ثبات مؤشرات صحة الامهات تحدي يتطلب مضاعفة الجهود في الاردن
2012/07/08 | 18:51:47
عمان 8 تموز (بترا)- قالت الممثلة المساعدة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في عمان منى ادريس رغم تحسن مؤشرات صحة الامهات في الاردن الا اننا نواجه تحديا بثبات المؤشرات واستقرار معدلاتها في السنوات الاخيرة ما يستدعي التعاون ومضاعفة جهود الشركاء.
واضافت في اجتماع تنسيقي عقده الصندوق اليوم الاحد للإعلاميين "ان الاردن حقق تقدما ملحوظا في الهدف الانمائي الخامس للألفية في تحسين صحة الامهات فبعد ان كانت وتيرة التقدم سريعة في التسعينيات استقر الوضع ولم نشهد تحسنا في السنوات الاخيرة وثبتت المؤشرات على وضعها ويتطلب ذلك تشارك وتعاون جميع الجهات ذات العلاقة لرفع تلك المؤشرات عبر تصميم برامج جديدة وغيره".
واوضحت ان تحسين صحة الامهات في الاردن تحقق عبر تخفيض معدل وفياتهن بمقدار ثلاثة ارباع عام
1990 – 2015 وتحقيق حصول الجميع على خدمات الصحة الانجابية.
واظهرت الدراسات الوطنية تقدما ملحوظا في انخفاض معدل وفيات الامهات الى19 وفاة لكل مائة الف عام 2009 مقابل 48 وفاة لكل مائة الف عام 1990.
كما اظهرت ايضا الدراسات الوطنية ارتفاع نسبة الولادات التي تتم تحت إشراف طبي مؤهل الى99 بالمئة عام 2009 مقابل87 بالمئة عام1990 .
اما ما يتعلق بتحقيق حصول الجميع على خدمات الصحة الإنجابية بحلول عام2015 فأظهرت المؤشرات ارتفاع معدلات استخدام وسائل تنظيم الأسرة عند النساء في الفئة العمرية (15-49) الى59 بالمئة عام 2009 مقابل40 بالمئة عام1990.
كما بينت الدراسات عن ذات الفترة من عام1990 - 2009 انخفاض معدلات ولادات المراهقات لتصبح7ر4 بالمئة مقارنة مع4ر7 بالمئة في سنة الاساس.
وفيما يتعلق بتلقي السيدات الرعاية الصحية أثناء الحمل (زيارة واحدة على الأقل) ارتفعت النسبة لتصبح8ر98 بالمئة مقابل 80 بالمئة في سنة الاساس(1990).
وعرضت ادريس المقترحات والتوصيات التي تمخضت عن المؤتمرات والتقارير الوطنية المتعلقة بالصحة الانجابية ومنها تصميم برامج جديدة وأساليب خلاقة لتحقيق وصول خدمات الصحة الإنجابية للجميع بحلول عام2015، والترويج لرفع نسبة استخدام وسائل تنظيم الأسرة، خاصة الحديثة منها وتحسين نوعية وفرص الوصول الى خدمات الرعاية الصحية وخاصة في مراكز صحة المرأة والطفل والرعاية الصحية الأولية.
وتضمنت التوصيات إيجاد برامج رعاية منزلية أو عيادات متنقلة بالتعاون مع القطاعين الخاص والتطوعي لتوفير الرعاية ما قبل وبعد الولادة وتوفير عدد كاف من مقدمي الرعاية الصحية من النساء وخاصة في المناطق التي تعاني من معدلات استخدام منخفضة لوسائل تنظيم الأسرة وحاجات غير ملباة مرتفعة وغيرها.
وقدمت ادريس عرضا لاهداف برنامج عملها الثامن للاعوام2013 -2017 بالتركيز على ثلاثة محاور رئيسية هي ديناميكية السكان وصحة الأمهات والأطفال حديثو الولادة والمساواة القائمة على النوع الاجتماعي والحقوق الإنجابية.
وقالت "ان الصندوق سيعمل للسنوات الخمس المقبلة ضمن محاوره الثلاثة، ساعيا للتركيز على أولويات الأجندة الوطنية والبرنامج التنفيذي للإسراع في تحقيق أهداف الألفية المتعلقة بالصحة ، وخاصة مراضة ووفيات الامهات، العمل مع الشباب، اضافة الى دعم المسوحات وتوفير البيانات وكسب التأييد للقضايا ذات العلاقة".
واوضحت ان برنامج عملها الثامن تم تطويره ضمن إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية والتقييم القطري المشترك، وأولويات الأجندة الوطنية، بالاعتماد على الدروس المستفادة من تقييم البرنامج القطري السابع و استخدام المنهج المبني على حقوق الإنسان والمنهجية التشاركية.
وأطلعت إدريس الإعلاميين على شعار اليوم العالمي للسكان للعام الحالي "تعميم إتاحة خدمات الصحة الإنجابية" ، ورسائله المحلية والعالمية المتمثلة في حشد الجهود للنهوض بتمكين المرأة وضمان تعميم الاستفادة من الصحة الإنجابية بحلول عام2015 وتوفير فرص الوصول إلى الإمدادات ووسائل تنظيم الأسرة اللازمة لانقاذ الأرواح وتحسين صحة النساء والشباب، وفيما يتعلق بمساهمة صندوق الأمم المتحدة للسكان في تقديم الدعم للسوريين القادمين إلى الأردن قالت ادريس نساعد في تقديم خدمات صحية وخاصة خدمات الصحة الإنجابية وحماية المرأة وخدمات تقديم المشورة، سواء في الشمال أو المحافظات الأخرى، بالتعاون مع المؤسسات والدوائر الوطنية.
--(بترا)
أ ت/ف ق/هـ ط
8/7/2012 - 03:45 م
8/7/2012 - 03:45 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57