تعريب قيادة الجيش العربي ... اضافة ثانية
2019/02/28 | 12:25:44
تداعيات قرار تعريب قيادة الجيش العربي على المستوى الدولي :جاء على لسان جيمس لنت في كتابه الحسين حياة ومسيرة : " كانت ردة الفعل في بريطانيا على طرد كلوب صاخبة وهو ما أدهش الحسين الذي مارس حقاً من حقوقه الدستورية ".
وكتبت جريدة (نيوز كرونيكل) عن هذا الحدث واعتبرته فشلاً ذريعاً نتيجة تجاهل بريطانيا لطموح شعوب الشرق الأوسط.
وفي الولايات المتحدة قال الرئيس الأمريكي آيزنهاور لجلالة الملك رحمه الله: " إنك بطل والبطولة ليست ملك شعبك بل هي للعالم".
وفي الإتحاد السوفيتي وصفت جريدة البرافدا السوفيتية نبأ عزل كلوب بأنه انتصار كبير للشعب الأردني في نضاله من أجل التحرر من السيطرة الأجنبية.
وكتبت جريدة الشعب الصينية بأنه نصر جديد للأردنيين في نضالهم ضد ميثاق بغداد وإن إقصاء كلوب كان أمراً لا بد منه ليتاح للأردن الدفاع عن سيادته.
أما على المستوى العربي فقد جاءت ردود الفعل مؤيدة ومشجعة تحمل الفرح والسرور بقرار الملك الشاب الذي حير العالم كله، حيث كتبت جريدة الجمهورية المصرية يوم 4 آذار 1956 مقالاً تحت عنوان: (سلمت يداك يا حسين) جاء فيه لقد خفقت قلوب العرب جميعاً لقرارك بالأمس يا حسين،الذي بعث القوة في وطن العرب من مشرقه الى مغربه، فليس سراً أن كل عربي كان يتأذى من هذا الوضع الذي يجعل قيادة جيش عربي في يد غير عربي، في الوقت الذي نؤمن فيه جميعاً نحن العرب بإخلاص هذا الجيش وثقافته في عروبته، ونؤمن أيضاً بكفاءته وغيرته.
وأضافت : لقد أرضى قرارك يا حسين كبرياء العرب وطموحاتهم، وحقق آمالهم وأمانيهم، إن خمسة وأربعين مليون عربي يشدون على يديك يا حسين عملاً وقولاً, أيها الملك وسيؤيدك الله بنصره .
أما جريدة المنار، فقد نشرت في عددها الصادر يوم 6آذار 1956 مقالاً تحت عنوان (حول إقالة كلوب) قالت فيه: اهتزت دنيا العروبة والإسلام لنبأ إقالة الجنرال كلوب رئيس أركان حرب الجيش العربي الأردني وصفقت كثيراً فرحاً وسروراً رغم تخرص المتخرصين وتقوّلهم لقد فتح قرار تعريب قيادة الجيش العربي الباب على مصراعيه لسلسلة من الأحداث المهمة جرت بنفس العام، وكأن العرب كانوا ينتظرون مثل هذا القرار الجبار بفارغ الصبر منها :1. في الثاني عشر من آذار 1956، بعث رؤساء دول السعودية ومصر وسوريا رسالة مشتركة إلى جلالة الملك الحسين، يؤكدون فيها استعداد دولهم تقديم معونة مادية للأردن بدلاً من المعونة البريطانية.
2. في أوائل شهر نيسان 1956، زار جلالته دمشق تلبية لدعوة من الرئيس شكري القوتلي، فاستقبل استقبالا منقطع النظير في سوريا ، وتضمن البيان المشترك بعد المحادثات اتفاق سوريا والأردن على تنسيق خطط الدفاع والتعاون العسكري بينهما وعلى عدم الانضمام إلى أية أحلاف.
