تمويل دولي لمشاريع في الأردن ولبنان بمليار دولار..اضافة 1 واخيرة
2017/04/22 | 19:51:49
ونقل البيان عن نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة اللبناني غسان حاصباني "إننا ندرك منذ البداية أن استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين يعتبر تطوُّراً مهماً وينطوي في ذات الوقت على تحدي إنساني كبير.
وأضاف ان الشركاء بالعمل الإنساني قدموا دعما حاسما ومهما، الا انهم لن يتمكنوا من تلبية الاحتياج الكبير مشيرا الى ان البرنامج العالمي لتسهيلات التمويل قدم شراكات مهمة وقيمة تتيح إلقاء نظرة على الصورة الأكبر وإرساء الأسس لمواجهة الأزمة الراهنة وفي الوقت نفسه الاستمرار في النمو وخلق الفرص طويلة الأمد.
يذكر ان البرنامج العالمي لتسهيلات التمويل المُيسَّر يساند بالإضافة الى التمويل الجديد، مشروعا تكلفته 300 مليون دولار في الأردن لتعزيز الاستثمار وخلق فرص العمل للأردنيين واللاجئين السوريين.
وبفضل الإصلاحات التي ساندها المشروع، حصل أكثر من 40 ألف لاجئ سوري على رخصة عمل، وحصل مشروعان آخران في الأردن على تمويل من البرنامج العالمي لتسهيلات التمويل المُيسَّر، أحدهما مشروع تبلغ تكلفته 48 مليون دولار لتدعيم البنية التحتية لمياه الصرف الصحي والآخر مشروع تكلفته 250 مليون دولار لتقديم خدمات المياه والكهرباء وتحسين إدارتها.
وقال رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حافظ غانم نائب "على مدى السنوات الست الماضية، قدَّم الأردن ولبنان خدمة عامة للعالم بأسرة من خلال استضافتهما للاجئين السوريين.
وأتاح هذا البرنامج منصة مفتوحة للبلدان المانحة والمنظمات الإنسانية والإنمائية لتتكاتف وتُقدِّم المساندة الشاملة التي يحتاج إليها ويستحقها هذان البلدان ومن أجلهما، ومن أجل مستقبل سوريا والمنطقة، يجب علينا البناء على هذا الزخم والاستفادة منه."
ومع التعهد الجديد المقدم من السويد، حصل البرنامج العالمي على تعهدات من المانحين بتقديم 370 مليون دولار في عامه الأول، وهو ما أتاح له إقامة أساس متين للوصول إلى خطته التمويلية الخمسية لجمع مليار دولار من المنح لمساندة الأردن ولبنان، وعلى مبلغ إضافي قدره 500 مليون دولار من أجل أزمات اللاجئين المحتملة في البلدان متوسطة الدخل على مستوى العالم.
وسيتيح الوصول إلى الهدف وهو جمع 5ر1 مليار دولار للبرنامج العالمي العالمي لتسهيلات التمويل المُيسَّر تقديم ما يزيد على ستة مليارات دولار من التمويل الميسر الضروري لمساندة اللاجئين والمجتمعات المضيفة.
وبهذا الخصوص قال مدير إدارة البرامج والشراكات الإقليمية في مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك الدولي فرانك بوسكيه "لا يستطيع بلد واحد أو منظمة واحدة أن يعالج بنجاح وحده أزمة لاجئين واسعة النطاق".
وأضاف ان الاستجابة الفعَّالة تتطلب إقامة شراكات قوية قادرة على التكيُّف والابتكار لمسايرة الطبيعة الدائمة التغيُّر للتحدي.
وتأتي هذه المبادئ في صميم البرنامج العالمي لتسهيلات التمويل الميسر، الذي يستخدم بالإضافة إلى التمويل المبتكر الشراكة القوية مع الأمم المتحدة لسد الفجوة في المساعدات الإنسانية والإنمائية، ومنصة مفتوحة لتنسيق جهود بنوك التنمية المتعددة الأطراف وتعبئتها لتحسين سبل معالجة أزمة اللاجئين .
وتلقَّى البرنامج العالمي لتسهيلات التمويل الميسر منذ تأسيسه مساهمات من تسع دول هي كندا والدنمرك وألمانيا واليابان وهولندا والنرويج والسويد والمملكة المتحدة والولايات المتحدة إضافة إلى المفوضية الأوروبية.
--(بترا)
م ع/ س أ/حج
22/4/2017 - 04:48 م
22/4/2017 - 04:48 م