تقرير : مصير الصحفي الياباني ياسودا لا يزال مجهولا
2018/06/24 | 20:31:57
طوكيو 24 حزيران (بترا)-قال تقرير ياباني أن مصير الصحفي الياباني جومبي ياسودا المفقود منذ ثلاث سنوات في سورية مازال مجهولاً وبأن أحد السوريين الذين حاولوا التوسط بين السلطات اليابانية والخاطفين منذ عامين أكد احتمالات أنه مازال بيد الخاطفين الذين يزداد الحصار عليهم في ضوء الهجمات الأخيرة من قبل القوات السورية والروسية المتحالفة معها.
وجاء في التقرير الذي نشرته صحيفة ماينيتشي أن ياسودا محتجز لدى جماعة تسمي نفسها "جبهة فتح الشام"، ومعروفة سابقاً باسم "جبهة النصرة"، وطالبت بفدية لقاء تحريره.
ونقل التقرير عن الوسيط السوري السابق قوله بأن محاولاته لتحرير ياسودا قبل عامين فشلت، وانسحب من القضية منذ ذلك الحين، مضيفاً أن الوضع في سورية لا يزال خطيراً وأنه لا توجد معلومات موثوقة حول مصير ياسودا. وادعى الرجل أنه فشل في تأمين الإفراج عن ياسودا لأن الحكومة اليابانية رفضت الامتثال لمطالب المنظمة المتشددة ودفع الفدية بموجب سياسة عدم التفاوض مع ارهابيين.
وحتى الآن، لم تتبن أي جهة مسؤولية الاختطاف وبأنه ياسودا قد يكون مازال موجوداً في محافظة إدلب التي بقيت من المعاقل القليلة المتبقية للقوات المعارضة للحكومة التي تقاتل ضد نظام بشار الأسد.
وقال ناشط مناهض للحكومة، يعيش في إدلب، لصحيفة ماينيتشي اليابانية إن عدد حالات الاختطاف على يد الجماعات المسلحة انخفض بشكل حاد منذ عام لأن القوات التركية والروسية التي تراقب وقف إطلاق النار هناك كثفت عمليات الرصد والتحري في نقاط التفتيش. ومع ذلك، أشار الناشط أن الجماعات المسلحة لا تطلق سراح رهائنها أبداً ما لم يحصلوا على فدية أو مكسب سياسي.
وفي 30 أيار 2016 بتوقيت اليابان تناقلت وسائل الاعلام اليابانية على صورة ياسودا يحمل ورقة كُتب علهيا "أرجوكم ساعدوني. هذه هي الفرصة الأخيرة - جومبي ياسودا". ومنذ ذلك الحين لم يتم نشر أي صورة أو مقطع فيديو عنه.
--(بترا)
خ ا/ف ق/ار
24/6/2018 - 05:29 م
24/6/2018 - 05:29 م