تناول العصائر في رمضان عادات بحاجة الى عين الرقيب
2012/07/25 | 22:20:47
عمان 25 تموز (بترا)- يرتبط شهر رمضان المبارك في العالم العربي والاسلامي بتناول كميات من أصناف الطعام والعصائر والحلويات التي يقبل عليها الناس بشكل لافت خلال الشهر الفضيل دون الاشهر الاخرى.
ومن أكثر المشروبات الرمضانية تناولاً التمر هندي والخروب وقمر الدين وجميعها تحتوي على عناصر غذائية تبعث على النشاط في الجهاز الهضمي والجسم وذات قيمة غذائية عالية وينصح الخبراء الصائم بتناولها في رمضان خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
شرب قمر الدين والتمر هندي وعصائر الفاكهة المحلاة بكميات كبيرة من السكر خلال السهرات الرمضانية وشرب الخروب على السحور هي عادات غذائية رمضانية لا يمكن التخلي عنها بهدف ترطيب الجسم واطفاء العطش.
فهل هي امنة صحيا وتصنع بشكل نظيف وتحت عين الرقيب من الجهات المختصة؟
يقول بائع العصائر ابو ايمن "ان الإقبال على العصائر خلال هذا الشهر الفضيل كبير، مؤكدا انه يعمل في هذه المهنة منذ عشر سنوات، استطاع خلالها ان يتقن اعداد وجبات من العصائر الطبيعية مثل عصير الخروب والتمر هندي والليمون والسوس والعديد من العصائر الأخرى، مشيرا الى ان البعض يجهل الفوائد الكبيرة الناجمة عن تناول العصائر خلال شهر رمضان المبارك.
وتنتشر العشرات من "البسطات" الخاصة لبيع العصائر في أسواق وشوارع العاصمة عمان الرئيسية مستغلين حلول الشهر المبارك، وتجاهل الجهات الرقابية لهم، رغم مخالفتهم للأنظمة والقوانين المعمول بها.
ويقول المواطن ابو عدنان البوريني "انه لا يثق تماما بالعصائر الجاهزة التي تباع في الاسواق كونها لا تخضع لرقابة الجهات المختصة من حيث سلامتها الصحية"، مشيرا إلى انه يعتمد على نفسه في إعداد العصائر الطبيعية بجميع أنواعها داخل منزله كونها خالية من المواد الحافظة.
اما المواطن ابو داوود فقال انه يتعامل فقط مع العصائر المنتجة من قبل الشركات المعروفة والتي تخضع لرقابة الحكومة والمختومة بتواريخ محددة، مؤكدا انه لم يشتر طوال حياته عصائر محلية تباع في الأسواق بشكل عشوائي.
وتتخوف رانيا الزبيدي من شراء العصائر المعروضة على بسطات الباعة كونها غير مراقبة وتتعرض لأشعة الشمس باستمرار، داعية الجهات المختصة الى فحص صلاحية هذه العصائر ومدى مطابقتها لشروط الاستهلاك البشري، مشيرة إلى انها تعتمد على تناول العصير المنزلي.
واكد المواطن عبد الفتاح المحسيري انه لا يشتري بتاتا من أصحاب البسطات عصائر، كونه لا يعرف المواد المستخدمة فيها وهل تخضع لشروط الصحة والسلامة لتكون صالحة للاستهلاك البشري، مشيرا الى ان الكثير من العصائر تتم تعبئتها في داخل اكياس بلاستيكية، متسائلا عن مدى سلامة هذا الاجراء، وخاصة ان الكثير منها يتعرض لأشعة الشمس الحارقة منذ ساعات الصباح الباكر وحتى ساعات المساء.
وأوضح المواطن ابو حنين "موظف متقاعد"، انه يعتمد على العصائر الطازجة التي تنتج داخل الأسرة كونها اكثر نظافة حسب رأيه مثل الخروب والتمر هندي، إضافة الى خلوها من المواد الحافظة التي تسبب أمراضا كثيرة، مؤكدا انه يشتري العصائر الطبيعية فقط المنتجة من قبل شركات تخضع لرقابة الجهات المعنية، داعيا الى إعادة تنظيم بسطات باعة العصائر تحديدا في شهر رمضان المبارك وإخضاعها للرقابة، للتأكد من صلاحيتها .
وتشير تقارير أجهزة دائرة الرقابة الصحية والمهنية في امانة عمان الكبرى الى انه تم اتلاف نحو 9 الآف لتر عصائر محضرة يدويا غير صالحة للاستهلاك البشري من خلال تكثيفها الرقابة على المواد الغذائية والعصائر منذ حلول رمضان .
كما اتلفت بحسب مديرة الدائرة الدكتورة ميرفت مهيرات 2434 كيلو غراما من المواد الغذائية المختلفة الأنواع حفاظا على الصحة والسلامة العامة ومنعا لتداولها ووصولها الى المستهلك.
واشارت الى ان عدد الزيارات الميدانية التي قام بها فريق الرقابة التابع للدائرة بلغ 354 زيـارة، حررت خـلالها 32 مخالفـة بـموجب قانـون الحرف والصناعات، وتنفيذ 3 اغـلاقـات.
وأكدت مهيرات أن الامانة تواصل يوميا اتلاف كميات من العصائر خاصة من الباعة المتجولين أو البسطات والتي لا تقوم بحفظ العصائر كما ينبغي، ولاسيما أن الطلب على العصائر سجل ارتفاعا ملحوظا ًخلال رمضان خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة.
وحذرت من شرب العصائر من الباعة المتجولين والبسطات ومن يحفظون هذه العصائر في اوعية بلاستيكية ومعدنية ليست مأمونة.
--(بترا)
ح م\ع ع/أس
25/7/2012 - 07:13 م
25/7/2012 - 07:13 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57