تراجع مبيعات سوق الرمثا التجاري (مصور)
2012/07/23 | 17:58:47
الرمثا 23 تموز (بترا) من حمدة الزعبي- سجل سوق الرمثا التجاري وما يسمى بـ (سوق البحارة) الذي يعد من اهم مصادر دخل المواطن الرمثاوي تراجعا كبيرا بسبب الاحداث السياسية في سورية ما انعكس سلبا على مستوى دخل الأهالي عامة والأسر العاملة في مجال التجارة خاصة.
وكالة الانباء الاردنية (بترا) جالت في سوق البحارة واسواق الرمثا التجارية والتقت تجارها والبائعين فيها واطلعت على مستوى التراجع الكبير بمبيعاتها وهموم القطاع التجاري الذي اكد بعضهم سوء حالهم وتخوفهم من تأخر طلبياتهم من البضاعة وتراكم الشكيات عليهم وخسارة تجارتهم التي تعتبر باب رزقهم الوحيد.
التاجر فهد المناع صاحب محل أزياء قال "سوق الرمثا التجاري يعاني منذ بدء الاحداث والاضطرابات في سورية الشقيقة من الركود وتراجع في نسبة المبيعات، مؤكدا ان اوضاع سورية السياسية غر المستقرة باتت تهدد امن واستقرار تجار وأهالي الرمثا".
وقالت البائعة في محل للعباءات العربية ختام فلاح الزعبي ان معظم زبونات المحل من خارج الرمثا ويأتين من الكرك والعقبة والطفيلة والسلط وعمان للحصول على البضاعة بأسعار تناسبهن، لكنهن الآن يعانين من ضائقة مالية الكبيرة حجمت نسبة تجارتهن ومشترواتهن.
ووافقتها الرأي زميلتها في المحل حنان الذيابات التي اكدت ان احدى العاملات في مجال التجارة البيتية من الطفيلة واسمها، كانت تشتري بالجملة في كل زيارة بمبلغ الف دينار، إلا ان رأس مال تجارتها تراجع هذه الايام الى مائتي دينار بسبب الاوضاع الصعبة للمواطنين وارتفاع كلفة المعيشة لديهم.
وأوضح عدد من التجار ان اسعار البضاعة السورية والاردنية في الرمثا مناسبة لأن تجار الرمثا يتعاملون مباشرة مع المصانع والمشاغل وكبار التجار السوريين والاردنيين على حد سواء، ما يمكنهم من بيع بضاعتهم بالمفرق والجملة بسعار تناسب المواطن والتاجر معا وتحقق للزبائن ربحا معقولا.
وفي السوق الشعبي قالت احدى السيدات القادمة من منطقة الشجرة من اجل شراء بعض مستلزماتها اليومية البسيطة بحزن "من اين لي ان اشتري شيئا جديدا وأنا اتلقى راتبا من صندوق المعونة لا يتجاوز 180 دينارا.. خليها على الله".
اما صاحب مؤسسة العلاف التجارية حمزة العلاف فقد عبر عن تخوفه واستيائه مما آلت اليه الأوضاع في سورية وانعكاساتها على تجار سوق البحارة الذين يعانون من عدم وصول بضاعتهم في الوقت المحدود، مؤكدين انهم كانوا دائما يحصلون على البضاعة قبل بدء شهر رمضان بعدة ايام لكن البضاعة الآن تأخرت لسوء الاوضاع وعدم الأمان في نقلها.
ويؤكد ان عدم الالتزام بإحضار البضاعة في وقتها المحدد يؤثر على مستوى المبيعات ويسبب الارباك لنا وعدم تحقيق رغبة الزبائن.
وفي هذا الجانب يؤكد العلاف الذي تعامل مع مصانع حلب والشام انه ينتظر بضاعة محله والمدفوع ثمنها منذ عشرين يوما عازيا التأخير الحاصل لتأخر عملية الشحن وإغلاق الخط والإرباك والخوف من جانب المصدرين، متمنيا ان يحل الهدوء والاستقرار في البلد الشقيق سورية بأسرع وقت.
ويقول تاجر الأحذية عبد الكريم ابو راجوح "صرنا نعاني كثيرا في تجارتنا التي تراجعت، مؤكدا انه طيلة يوم كامل لم تزد مبيعاته على 15 دينارا، متسائلا "لمن اوزع هذا المبلغ أهو لمصروف الدار ام لأجرة المحل ام لأجرة العامل اأم... للشحن ؟!"
ويجمع عدد من التجار أن حال الفوضى في الشقيقة سورية سبب لهم الارباك وأثر على تجارتهم بشكل كبير.
--(بترا)
ح ز/اح/س ق
23/7/2012 - 02:51 م
23/7/2012 - 02:51 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33
2025/08/14 | 00:14:58