تايمز: إيران على بعد خطوات من تصنيع السلاح النووي
2019/06/28 | 19:41:10
عمان 28 حزيران (بترا)- قالت صحيفة "تايمز" البريطانية إن إيران أصبحت على بعد خطوات قليلة من الحصول على القنبلة النووية.
وأوضحت الصحيفة في تحليل على موقعها الإلكتروني أن أي دولة لكي تصبح قوة مسلحة نوويا تحتاج لثلاثة عناصر: المواد الانشطارية المستخدمة في صنع قنبلة، ووسائل تصنيعها، والإرادة السياسية اللازمة لاتخاذ هذه الخطوة في المقام الأول.
وقبل إبرام الاتفاق النووي في عام 2015، كانت إيران تخزن ما يكفي من اليورانيوم المنخفض تخصيبه لتحويله إلى وقود يستخدم في صنع الأسلحة من أجل تصنيع عدة قنابل نووية، وقد أتقنت الوسائل اللازمة للقيام بذلك.
واعتقد الخبراء أن إيران في هذا الوقت كانت على بعد أسابيع قليلة من الحصول على المواد الانشطارية اللازمة لصنع قنبلة، ومددت القيود المفروضة من قبل الاتفاق النووي هذا الإطار الزمني إلى نحو عام.
وطلب من إيران شحن 97 بالمئة من وقودها النووي خارج البلاد، بينما سمح لها بالاحتفاظ بمخزون اليورانيوم أقل بحوالي 300 كيلوجرام، وهو ثلت الكمية المطلوبة لإنتاج الوقود المستخدم في صنع الأسلحة والذي يكفي لصنع قنبلة واحدة، ومن المتوقع أن تخرق إيران هذا الحد بحلول الأيام المقبلة.
كما أن الاتفاق قيد نسبة نقاء اليورانيوم الإيراني المخصب بـ 3.67 بالمئة، وهو نقي بما يكفي لتصنيع مفاعل للطاقة النووية المدنية، لكن أقل بكثير من نسبة الـ 90 بالمئة المطلوبة للقنبلة.
وخفضت أيضا عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم من 19 ألف إلى 6 آلاف ومنعت الجيل الأحدث من أجهزة الطرد المركزي التي كانت إيران تطورها.
وتتباين الآراء حول ما إذا كانت إيران قد أتقنت تماما وسائل تسليح مخزونها من اليورانيوم. لكن الاستيلاء على أرشيفها النووي من قبل المخابرات الإسرائيلية العام الماضي كشف أن طهران تقدمت في قدراتها الفنية أكثر مما كان يعتقد من قبل.
وقد أنكرت إيران دائما امتلاكها لأي برنامج لأسلحة نووية، وهذا هو العنصر الثالث المهم: الإرادة السياسية، وكان هذا المكون مفقودا حتى قبل اتفاق عام 2015، ولو كان موجودا لسلك إيران طريق كوريا الشمالية وانسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي وسابقت في صنع السلاح.
--(بترا)
رصد أ ر / م ك /ح أ28/06/2019 16:41:10
وأوضحت الصحيفة في تحليل على موقعها الإلكتروني أن أي دولة لكي تصبح قوة مسلحة نوويا تحتاج لثلاثة عناصر: المواد الانشطارية المستخدمة في صنع قنبلة، ووسائل تصنيعها، والإرادة السياسية اللازمة لاتخاذ هذه الخطوة في المقام الأول.
وقبل إبرام الاتفاق النووي في عام 2015، كانت إيران تخزن ما يكفي من اليورانيوم المنخفض تخصيبه لتحويله إلى وقود يستخدم في صنع الأسلحة من أجل تصنيع عدة قنابل نووية، وقد أتقنت الوسائل اللازمة للقيام بذلك.
واعتقد الخبراء أن إيران في هذا الوقت كانت على بعد أسابيع قليلة من الحصول على المواد الانشطارية اللازمة لصنع قنبلة، ومددت القيود المفروضة من قبل الاتفاق النووي هذا الإطار الزمني إلى نحو عام.
وطلب من إيران شحن 97 بالمئة من وقودها النووي خارج البلاد، بينما سمح لها بالاحتفاظ بمخزون اليورانيوم أقل بحوالي 300 كيلوجرام، وهو ثلت الكمية المطلوبة لإنتاج الوقود المستخدم في صنع الأسلحة والذي يكفي لصنع قنبلة واحدة، ومن المتوقع أن تخرق إيران هذا الحد بحلول الأيام المقبلة.
كما أن الاتفاق قيد نسبة نقاء اليورانيوم الإيراني المخصب بـ 3.67 بالمئة، وهو نقي بما يكفي لتصنيع مفاعل للطاقة النووية المدنية، لكن أقل بكثير من نسبة الـ 90 بالمئة المطلوبة للقنبلة.
وخفضت أيضا عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم من 19 ألف إلى 6 آلاف ومنعت الجيل الأحدث من أجهزة الطرد المركزي التي كانت إيران تطورها.
وتتباين الآراء حول ما إذا كانت إيران قد أتقنت تماما وسائل تسليح مخزونها من اليورانيوم. لكن الاستيلاء على أرشيفها النووي من قبل المخابرات الإسرائيلية العام الماضي كشف أن طهران تقدمت في قدراتها الفنية أكثر مما كان يعتقد من قبل.
وقد أنكرت إيران دائما امتلاكها لأي برنامج لأسلحة نووية، وهذا هو العنصر الثالث المهم: الإرادة السياسية، وكان هذا المكون مفقودا حتى قبل اتفاق عام 2015، ولو كان موجودا لسلك إيران طريق كوريا الشمالية وانسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي وسابقت في صنع السلاح.
--(بترا)
رصد أ ر / م ك /ح أ28/06/2019 16:41:10