تقرير اممي ينتقد التمييز في سياسات الاسكان وحيازة الأراضي للفلسطينيين في اسرائيل والأراضي المحتلة
2013/03/05 | 02:05:47
جنيف 4 آذار (بترا) - انتقد تقرير قدمته راكيل رولنيك امام مجلس حقوق الانسان اليوم الاثنين في جنيف المستوطنات التي لم تعد فقط انتهاكا للقانون الدولي، كما انتقد التقرير تفاقم الأوضاع المعيشية للفلسطينيين تحت الاحتلال.
وقالت رولنيك عن زيارتها العام الماضي أنها شاهدت أمثلة متعددة للتمييز المتمثل في سياسات الاسكان والأرض التي تعمل على استبعاد والتمييز ضد الأقليات للأشخاص الذين يعيشون في اسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة وتهجيرهم.
وأضافت انها دهشت، في مختلف السياقات القانونية والجغرافية، من الجليل والنقب إلى الضفة الغربية، للشكاوى المتكررة من الفلسطينيين والأقليات الأخرى المتعلقة بالنقص أو التمييز، من ناحية التخطيط بجدية، والذي يؤدي إلى عرقلة التنمية الحضرية والريفية في هذه المجتمعات، مما يجعلهم عرضة للإخلاء والهدم.
وأكدت أنه يجب على الدولة الإسرائيلية والمجتمع الدولي معالجة الاختلالات العميقة التاريخية المذكورة في تقريرها.
كما أعربت المقررة الخاصة عن قلقها ازاء ظروف السكن غير اللائق وانعدام الأمن للمجتمعات البدوية التي تقطن النقب وعدم ضمان الحيازة لهم، على الرغم من أن البدو كان لهم وجود في المنطقة منذ مئات السنين وقد رفضت إسرائيل باستمرار الاعتراف بملكية الأرض للفئات البدوية أو وجود العديد من القرى البدوية.
يشار إلى أن اسرائيل لم تحضر جلسات مجلس حقوق الإنسان حيث كانت قد قاطعت حضور الاجتماع الدوري الشامل لمجلس حقوق الإنسان منذ نهاية كانون الثاني العام الماضي.
وكانت المقررة الخاصة قد قامت بزيارة لاسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، زارت خلالها القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة، في الفترة ما بين العاشر من كانون الثاني وحتى الثاني عشر من شباط 2012.
--(بترا)
ب خ/م ع
4/3/2013 - 10:55 م
4/3/2013 - 10:55 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00