تواصل فعاليات المؤتمر الأوروبي الأول لمناصرة أسرى فلسطين
2014/04/27 | 20:07:47
برلين 27 نيسان (بترا)- تتواصل لليوم الثاني على التوالي في العاصمة الألمانية برلين، فعاليات المؤتمر الأوروبي الأول لمناصرة أسرى فلسطين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط حضور رسمي ودبلوماسي كبير تتقدمهم سفيرة دولة فلسطين في المانيا الدكتورة خلود دعيبس، وسفراء الأردن، العراق، لبنان، مصر .
كما حضر فعاليات المؤتمر وفد رسمي من دائرة شؤون المغتربين الفلسطينية، وحضور أوروبي مميز من برلمانيين وممثلين عن العديد من الأحزاب الأوروبية، والمؤسسات الدولية، بالإضافة لممثلين عن المؤسسات الفلسطينية من الوطن والداخل الفلسطيني عام 48، التي تعنى بحقوق وشؤون الأسرى ، وممثلين عن حركات التضامن الدولية، وحشد من أبناء الجاليات الفلسطينية في المانيا والدول الأوروبية.
ويأتي هذا المؤتمر الذي يستمر لمدة يومين برعاية وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين ودائرة شؤون المغتربين الفلسطينية وبمشاركة قطاع واسع من المؤسسات الفلسطينية الداعمة للأسرى مثل: نادي الأسير الفلسطيني، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، ومؤسسة الضمير، ومركز تأهيل ضحايا التعذيب، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين.
وألقيت العديد من الكلمات في الجلسة الافتتاحية، بدأها منسق التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين الدكتور خالد حمد ، وكلمة سفيرة دولة فلسطين الدكتورة خلود دعيبس، وكلمة مدير عام دائرة شؤون المغتربين الفلسطينية علي أبو هلال، وكلمة مسؤول العلاقات الدولية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين عصام بكر، وأخيرا كلمة ماثياس جوهايم، عن اللجنة الاوروبية للتنسيق من أجل فلسطين.
ووفقا لمدير عام دائرة شؤون المغتربين الفلسطينية الجهة المنظمة للمؤتمر، المحامي علي أبو هلال، نظم المؤتمر الذي يحمل شعار " لن ننسى أسرانا "مهرجانا ويشارك في أعماله شخصيات سياسية برلمانية أوروبية فاعلة وفاء للأسرى بمشاركة الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي، كما سيشمل على معرض للصور حول معاناة الأسرى في سجون الاحتلال.
وقال أبو هلال: ان هذا المؤتمر يأتي تقديرا للأسرى الفلسطينيين، حيث يعاني نحو خمسة آلاف اسير فلسطيني في معتقلات الاحتلال الاسرائيلي من ظروف اعتقال صعبة ، ويقبع عدد كبير منهم في الحبس الانفرادي منذ مدة طويلة وصلت احيانا الى اكثر من ثلاثة عشر عاما يمنع خلالها الاحتلال زيارة المعتقل او التعامل معه او مشاهدته لمعتقلين اخرين .
كما يعاني نحو ستمائة اسير من امراض عديدة , اذ لا يتلقون العلاج اللازم ، اضافة الى المماطلة والاهمال الطبي المتعمد لمعالجتهم لتزداد حالتهم سوءا ،ناهيك ان العديد منهم يقضون أيامًا مظلمة دون ان يعرفوا اين هم أو محاموهم او سبب اعتقالهم .
--(بترا)
ي م / حج
27/4/2014 - 04:48 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00