تقرير بريطاني: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يكرس نفور الشباب من شكل أجسامهم
2017/11/16 | 14:25:48
لندن 16 تشرين الثاني (بترا) – حثت لجنة اختيار الشباب أو مجلس الشباب البريطاني، الحكومة على الاعتراف بجدية المخاوف المتعلقة بصورة الجسم، قبل أن يعاني الشباب من تداعيات طويلة الأمد.
ولجنة اختيار الشباب هي مبادرة يدعمها البرلمان ومكونة من 11 عضوا تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاما.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن تقرير اللجنة عن تلك القضية جاء بعنوان "مستقبل الثقة بالجسم"، كجزء من نشاط أسبوع البرلمان السنوي.
وقال التقرير "لابد من الاعتراف بعدم الرضا عن الجسم باعتباره مسألة خطيرة يمكن أن تؤثر على كل شاب. وهذا التقرير هو الخطوة الأولى فقط؛ ولا يزال يتعين على المجتمع بأسره بذل المزيد من الجهود لمعالجة هذه المسألة."
وقالت فيليبا دايدرتشز، من مركز أبحاث المظهر الخارجي، بجامعة ويست أوف إنغلاند أحد الخبراء ، أصبح من المألوف لدى الشباب "الشعور بالاستياء من صورة أجسادهم".
وأضافت أن الاستياء من الجسم كان أكبر عامل خطر مسبب لاضطرابات الطعام مثل بوليميا (مرض النهام العصبي)، مؤكدة دايدرتشز، أنها قضية هامة جدا للسلامة العقلية، ولا أعتقد انها تحظى بالاهتمام الكافي.
واستمعت اللجنة، في تموز الماضي، لشهادات خبراء ومدونين وحملات على التواصل الاجتماعي ومدرسين وخبراء في الصحة العقلية، لمعرفة آرائهم حول الموضوع، حيث خرجت اللجنة بتقرير أرسلته حاليا إلى الحكومة للحصول على رد رسمي، وطلبت اللجنة من البرلمان العمل على عدة نقاط، منها، معالجة الثغرات المعرفية الحالية، وخاصة حول صورة الجسم في مرحلة ما قبل المراهقة، وتنظيم أسبوع سنوي وطني للثقة بالجسم، وتعيين وزير حكومي للمساواة بين الجنسين.
--(بترا)
ر ش/س ق
16/11/2017 - 12:23 م