3. قام الرئيس شكري القوتلي بزيارة إلى الأردن في أواخر شهر أيار 1956، رداً على زيارة جلالته صدر على أثرها بيان مشترك جاء فيه: إقرار اتفاقية عسكرية لمواجهة الخطر الصهيوني ورفع درجة التمثيل الدبلوماسي معها الى رتبة سفير، وإقرار مبادئ الوحدة الاقتصادية والجمركية بين البلدين.
4. قام جلالته بإيفاد البعثات العسكرية إلى جميع البلاد العربية المجاورة، سعياً منه إلى عقد اتفاقيات لتوثيق التعاون العسكري بين الأردن وتلك الدول وكانت نتيجة هذه المساعي عقد اتفاقيات عسكرية مع لبنان والعراق، السعودية ومصر. نتائج تعريب قيادة الجيش العربي: لقد كان قرار الحسين هذا، خطوة على المسار الصحيح لاستقلال الأردن من النفوذ الأجنبي، ونقطة تحول هامة في تاريخ العرب الحديث، ودافعاً قوياً للأردن للدفاع عن استقلاله وكرامته وحريته .. وقد أتاح هذا القرار للأردن بسط سيادته السياسية على كل إقليم الدولة ومؤسساتها، وأعاد الهيبة للجيش والأمة بامتلاك حريتها وصنع قرارها بيدها، وأعطى الفرصة لأبناء الوطن لتولي المسؤولية وخلق القادة من أبناء الأردن .
كما أدت خطوة تعريب قيادة الجيش، إلى توظيف كافة قدرات الجيش وإمكانياته لخدمة أمن الوطن، وصون حقوقه والمحافظة على ترابه ومكتسباته، كما مكن القرار صانعه جلالة المغفور له الملك الحسين من بناء مؤسسة عسكرية حديثة، امتازت بالانضباط ومشاركة القوات المسلحة- الجيش العربي بالخطط التنموية وبناء الوطن.
هذا الجيش الذي ساهم في استقرار الكثير من الدول العربية، تمكن من بناء الروابط القوية مع جيوش المنطقة من خلال تبادل الخبرات، وفتح مدارس التدريب لكافة الصنوف والمعاهد العسكرية العليا التي أهلت ضباط وضباط صف وأفراد هذا الجيش ليكونوا في الطليعة كما أرادهم الحسين رحمه الله. يتبع ...يتبع -- بترا-- و م28/02/2019 10:25:44
وكتبت جريدة (نيوز كرونيكل) عن هذا الحدث واعتبرته فشلاً ذريعاً نتيجة تجاهل بريطانيا لطموح شعوب الشرق الأوسط.
وفي الولايات المتحدة قال الرئيس الأمريكي آيزنهاور لجلالة الملك رحمه الله: " إنك بطل والبطولة ليست ملك شعبك بل هي للعالم".
وفي الإتحاد السوفيتي وصفت جريدة البرافدا السوفيتية نبأ عزل كلوب بأنه انتصار كبير للشعب الأردني في نضاله من أجل التحرر من السيطرة الأجنبية.
وكتبت جريدة الشعب الصينية بأنه نصر جديد للأردنيين في نضالهم ضد ميثاق بغداد وإن إقصاء كلوب كان أمراً لا بد منه ليتاح للأردن الدفاع عن سيادته.
أما على المستوى العربي فقد جاءت ردود الفعل مؤيدة ومشجعة تحمل الفرح والسرور بقرار الملك الشاب الذي حير العالم كله، حيث كتبت جريدة الجمهورية المصرية يوم 4 آذار 1956 مقالاً تحت عنوان: (سلمت يداك يا حسين) جاء فيه لقد خفقت قلوب العرب جميعاً لقرارك بالأمس يا حسين،الذي بعث القوة في وطن العرب من مشرقه الى مغربه، فليس سراً أن كل عربي كان يتأذى من هذا الوضع الذي يجعل قيادة جيش عربي في يد غير عربي، في الوقت الذي نؤمن فيه جميعاً نحن العرب بإخلاص هذا الجيش وثقافته في عروبته، ونؤمن أيضاً بكفاءته وغيرته.
