تقرير رسمي ينتقد جهود محاربة الفقر مقارنة بحجم التمويل المنفق.. اضافة اولى واخيرة
2013/04/19 | 19:51:47
وانتقد التقرير بطريقة غير مباشرة الغاء الهيئة التنسيقية للتكافل الاجتماعي التي بدأت فعليا عملها عام 2008 كإحدى مبادرات الأجندة الوطنية بهدف إيجاد آلية تنسيق مناسبة، وبناء قاعدة بيانات شاملة للجهات والجهود المبذولة في مجال محاربة الفقر،مبينا ان الهيئة الغيت عام 2011 قبل تحقيق أيا من أهدافها.
واشار الى ان عدم وجود قاعدة بيانات شاملة لكافة المؤشرات والخصائص للفقراء والمناطق الفقيرة، وكذلك الحال بالنسبة للبرامج، يبعثر الجهود، خاصة وأن كثيراً من الجهات تعتمد تعاريف ومفاهيم خاصة بها لتدخلاتها في التعامل مع ظاهرة الفقر.
وفي توصياته أكد التقرير اهمية التعامل مع ظاهرة الفقر ضمن سياسات عامة شاملة، وليس من خلال تدخلات آنية ينقصها آليات المتابعة والتقييم.
واكد بتوصياته على الالتزام بنطاق عمل إستراتيجية الفقر الحالية، وآلية إعدادها، لما له من دور في وضع البرنامج التنفيذي والكلفة المالية لتنفيذها بأسلوب تشاركي، وضمان مساهمة الدول والمنظمات الدولية المانحة ( ينتظر اطلاقها قريبا).
ودعا الى اعتماد تعريف موحد للفقر ومنهجية قياسية باعتماد المفهوم متعدد الأبعاد، لضمان احترام حقوق الإنسان، وليس فقط البعد المادي لقياس الفقر.
وشدد على تفعيل صندوق دعم الجمعيات بما يضمن تفعيل دور الجمعيات الخيرية في التعرف على التحديات الاجتماعية والتنموية في المجتمعات المحلية، من خلال اعتماد أسس الريادة والتميز في المشاريع المنوي تمويلها من الصندوق، وعلى تعزيز وتفعيل مفهوم المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص، من خلال تشجيع القطاع الخاص للمساهمة في تمويل وتبني مشاريع وبرامج تنموية، تهدف لمحاربة الفقر وتحسين مستوى المعيشة في المناطق الفقيرة.
واوصى بتحسين آلية استهداف المعونات النقدية والدعم الحكومي الموجهة لتحسين مستوى المعيشة، وذلك من خلال تطوير واعتماد الآلية المقترحة لدى وزارة التنمية الاجتماعية ضمن مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية، التي يمكن أن تصبح الآلية الحكومية لتوجيه الدعم ومحاربة الفقر، من خلال صندوق المعونة الوطنية، التي بينت أنه يمكن أن يستفيد من الدعم ما نسبته 81بالمائة من الأردنيين، وتوفير ما قيمته 189 مليون دينار من إجمالي الدعم المقدم.
واشار الى انه يمكن لغايات إيصال الدعم لمستحقيه اعتماد صندوق المعونة الوطنية لمنتفعي الصندوق، والمؤسسات الحكومية والخاصة للعاملين فيها، وكذلك متقاعدي الضمان الاجتماعي، مبينا انه قد تكون هذه الالية اجدى من خلال حفز غير المسجلين في اي مؤسسة التسجيل لدى مؤسسة الضمان الاجتماعي.
واوصى التقرير باعتماد صندوق المعونة المرجعية الرئيسة في استهداف الفقر والتعامل مع اسبابه وليس أعراضه،بشرط دعمه بالكوادر المؤهلة وتطوير قاعدة بياناته، وربطها مع مختلف المؤسسات الشريكة، ومنحه الصلاحيات اللازمة لمخاطبة الجهات الأخرى في حال كان سبب الفقر إحدى خدمات هذه المؤسسات، كالمرض أو كلفة التعليم وغيرها.
ودعا الى تطوير آلية تنفيذ صندوق دعم المحافظات باعتبارها ستعمل على تعزيز اللامركزية على مستوى المحافظات ، وزيادة مشاركة المجتمع المحلي في صنع القرار.
واقترح المجلس بتقريره لإنجاح مبادرة صندوق المحافظات عدة اليات ،اهمها : إعداد قائمة بالمشاريع التنموية المتوفرة لدى وزارة التخطيط والتعاون الدولي لكل محافظة، تشتمل على
الجدوى الاقتصادية لكل مشروع، وكلفته ومدة تنفيذه، ومن ثم توزيع القوائم على المحافظين بصفتهم رؤساء المجالس التنفيذية في المحافظة ليتم عرضها على المجلس التنفيذي ومناقشتها وتحديد الأولوية لها،وبالتالي اجراء استفتاء بشأنها على مستوى المحافظة.
واقترح ايضا فتح باب الاقتراحات في كل محافظة حول أي مشروع تنموي يمكن أن يتقدم به المواطن ضمن مهلة معروفة ،و دراسة المشاريع المقترحة ..،وتشجيع القطاع الخاص للمشاركة والاستثمار في مختلف المحافظات من جهة أخرى. مما ينعكس إيجابياً في توفير خدمات البنية التحتية والتقليل من الهجرة الداخلية، وتخفيف أعباء توفير الخدمات في المدن الرئيسية.
ومن الجدير ذكره ان المجلس الاقتصادي والاجتماعي (قدرت موازنته لعام 2013 بحوالي 696 الف دينار) اعتمد في اعداد تقريره الاول الصادر اخيرا على بيانات تجميعية اعتمد فيها على دراسات وتقارير رسمية وغير رسمية واخبار صحافية نشرت بوسائل اعلام مختلفة.
--(بترا)
م ش/رع/ح أ
19/4/2013 - 04:40 م
19/4/2013 - 04:40 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57