ثلاث شقيقات يدعمن مشروعا بريطانيا طموحا لتطوير بديل للعلاج الكيميائي للسرطان
2016/01/25 | 15:45:48
لندن 25 كانون الثاني ( بترا) - بدأ تحليل الحمض النووي لأول المشاركين في دراسة موسعة تهدف إلى إيجاد بديل للعلاج الكيميائي للسرطان، وأن من بين المشاركين، ثلاث شقيقات أُصيبت كل واحدة منهن بسرطان الثدي على مدى 15 شهرا.
وقالت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الإثنين، أن المشروع يحمل اسم مئة ألف جينوم، وهي دراسة تجريها هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، في محاولة لفهم التحولات التي تؤدي إلى المرض، وكذلك تحديد الأدوية المناسبة لاستهداف الأورام، وتشمل فحص الحمض النووي لآلاف المرضى، للمساعدة في اكتشاف علاجات دقيقة، وفهم تطور الأورام.
وقالت مؤسسة أبحاث السرطان في بريطانيا إن المشروع مثير للاهتمام.
وفي تشرين الثاني 2013، اكتشفت ماري لويد إصابتها بسرطان الثدي، ولحقتها شقيقتها الصغرى كيري بعد شهرين. وفي شباط من العام التالي، أصيبت شقيقتهما ساندرا ايضا بنفس المرض.
وقال استشاري الجينات في مستشفى ليستر الجامعي، الدكتور جوليان بارويل "يمكن اعتبارها خطوة نحو نهاية العلاج الكيميائي، وأول خطوة نحو العلاج الجينومي، وأنه وإذا نجحت، ستسمح بالتعرف على طبيعة الأورام بشكل متفرد، والعلاجات المناسبة لكل حالة".
وينقسم المشروع إلى قسمين، أحدهما للسرطان، والآخر للأمراض النادرة، حيث بدأ هذا الشهر اختبار أول الأطفال المصابين بمرض غامض يتسبب في إصابتهم بحالة من الضعف، وأن من بين الحالات الطفلة جورجيا والبورن-غرين، أربعة أعوام، وقد حار الأطباء في تفسير بطء نموها، وضعف عينيها وكليتيها، وعدم قدرتها على الكلام.
واستطاع الباحثون في مشروع مئة ألف جينوم، تحديد الجين المتسبب في حالتها.
وقال وزير الدولة لعلوم الحياة، جورج فريمان، إن البدء في مرحلة أبحاث السرطان "يعتبر خطوة هامة في المشروع البحثي، وسيساعد في فهم أسباب هذه الحالات شديدة القسوة. كما أنها تجعل من بريطانيا رائدة في مجال البحث الجيني، وتوفر تشخيص أفضل، وعلاجات للآلاف من المرضى في المملكة المتحدة.
--(بترا)
ر ش/ خ ش/ض ز/س ق
25/1/2016 - 01:40 م
25/1/2016 - 01:40 م