تخريج المشاركين ببرنامج فهم التطرف والوقاية منه (مصور)
2017/12/04 | 23:21:48
عمان 4 كانون الأول (بترا)- احتفل اليوم الاثنين بتخريج المشاركين في البرنامج التدريبي "فهم التطرف والوقاية منه" والذي يقام بالتعاون بين وزارة الثقافة/وحدة مواجهة التطرف، وبين الاتحاد الأوروبي، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي.
ويستهدف البرنامج، الذي جاء بموجب مذكرة تفاهم وقعت بين الحكومة الأردنية والاتحاد الأوروبي قبل عامين، وطورته وزارة الثقافة، بالتعاون مع خبراء والباحثين أردنيين في مجال العلوم الاجتماعية من ذوي الخبرة في الوقاية من العنف والتطرف، تطوير قدرات موظفي الحكومة في المملكة، وبناء وعيهم، وإكسابهم خبرات متقدمة حول الآليات التي تؤدي إلى توجه الأفراد والجماعات نحو التطرف العنيف، وتعريفهم بالتدخلات والمهارات الفعالة، والمناسبة للوقاية من التطرف العنيف.
وأكد وزير الثقافة، نبيه شقم، في الاحتفال الذي رعاه في فندق الشيراتون وحضره وزير الداخلية غالب الزعبي، إن عملية محاربة الفكر المتطرف هي عملية شاملة، وإن الثقافة بمفهومها الشامل تسهم بشكل كبير في مواجهة الفكر المتطرف، فالتثقيف ونشر الوعي وحماية الإبداع والفكر وحرية التعبير، جميعها تشكل قيما وأدوات يمكن استخدامها بفعالية لمواجهة الفكر المتطرف، مبينا أن على المثقفين أن يكونوا في الصفوف الأولى في كافة الجهود المبذولة للحد من انتشار الأفكار الظلامية المعادية لكل قيم الجمال والمحبة والتسامح.
وأضاف: "أننا في هذا الظروف في أمسّ الحاجة إلى تبنّي رسالة التنوير التي تعلي شأن العقل وتفتح القلوب على الحياة، وتعكس الفهم الحقيقي للإسلام كما تجلّى في رسالة عمّان التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني في العام 2006، وما تضمنته من رؤية صالحة للأخذ بها مفتاحا للنهج القويم للرؤية العصرية والإنسانية للحياة بما يتلاءم مع معطيات ديننا الصافي القويم، موضحا أننا بحاجة إلى كلّ رأي يصبّ في إطار التنوير، أو دلائل أو برامج عمل حقيقية، سواء أكان ذلك في التربية وتنشئة الأجيال، أم كان في أعمال الوزارات والمؤسسات المعنيّة بالتأثير في الرأي العام".
وبين شقم أهمية الجهود المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والحكومة الأردنية في دعم جهود المملكة في مواجهة التطرف والعنف، معربا عن أمله أن يستمر هذا التعاون في إنتاج ودعم برامج وأنشطة ومبادرات متنوعة تسهم في تمكين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني لتصبح هذه مفتاحاً لإثارة الوعي العميق بأخطار التطرف على الفرد والمجتمع وتعزيز الخطاب المنفتح والسلوك الإيجابي.
من جهته، عرض سفير الاتحاد الأوروبي في المملكة، أندريا فونتانا، في كلمة له آفاق التعاون بين الاتحاد والمملكة وطبيعته من خلال تبني هذا البرنامج الذي يستهدف الموظفين في عدد من الوزارات من بينها: وزارة الداخلية، والصحة، والتنمية والاجتماعية، ووزارة البلديات، بهدف إطلاق مبادرات فعالة وناجحة، وعقد دورات تدريبية متخصصة لمكافحة التطرف.
وأشار المدير الإقليمي للوكالة الألمانية للتعاون الدولي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، سيباستيان هولزر، أن هذا المشروع الريادي يهدف إلى بناء القدرات المحلية والوطنية، وتمكين خبراء محليين من فهم آلية التطرف والعنف وبناء آلية لمكافحة هذه المخاطر من خلال المعرفة والخبرة المطلوبة، وفرصة التعلم من بعضهم البعض مما يسهم في تكوين مجتمع معرفي.
وشارك في البرنامج 23 موظفا حكوميا من 18 وزارة؛ حيث أسهم البرنامج في تأسيس شبكة الخبراء الأردنيين في مجال الوقاية من التطرف والعنف، الذين يمثلون نقاط ارتباط مع وزاراتهم؛ حيث قاموا بإعداد أول مواد تعليمية ذات صلة بالسياق الأردني حول مواجهة التطرف والعنف والوقاية منه.
-- (بترا)
رز/هـ ح/ اع
4/12/2017 - 09:19 م
4/12/2017 - 09:19 م