وأضافت : لقد أرضى قرارك يا حسين كبرياء العرب وطموحاتهم، وحقق آمالهم وأمانيهم، إن خمسة وأربعين مليون عربي يشدون على يديك يا حسين عملاً وقولاً, أيها الملك وسيؤيدك الله بنصره .
أما جريدة المنار، فقد نشرت في عددها الصادر يوم 6آذار 1956 مقالاً تحت عنوان (حول إقالة كلوب) قالت فيه: اهتزت دنيا العروبة والإسلام لنبأ إقالة الجنرال كلوب رئيس أركان حرب الجيش العربي الأردني وصفقت كثيراً فرحاً وسروراً رغم تخرص المتخرصين وتقوّلهم لقد فتح قرار تعريب قيادة الجيش العربي الباب على مصراعيه لسلسلة من الأحداث المهمة جرت بنفس العام، وكأن العرب كانوا ينتظرون مثل هذا القرار الجبار بفارغ الصبر منها :1. في الثاني عشر من آذار 1956، بعث رؤساء دول السعودية ومصر وسوريا رسالة مشتركة إلى جلالة الملك الحسين، يؤكدون فيها استعداد دولهم تقديم معونة مادية للأردن بدلاً من المعونة البريطانية.
2. في أوائل شهر نيسان 1956، زار جلالته دمشق تلبية لدعوة من الرئيس شكري القوتلي، فاستقبل استقبالا منقطع النظير في سوريا ، وتضمن البيان المشترك بعد المحادثات اتفاق سوريا والأردن على تنسيق خطط الدفاع والتعاون العسكري بينهما وعلى عدم الانضمام إلى أية أحلاف.
3. قام الرئيس شكري القوتلي بزيارة إلى الأردن في أواخر شهر أيار 1956، رداً على زيارة جلالته صدر على أثرها بيان مشترك جاء فيه: إقرار اتفاقية عسكرية لمواجهة الخطر الصهيوني ورفع درجة التمثيل الدبلوماسي معها الى رتبة سفير، وإقرار مبادئ الوحدة الاقتصادية والجمركية بين البلدين.
4. قام جلالته بإيفاد البعثات العسكرية إلى جميع البلاد العربية المجاورة، سعياً منه إلى عقد اتفاقيات لتوثيق التعاون العسكري بين الأردن وتلك الدول وكانت نتيجة هذه المساعي عقد اتفاقيات عسكرية مع لبنان والعراق، السعودية ومصر. نتائج تعريب قيادة الجيش العربي: لقد كان قرار الحسين هذا، خطوة على المسار الصحيح لاستقلال الأردن من النفوذ الأجنبي، ونقطة تحول هامة في تاريخ العرب الحديث، ودافعاً قوياً للأردن للدفاع عن استقلاله وكرامته وحريته .. وقد أتاح هذا القرار للأردن بسط سيادته السياسية على كل إقليم الدولة ومؤسساتها، وأعاد الهيبة للجيش والأمة بامتلاك حريتها وصنع قرارها بيدها، وأعطى الفرصة لأبناء الوطن لتولي المسؤولية وخلق القادة من أبناء الأردن .
كما أدت خطوة تعريب قيادة الجيش، إلى توظيف كافة قدرات الجيش وإمكانياته لخدمة أمن الوطن، وصون حقوقه والمحافظة على ترابه ومكتسباته، كما مكن القرار صانعه جلالة المغفور له الملك الحسين من بناء مؤسسة عسكرية حديثة، امتازت بالانضباط ومشاركة القوات المسلحة- الجيش العربي بالخطط التنموية وبناء الوطن.
هذا الجيش الذي ساهم في استقرار الكثير من الدول العربية، تمكن من بناء الروابط القوية مع جيوش المنطقة من خلال تبادل الخبرات، وفتح مدارس التدريب لكافة الصنوف والمعاهد العسكرية العليا التي أهلت ضباط وضباط صف وأفراد هذا الجيش ليكونوا في الطليعة كما أرادهم الحسين رحمه الله. يتبع ...يتبع -- بترا-- و م28/02/2019 10:25:44