جميعاً لغة المسؤولية المشتركة فيما بينهم وما بين مستقبلهم، معتبرا جلالته ان الحرب ضد الإرهاب ليست حرباً بين أديان أو شعوب مختلفة، وإنما هي بين المعتدلين من جميع الأديان والمجتمعات ضد المتطرفين الذين اتخذوا الكراهية والعنف معتقدا لهم.
وفي موازاة ذلك كله، يتبدى الحرص الملكي على التصدي للأفكار والمفاهيم التي تروج للكراهية دون استثناء؛ سواء على أرض الواقع أو عبر الفضاء الإلكتروني ، بما فيها الخوف من الإسلام أو ما اصطلح على تسميته بـ (الإسلاموفوبيا) وغيره من المفاهيم المغلوطة، والتي من شأنها كما يراها جلالته أن تشعل فتيل حرب عالمية تصب في خدمة أجندة الإرهابيين، ضمن تشخيص فذ لجلالته للإرهاب، وكشف أيديولوجياته وفكره ووضع حلول لمجابهته "بفكر مضاد قائم على الأمل والتسامح والسلام" وفق ما جاء في كلمته لأعمال الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومن أجل هذا دعا جلالته خلال مشاركته في قمة بنيويورك لبحث جهود التحالف الدولي لمواجهة التطرف والإرهاب الى "التعامل مع قضايا أساسية مرتبطة بمسائل الحكم الرشيد والفقر والشباب وإيجاد فرص العمل والتعليم على المدى القصير والمتوسط". أما "ائتلاف أصحاب الإرادة" فقد كانت مفردة لجلالته تشع بالعزيمة كي تبقى قوة الإرادة مجتمعة، في الصفوف الأمامية في الحرب على الارهاب ، وليعيد فيها للأذهان بأن الأردن في مقدمة الصفوف، وهو عصب الاستقرار في المنطقة، وحدوده آمنة، بالرغم من التحديات ولهيب الصراعات في المنطقة.
ومن أكثر أشكال العدوان ضرراً كما وصفها جلالته في كلمته بمؤتمر القمة الآسيوية الأفريقية، "محاولات الدفع بأجندات سياسية إقليمية من خلال إذكاء نيران الصراع والشقاق بين البلدان والمجتمعات التي تمرّ في مرحلة من الاضطراب". ولسعي جلالته الدؤوب وحرصه على إحلال السلام في العالم، وتقديراً لجهوده واسهاماته في تحقيق الوئام بين الأديان وتعزيز حقوق الإنسان ودعم الأمن والاستقرار، نال جلالته أرفع الجوائز العالمية منها جائزة مصباح السلام 2019، وجائزة مؤسسة جون تمبلتون 2018، وجائزة "ويستفاليا للسلام" 2016، وجائزة "صانع السلام" 2007، وجائزة "القديس أندريه" 2006، ووسام الاستحقاق الذهبي لمدينة أثينا 2005، والعديد من الجوائز الأخرى.
-- (بترا)
ب ن / و م/اح12/06/2019 13:34:48
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo