ترمب من هلسنكي: العلاقات بين أميركا وروسيا كانت في أسوأ حالاتها قبل اليوم .... اضافة اولى واخيرة
2018/07/17 | 01:28:05
من جهته أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، انه اتفق مع نظيره الأميركي، دونالد ترمب، على إنشاء فريق رفيع المستوى يضم "رؤساء قطاع الأعمال" من كلا البلدين، وذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع ترمب، الذي عقد في ختام محادثات القمة الروسية الأميركية في العاصمة الفنلندية هلسنكي.
وقال: "حرصا منا على تطوير التبادل التجاري والاستثمارات، اتفقت مع ترمب على إنشاء فريق رفيع المستوى يجمع بين رؤساء قطاع الأعمال الروس والأميركيين، علما أن رجال الأعمال أدرى بكيفية بناء التعاون ذي المنفعة المتبادلة، وليفكروا فيما يمكن فعله ويقدموا مقترحاتهم". وأضاف أنه ونظيره الأميركي أوليا اهتماما خاصا بالقضايا الاقتصادية أثناء محادثاتهما، مشيرا إلى وجود اهتمام كبير بالتعاون بين البلدين لدى أوساط الأعمال الروسية والأميركية.
وذكر الرئيس الروسي في هذا الصدد أن وفد الولايات المتحدة كان من أكبر الوفود المشاركة في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، في أيار الماضي، وكان يضم أكثر من 500 رجل أعمال.
وأضاف بوتين، أن روسيا مهتمة بضمان السلام في هضبة الجولان وتعتبر أنه من الضروري تطبيق اتفاق فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل بعد دحر الإرهابيين جنوب غرب سوريا، وأنه لابد من تكييف الوضع في مرتفعات الجولان بالتوافق التام مع الاتفاق المؤرخ بالعام 1974 حول فصل القوات الإسرائيلية والسورية. معتبرا أن "هذا سيتيح إعادة الهدوء إلى هذه المنطقة وإحياء نظام وقف إطلاق النار بين القوات السورية والإسرائيلية وضمان أمن دولة إسرائيل بشكل وثيق". وقال، إن الرئيس ترمب أولى اهتماما خاصا لهذا الموضوع اليوم، وأود التأكيد على أن روسيا مهتمة بهذا التطور للأحداث وستلتزم بهذا الموقف بالضبط". مشيرا إلى أن اتخاذ هذا الإجراء سيمثل خطوة في طريق إحلال سلام عادل وصارم في المنطقة على أساس قرار 338 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وشدد بوتين على أن روسيا والولايات المتحدة قادرتان على تولي الزعامة عالميا في مجال إحلال السلام بسوريا، معتبرا أن كل الظروف هناك ملائمة للتعاون الروسي الأميركي من أجل تسوية الأزمة السورية. مبينا أن تسوية الأزمة في سوريا "قد يصبح مثالا للعمل الثنائي الناجح" بين البلدين. وأعاد بوتين إلى الأذهان بأن العسكريين الروس والأميركيين تلقوا خبرة مفيدة بسوريا في مجال التنسيق والتعاون، وأقاموا قنوات اتصال سريعة مما منع وقوع حوادث أو اشتباكات غير متوقعة في ساحات القتال جوا وبرا.
ولفت إلى أن مواقف موسكو وواشنطن حول الملفات الإقليمية لا تتطابق في جميع المسائل، إلا أن عدد المصالح المشتركة ليس قليلا أيضا"، مشددا انه: "يجب البحث عن القواسم المشتركة، وتعزيز التنسيق بما في ذلك في إطار المنتديات الدولية". -- (بترا)
س.م./ي م/ اع16/07/2018 22:28:05
وقال: "حرصا منا على تطوير التبادل التجاري والاستثمارات، اتفقت مع ترمب على إنشاء فريق رفيع المستوى يجمع بين رؤساء قطاع الأعمال الروس والأميركيين، علما أن رجال الأعمال أدرى بكيفية بناء التعاون ذي المنفعة المتبادلة، وليفكروا فيما يمكن فعله ويقدموا مقترحاتهم". وأضاف أنه ونظيره الأميركي أوليا اهتماما خاصا بالقضايا الاقتصادية أثناء محادثاتهما، مشيرا إلى وجود اهتمام كبير بالتعاون بين البلدين لدى أوساط الأعمال الروسية والأميركية.
وذكر الرئيس الروسي في هذا الصدد أن وفد الولايات المتحدة كان من أكبر الوفود المشاركة في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، في أيار الماضي، وكان يضم أكثر من 500 رجل أعمال.
وأضاف بوتين، أن روسيا مهتمة بضمان السلام في هضبة الجولان وتعتبر أنه من الضروري تطبيق اتفاق فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل بعد دحر الإرهابيين جنوب غرب سوريا، وأنه لابد من تكييف الوضع في مرتفعات الجولان بالتوافق التام مع الاتفاق المؤرخ بالعام 1974 حول فصل القوات الإسرائيلية والسورية. معتبرا أن "هذا سيتيح إعادة الهدوء إلى هذه المنطقة وإحياء نظام وقف إطلاق النار بين القوات السورية والإسرائيلية وضمان أمن دولة إسرائيل بشكل وثيق". وقال، إن الرئيس ترمب أولى اهتماما خاصا لهذا الموضوع اليوم، وأود التأكيد على أن روسيا مهتمة بهذا التطور للأحداث وستلتزم بهذا الموقف بالضبط". مشيرا إلى أن اتخاذ هذا الإجراء سيمثل خطوة في طريق إحلال سلام عادل وصارم في المنطقة على أساس قرار 338 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وشدد بوتين على أن روسيا والولايات المتحدة قادرتان على تولي الزعامة عالميا في مجال إحلال السلام بسوريا، معتبرا أن كل الظروف هناك ملائمة للتعاون الروسي الأميركي من أجل تسوية الأزمة السورية. مبينا أن تسوية الأزمة في سوريا "قد يصبح مثالا للعمل الثنائي الناجح" بين البلدين. وأعاد بوتين إلى الأذهان بأن العسكريين الروس والأميركيين تلقوا خبرة مفيدة بسوريا في مجال التنسيق والتعاون، وأقاموا قنوات اتصال سريعة مما منع وقوع حوادث أو اشتباكات غير متوقعة في ساحات القتال جوا وبرا.
ولفت إلى أن مواقف موسكو وواشنطن حول الملفات الإقليمية لا تتطابق في جميع المسائل، إلا أن عدد المصالح المشتركة ليس قليلا أيضا"، مشددا انه: "يجب البحث عن القواسم المشتركة، وتعزيز التنسيق بما في ذلك في إطار المنتديات الدولية". -- (بترا)
س.م./ي م/ اع16/07/2018 22:28:05