ترحيب بحريني بتعيين ولي العهد نائبا اول لرئيس مجلس الوزراء
2013/03/12 | 16:19:47
المنامة12 اذار(بترا)- سمير اليافي- رحبت مختلف اطياف المجتمع البحريني ومجلسي النواب والشورى والاحزاب السياسية بقرار العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى ال خليفة بتعيين نجله ولي العهد ونائب القائد الاعلى لقوة الدفاع نائبا اول لرئيس مجلس الوزراء محددا مهامه بتطوير اداء اجهزة السلطة التنفيذية.
وبذلك يصبح لرئيس الوزراء ( عم الملك ) خمسة من نواب كان في مقدمتهم نجل رئيس الوزراء الشيخ علي بن خليفة ال خليفة .
ويأتي تعيين عاهل البحرين لولي العهد نائبا اول لرئيس الوزراء امس في وقت دخلت البحرين في حوار للتوافق السياسي بين الحكومة والاحزاب السياسية الموالية والمعارضة للخروج بحلول توافقية لانهاء الازمة التي تعصف بالمملكة الصغيرة منذ عامين والتي ذهب ضحيتها العديد من المواطنين ورجال الامن واثرت على اقتصاد المملكة الفقيرة نفطيا وتعتمد على كونها مركزا ماليا لدول الخليج العربي .
ونفت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة سميرة رجب في تصريح أن يكون لقرار تعيين ولي العهد نائباً لرئيس الوزراء علاقة بالحوار الوطني مع المعارضة، وقالت " ان قرار الملك جاء لضخ دماء جديدة وأفكار جديدة في مجلس الوزراء ولمزيد من التطوير ومساعدة رئيس مجلس الوزراء في مهامه وأن الخارطة الجديدة ستكون أكثر فعالية.
لكن ولي عهد البحرين في برقيته التي بعث بها الى عاهل البحرين بمناسبة تعيينه اشار الى تلك الاحداث وقال ان ما تمر به البحرين منذ سنتين لا يحبه ولا يتمناه أحد من أبناء البحرين معاهدا الملك بالعمل لتكون بلاده النموذج الذي يحتذى في التسامح والتوافق واحترام حرية الإنسان وترسيخ معنى المواطنة التي تقوم على فكرة الحق والواجب ولا تنحاز إلى فئة أو طائفة أو مذهب.
واعرب رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة عن ثقته في برقية رفعها لولي العهد بان هذه الارادة السامية ستعمل على صهر كل الجهود في بوتقة لخدمة المواطن وسيشهد العمل الحكومي وثبة للامام في ظل ما يمتلكه ولي العهد من خبرة وقدرات على التطوير والارتقاء بالاداء.
وكان رئيس الوزراء قد حذر لدى لقائه عددا من المواطنين امس من جعل البحرين عرضة للمغامرة السياسية عن جرها إلى الفتن والصراعات التي تؤثر على أمنها واستقرارها لمآرب وأهواء ضد المصلحة الوطنية مؤكداً أن مثل هذه المساعي لن تنجح .
عاهل البحرين الذي سلم ملفي الحوار السياسي، وتطوير اداء الاجهزة التنفيذية لولي عهده كان قد اوكل له قبل عدة سنوات الملف الاقتصادي الذي كان بيد الحكومة وانشأ لذلك مجلس التنمية الاقتصادية وعينه رئيسا للمجلس الذي يضم عددا من الوزراء والمتخصصين لادارة دفة البلاد الاقتصادية .
واللافت للنظر موقف جمعية الوفاق السياسية المعارضة التي تعد من اكبر الاحزاب في الشارع البحريني والمشاركة في الحوار بعد صدور المرسوم الملكي والذي رحب في بيان اصدرته بتعيين ولي العهد نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء.
جمعية الوفاق قالت في بيانها انها تعد هذا التعيين إجراء مرحليا ولمدة محددة فالإصلاح السياسي المطلوب – حسب البيان - هو في جعل منصب رئاسة الوزراء خاضعاً للانتخاب المباشر أو غير المباشر بعيداً عن التعيين.
وأعربت عن أملها بأن ينعكس ذلك التعيين على جلسات الإعداد للحوار للخروج بحل سياسي شامل ودائم يحقق التحول الديمقراطي المنشود ويحقق التداول السلمي للسلطة.
ويبقى ولي عهد البحرين الامير سلمان بن حمد ال خليفة المرحب به حتى من اطراف المعارضة هو قائد الحوار الذي سلمه له عاهل البحرين ونادى به ولي العهد منذ تفجر الازمة التي جرت في البحرين قبل عامين ويؤمن بان الحل يكمن في الجلوس على طاولة الحوار وليس بالعنف والتخريب الذي يجري يوميا في الشارع والمواجهات التي تندلع بين المحتجين ورجال الامن .
--(بترا )
س ي / خ ش/م ب
12/3/2013 - 01:09 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00