تواصل اعمال الملتقى العربي التاسع لخريجي روسيا والاتحاد السوفيتي
2016/11/13 | 21:23:51
عمان 13 تشرين الثاني (بترا) محمد المومني.
خصص اليوم الثاني للملتقى العربي التاسع للاتحاد العربي لخريجي جامعات روسيا وجمهوريات الاتحاد السوفيتي اليوم الاحد اعمال الجلسات النقاشية ضمن المحاور الثقافية والتعليم العالي وادوار الخريجين في تطوير العلاقات الاقتصادية في بلدانهم وحول مهرجان الشباب العالمي التاسع عشر .
وقال مستشار وكالة الفضاء الروسية وهيئة الطاقة النووية في الشرق الاوسط الدكتور حسين الشافعي لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان تنظيم هذا الملتقى للمرة الثالثة في الاردن جاء للمكانة التي تتمتع بها الاردن على صعيد الدول العربية وهو بمقدمة الدول العربية في عدد طالبي العلم من الدول الاوروبية وهذا يبشر بمستقبل زاهر للمملكة وشعبها.
واضاف الدكتور الشافعي ان الثقافة هي الوعاء الذي يوفر المناخ المناسب لتطور العلاقات السياسية بين الدول وكانت هناك تطورات لحقت بمصر نتيجة العلاقات الثقافية بينها وبين روسيا وهناك اسهامات مختلفة بعدد من المجالات التكنولوجية الهامة في هذا العصر ، حيث ستبدا مصر بانشاء اربعة مفاعلات نووية بقرض من روسيا بقيمة 25 مليار دولار يدفع على 42 عاما، اضافة الى اطلاق قمر فضائي بالتعاون مع روسيا وهي بصدد اطلاق قمر آخر وهو نتاج ظروف ثقافية متوائمة.
وقال ان هناك اسهامات مشتركة في ترجمة الكتب الادبية والثقافية الروسية الى العربية وبالعكس، ما اسهم بزيادة اعداد الكتب المترجمة بين اللغتين العربية والروسية وبنسبة كبيرة وبصدد تنظيم مؤتمر التواصل العربي الثقافي الروسي الذي يعزز التواصل مع المؤسسات الثقافية والعلمية في مختلف المجالات.
وتحدث المحلل والباحث الاقتصادي الدكتور عبدالله عطية عن محاور الورقة التي قدمها بعنوان "التطورات والعلاقة الاقتصادية بين الاردن وروسيا والسيناريوهات المستقبلية المحتملة" وقال ان هذه الورقة تؤكد اهمية التبادل التجاري بين الاردن وروسيا والذي بدأ منذ الثمانينات وكان مستوى التبادل التجاري محدودا حتى نهاية العام 2009 ، حيث بدأ الاردن بتنويع خياراته الاستراتيجية ووقع الاتفاقيات في مجالات الطاقة والمياه والطاقة النووية للاغراض السلمية.
واضاف ان الورقة تغطي تفصيلا حول اهم المواد المصدرة والمستوردة من روسيا للاردن وهناك توجهات عالمية نحو الشرق ومتغيرات دولية تؤثر على التجارة بين الدول وبعض الموازين التجارية تعاني من عجز دائم يتم تغطيته من خلال الاقتراض ولا بد من تأسيس شراكات اقتصادية بين الاردن وروسيا تخدم حاجات الاردن الاقتصادية وتلبي احتياجاته النموية في مجالات الطاقة والنقل والسكك الحديدية ومجالات اخرى.
وبين اخصائي علم النفس التربوي مدير مركز الرازي في القدس الدكتور علي بدارنة بعضا من الجوانب العلمية التي تم العمل عليها وهي مقارنات بين الاطفال العرب والاطفال الروس، فيما يتعلق بالجوانب العقلية والنشاطات الدماغية والاستيعاب البصري، حيث نمت لدى الاطفال العرب قدرات اوسع من الاطفال الروس ، وفي المجال اللفظي والتذكر اللفظي والتذكر البصري والعوامل الثقافية تاريخيا وحضاريا تشير الى ان العرب كان لديهم تركيزا على الجوانب اللفظية والشعر والمعلقات والخطابة وبعض الفنون اللغوية التي انعكست على تطور العقول العربية.
واشار الى ان قدرات الاستيعاب البصري تختلف لدى الاطفال العرب بسبب الاختلافات الثقافية نظرا لبعض التقاليد في اتجاه اللغة وطريقة قراءتها .
وقال رئيس الجلسات في الملتقى الدكتور هاني عبيد ان الاستفادة من هذا الملتقى تتحقق في توجيه الطلاب الاردنيين للدراسة في معاهد وجامعات الاتحاد السوفيتي، بالاضافة الى دراسة التحديات التي تواجه الطلبة على صعيد التعليم العالي والتواصل مع الخريجين لغايات الاستماع لمطالبهم ، والاستفادة من التجربة الروسية في الصناعة والاقتصاد وايجاد نقاط مشتركة مع الجهات الاقتصادية الروسية للاستثمار في الاردن وهي تعتمد على جهد مشترك من جميع الاطراف.
واكد متحدثون حول الجانب الثقافي اهمية التفاعل والتمازج الحضاري بين اللغات والثقافة الروسية والعربية والانجليزية والاوكرانية في المطبوعة ،واهمية انشاء مطبوعة روسية في العالم العربي بدءا من الصدى المعنوي لوجود وسيلة اعلامية تهتم بنشاطات المتحدثين بالروسية وترجمة الصلات المتبادلة بين البلدان العربية ودول روسيا والاتحاد السوفيتي وتجذير بعض الجوانب المتصلة بين الثقافات والاجتماعية والثقافية والعلمية والاقتصادية والثقافية والسياحية.
وبين متحدثون عرب في عدد من اوراق العمل الادوار الثقافية للمطبوعات التي تتناول الشؤون المختلفة للمتحدثين بالروسية في تنشيط ونشر الثقافة واللغة الروسية في لبنان والمحيط العربي والى عدد من الجوانب لمقاربة الثقافة الروسية مع الاعلام والثقافة العربية، مستعرضين التجارب الحياتية ومسيرة العلم والتعليم في محافل التعليم العالي والانجازات التي حققوها، متطرقين لابرز التحديات التي واجهتهم.
وتناولوا الادور التي يقوم بها الخريجون كسفراء لتطوير العلاقات الاقتصادية بين بلدانهم وروسيا من خلال بعض اوراق العمل والمداخلات القائمة على التجارب الشخصية والخبرات المختلفة في شتى المحافل.
--(بترا)
م هـ/م ق/ح أ
13/11/2016 - 07:13 م
13/11/2016 - 07:13 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29