تطوير الاقتصاد وتحسين معيشة المواطنين...اهتمام ملكي متواصل... اضافة ثالثة واخيرة
2022/05/24 | 13:57:24
ولتحقيق التنمية الشمولية، وجه جلالته لتأسيس العديد من صناديق الدعم، في مقدمتها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الذي يستهدف زيادة الإنتاجية الاقتصادية والاجتماعية من خلال تأسيس مشاريع تنموية إنتاجية في مناطق المملكة، والمركز الأردني للتصميم والتطوير، ومركز الملك عبدالله الثاني للتميز.
كما سعى في رؤيته إلى تحفيز المؤسسات من خلال إطلاق عدد من الجوائز، كجائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية، وجائزة الملك عبدالله الثاني للتميز لجمعيات الأعمال، وجائزة الملك عبدالله الثاني للتميز-القطاع الخاص.
وأطلق جلالته مجموعة من المبادرات الرامية إلى تعزيز دور الشباب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بدءا بالاستثمار في تعليمهم وتدريبهم وتأهيلهم، وحثهم على التفكير والتحليل والإبداع والتميز، مرورا بتوفير البيئة المناسبة لمشاركتهم في العمل والبناء، وانتهاء بتعزيز انتمائهم الوطني وممارسة دورهم الفاعل والجاد في الحياة العامة.
وأولى جلالة الملك عناية خاصة لتوفير فرص العمل للأردنيين، من خلال المجلس الوطني للتدريب المهني ومشروع الشركة الأردنية للتشغيل والتدريب، إضافة إلى حرصه على إطلاق مشروع "تطوير التعليم نحو الاقتصاد المعرفي" للارتقاء بمستوى النظام التعليمي في المملكة ومواكبة المتطلبات والاحتياجات المحلية والإقليمية والدولية.
وأطلق مجموعة من المبادرات التنموية التي يتم تنفيذها بالشراكة والتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية، منها دعم الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية، وإنشاء مصانع إنتاجية لتنمية المجتمعات المحلية وضمان توفير فرص العمل للحد من الفقر والبطالة، بالإضافة إلى تنفيذ ودعم العديد من المشاريع الزراعية التي تهدف إلى زيادة المساحة الخضراء في المملكة، والمشاريع الزراعية الإنتاجية التي تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة ورفع المستوى الاقتصادي للأسر المنتفعة.
ودعم جلالته عددا من مشاريع ترميم بعض القرى السياحية وتجميلها، وإنشاء حدائق عامة، ومشاريع تنموية سياحية مثل نزل الزوار، والمطلات السياحية، ودعم عدد من المهرجانات الهادفة إلى تشجيع السياحة، فضلا على اعتماد مدينة البترا ضمن عجائب الدنيا السبع.
وأكد ان مسيرة الأردن الاقتصادية سارت منذ بدايات التأسيس ورغم الظروف الصعبة بخط متواز مع مسيرة المملكة في كل المجالات حيث عملت القيادة الهاشمية على تطوير الاقتصاد الأردني ليكون مزدهرا ومنفتحا على الاسواق الإقليمية والعالمية وتمكينه ليكون قادرا على توفير فرص العمل.
وتكللت مسيرة الأردن في عهد جلالة الملك، بالإصلاحات الشاملة التي طالت مختلف الميادين في عهد جلالة الملك الذي رأي في الإصلاح الشامل الأساس والخيار الأمثل لتحقيق تقدم على جميع المستويات بحيث يتاح المجال للمواطنين للمشاركة في صنع القرار ورسم واقع ومستقبل بلدهم.
واليوم ونحن نحتفل بذكرى الاستقلال المجيد، يحق للأردنيين جميعا الفخر والاعتزاز بمسيرة وطنهم الذي يدخل مئويته الثانية متجاوزا بفضل قيادته الهاشمية والتفاف أبناء شعبه حولها، مواصلة مسيرة البناء والتحديث وتجاوز الصعوبات وتحويل التحديات إلى فرص واعدة.
--(بترا)
ع ن/ أ أ/وم24/05/2022 10:57:24
كما سعى في رؤيته إلى تحفيز المؤسسات من خلال إطلاق عدد من الجوائز، كجائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية، وجائزة الملك عبدالله الثاني للتميز لجمعيات الأعمال، وجائزة الملك عبدالله الثاني للتميز-القطاع الخاص.
وأطلق جلالته مجموعة من المبادرات الرامية إلى تعزيز دور الشباب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بدءا بالاستثمار في تعليمهم وتدريبهم وتأهيلهم، وحثهم على التفكير والتحليل والإبداع والتميز، مرورا بتوفير البيئة المناسبة لمشاركتهم في العمل والبناء، وانتهاء بتعزيز انتمائهم الوطني وممارسة دورهم الفاعل والجاد في الحياة العامة.
وأولى جلالة الملك عناية خاصة لتوفير فرص العمل للأردنيين، من خلال المجلس الوطني للتدريب المهني ومشروع الشركة الأردنية للتشغيل والتدريب، إضافة إلى حرصه على إطلاق مشروع "تطوير التعليم نحو الاقتصاد المعرفي" للارتقاء بمستوى النظام التعليمي في المملكة ومواكبة المتطلبات والاحتياجات المحلية والإقليمية والدولية.
وأطلق مجموعة من المبادرات التنموية التي يتم تنفيذها بالشراكة والتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية، منها دعم الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية، وإنشاء مصانع إنتاجية لتنمية المجتمعات المحلية وضمان توفير فرص العمل للحد من الفقر والبطالة، بالإضافة إلى تنفيذ ودعم العديد من المشاريع الزراعية التي تهدف إلى زيادة المساحة الخضراء في المملكة، والمشاريع الزراعية الإنتاجية التي تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة ورفع المستوى الاقتصادي للأسر المنتفعة.
ودعم جلالته عددا من مشاريع ترميم بعض القرى السياحية وتجميلها، وإنشاء حدائق عامة، ومشاريع تنموية سياحية مثل نزل الزوار، والمطلات السياحية، ودعم عدد من المهرجانات الهادفة إلى تشجيع السياحة، فضلا على اعتماد مدينة البترا ضمن عجائب الدنيا السبع.
وأكد ان مسيرة الأردن الاقتصادية سارت منذ بدايات التأسيس ورغم الظروف الصعبة بخط متواز مع مسيرة المملكة في كل المجالات حيث عملت القيادة الهاشمية على تطوير الاقتصاد الأردني ليكون مزدهرا ومنفتحا على الاسواق الإقليمية والعالمية وتمكينه ليكون قادرا على توفير فرص العمل.
وتكللت مسيرة الأردن في عهد جلالة الملك، بالإصلاحات الشاملة التي طالت مختلف الميادين في عهد جلالة الملك الذي رأي في الإصلاح الشامل الأساس والخيار الأمثل لتحقيق تقدم على جميع المستويات بحيث يتاح المجال للمواطنين للمشاركة في صنع القرار ورسم واقع ومستقبل بلدهم.
واليوم ونحن نحتفل بذكرى الاستقلال المجيد، يحق للأردنيين جميعا الفخر والاعتزاز بمسيرة وطنهم الذي يدخل مئويته الثانية متجاوزا بفضل قيادته الهاشمية والتفاف أبناء شعبه حولها، مواصلة مسيرة البناء والتحديث وتجاوز الصعوبات وتحويل التحديات إلى فرص واعدة.
--(بترا)
ع ن/ أ أ/وم24/05/2022 10:57:24