تقرير دولي يحذر من تنامي عبء السرطان بوتيرة منذرة بالخطر
2014/02/03 | 18:05:47
عمان 3 شباط (بترا)- كشف تقرير مكافحة السرطان عام 2014 للوكالة الدولية لبحوث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة عن تنامي عبء السرطان بوتيرة منذرة بالخطر ما يؤكد الحاجة للتنفيذ الفوري لاستراتيجيات فعالة للوقاية من السرطان وكبح جماح المرض.
واوضح التقرير الذي اعلنت عنه المنظمة اليوم الاثنين عشية الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السرطان الذي يصادف 4 شباط أن سرطان الرئة هو من اكثر أنواع السرطانات شيوعاً في العالم يليه سرطان الكبد والأمعاء.
وحذر التقرير من أن حالات الإصابة عالمياً سترتفع من 14 مليونا عام 2012 إلى 22 مليونا خلال عقدين من الزمان.
يشار الى ان التقرير يضم إسهامات 250 عالماً متخصص بمجالات السرطان من 40 دولة في العالم.
ووفق نشرة اعلامية صدرت عن المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط صدرت اليوم وحصلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) على نسخة منها يعمل المكتب مع الوكالة الدولية لبحوث السرطان على تطوير خارطة طريق للبلدان الأعضاء للنهوض بأنشطة الوقاية من السرطان والكشف المبكر وتقوية تسجيل حالات الإصابة بالسرطان والترصد والبحوث التي أكد عليها اجتماع الدوحة في تشرين الأول الماضي.
واكد المكتب الإقليمي انه سيواصل العمل مع البلدان الأعضاء لمراجعة تقدمها في تبني وتطبيق استراتيجيات شاملة لمكافحة السرطان،والتي تتضمن الوقاية والكشف المبكر والعلاج المناسب والخدمات التلطيفية، بالتركيز على أنواع السرطان الأكثر شيوعاً في الإقليم.
وتركز المنظمة والوكالة الدولية لبحوث السرطان والاتحاد الدولي لمكافحة السرطان على المرمى الخامس من الإعلان العالمي لمكافحة السرطان المعني بتبديد الخرافات الضارة والمفاهيم الخاطئة عن السرطان لتحقيق أكبر قدر من الفعالية في الوقاية من هذا المرض ومكافحته.
ويعتبر السرطان من بين الأسباب الأربعة الرئيسية للوفاة في إقليم شرق المتوسط وفق تقديرات المنظمة التي توقعت ان تتضاعف أعداد الإصابات خلال العقدين المقبلين، لتقفز الى حوالي 861 الف حالة جديدة عام 2030 مقابل 456 الف إصابة جديدة سُجِّلت عام 2010 وهي الزيادة النسبية الأعلى بين أقاليم منظمة الصحة العالمية.
وبُنِيَت هذه التقديرات على تأثير النمو السكاني والتشيُّخ فقط، إلا أن التأثير الإضافي لزيادة التعرُّض لعوامل الخطر المسبِّبة للسرطان مثل التدخين، والنظام الغذائي غير الصحي، وانعدام النشاط الحركي والتلوث البيئي، ستؤدي إلى ارتفاع أكبر في عبء السرطان.
ومن المرجّح أن يزيد انتشار عوامل الخطر جرّاء التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وفق تلك التقديرات التي اشارات الى ان من شأن ذلك أن يفرض صعوبات كبيرة على البرامج الصحية ويسبب معاناة بشرية هائلة.
--(بترا)
أ ت /حج
3/2/2014 - 03:46 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57