تقرير أممي يحذر من مخاطر متزايدة من انتكاس بالتجارة العالمية
2019/01/22 | 00:47:36
عمان 21 كانون الثاني(بترا)- حذر تقرير صادر عن الأمم المتحدة اليوم الإثنين ، من أن التجارة بين بلدان العالم قد تمر بانتكاس، في حالة تزايد الاتجاهات المنغلقة على ذاتها، التي شهدها العالم في دول كبرى في أوروبا والأميركتين.
وحذر الاقتصادي مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للتنمية الاقتصادية إليوت هاريس من أن العالم قد يشهد "مخاطر متزايدة في الأفق" حسب تعبيره، ومن أن بعض هذه المخاطر قد تصبح واقعا بالفعل. وجاءت تعليقات هاريس مع إصدار الأمم المتحدة لتقريرها السنوي الشامل الذي يدرس آفاق تطور الاقتصاد الكلي للعالم للعام 2019. التقرير هو نتاج بحث مشترك بين إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) ولجان الأمم المتحدة الإقليمية الخمس.
ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن إليوت هاريس قوله "إن لدينا الآن حالة تسارعت فيها وتيرة التوترات في التجارة العالمية، وهذا له تأثير فعلي على التجارة العالمية، كما أن له تأثيرا على سوق العمل. إذا استمرت هذه التوترات في التسارع، واستمر الوضع في التدهور، فسيكون لكل ذلك بالطبع تأثير سلبي حقيقي على احتمالات تقدم الاقتصاد العالمي برمته."وكان التقرير قد أشار إلى ما اعترى مسار العلاقات التجارية الرئيسية من أحداث في العام المنصرم، مثل قرار المملكة المتحدة بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وقرارات الولايات المتحدة بإعادة التفاوض بشأن اتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، وإعادة تقييم شروط اتفاقاتها القائمة الأخرى. ويوضح التقرير أن هذه الاتجاهات أثارت مخاوف بشأن احتمال "تصاعد الحواجز والمنازعات التجارية،" خصوصا "إذا ما قوبلت بتدابير انتقامية من جانب بلدان أخرى".
وقال هاريس، إن تقرير آفاق تطور الاقتصاد الكلي على الصعيد العالمي لعام 2019 يتوقع معدل نمو أقل من العام السابق، محذرا من أنه "إذا صارت النزاعات التجارية أكثر انتشارا ، فمن المرجح أن نشهد اختلالات" عالمية، خصوصا "حين نضع في اعتبارنا أن المساهمة في التجارة العالمية كان أحد الطرق التي تستخدمها البلدان النامية في الاستفادة من الرخاء العالمي المتصاعد، وفي نموها الاقتصادي الخاص. "ورحب هاريس بأي جهد يمكن بذله للتقليل من هذه التوترات ويقود إلى إطار عمل متعدد الأطراف للتعامل مع النزاعات بطريقة منظمة، محذرا من أن البديل لذلك سيكون "تصاعد حدة التوترات التجارية، وربما حتى خروجها من السيطرة، وسيكون ضربة شديدة السلبية على الاقتصاد العالمي وعلى قدرة البلدان على بلوغ أهداف التنمية المستدامة."رغم المخاطر، نمو ثابت للاقتصاد العالمي الكلي بنسبة %3 في 2019وكان التقرير قد أشار إلى ما اعترى مسار العلاقات التجارية الرئيسية من أحداث في العام المنصرم، مثل قرار المملكة المتحدة بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وقرارات الولايات المتحدة بإعادة التفاوض بشأن اتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، وإعادة تقييم شروط اتفاقاتها القائمة الأخرى. ويوضح التقرير أن هذه الاتجاهات أثارت مخاوف بشأن احتمال "تصاعد الحواجز والمنازعات التجارية،" خصوصا "إذا ما قوبلت بتدابير انتقامية من جانب بلدان أخرى".
--(بترا)
رصد/ي أ/ اع21/01/2019 22:47:36