بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. بيومه العالمي ... المعلم العربي قيم انسانية ورسالة معرفة واخلاق

بيومه العالمي ... المعلم العربي قيم انسانية ورسالة معرفة واخلاق

2023/02/25 | 17:55:04

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 25 شباط (بترا)- رزان المبيضين- لا ينسى الطالب مهما بلغ من العمر معلميه الذين كان لهم الأثر الإيجابي والقدوة الحسنة خلال مرحلة دراسته، ويتذكر الكثير من الطلاب الكثير من المواقف والأساليب التدريسية التي كانت سببا في تغيير حياتهم المعرفية والعملية.
ويتميز المعلم العربي الذي يصادف يومه العالمي، اليوم السبت 25 شباط، بأنه يحمل قيما إنسانية نبيلة، يحاول من خلالها أن يقدم رسالة المعرفة والأخلاق بآن واحد لينشأ جيل واع بطريقة صالحة.
في غرفة الصف وخلال الحصة التي يبلغ وقتها 45 دقيقة، يلتقي المعلم بعدد من العقول التي تنمو وتأتي لتتغذى بالعلم، يحاول أن يتقبل كل سلوك منهم بصورة إيجابية أو سلبية، حيث يتطلب من المعلم الذي يدخل إلى هذا المجال، التسلح بالصبر والمعرفة والعلم والأخلاق النبيلة والشغف في التعليم، حيث كان يقول العرب قديما إن "تعليم الصغار مثل تقرض الصوان".
ويختلج المرء أحيانا الشعور بالحنين لأيام قد خلت، تلقى فيها تعليمه على يد أساتذة اتبعوا الأساليب المميزة في التدريس، واستحضروا على الدوام دورهم الإنساني قبل مسؤوليتهم في التعليم، وكان لها الأثر في تشكيل الانطباع الإيجابي الذي التصق بجدران ذاكرتهم، بينما يتأسف البعض من مواقف سيئة عاشوها مع معلمين أغفلوا قيم المعروف والإحسان.
ولأن المعلم صاحب رسالة سامية، ولارتباط دوره الوثيق بالتربية قبل التعليم، تقع على عاتقه مسؤولية ترك أثر إيجابي من خلال ما يعتمده من أساليب تعليمية وتفاعلية تخلق التحفيز اللازم لهم للإستمرار في التعلم.
ورصدت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، ذكريات عدد من الأشخاص وتجاربهم مع معلميهم وما يتذكرون منها، واستطلعت آراء تربويين ومسؤولين سابقين، الذين أشاروا إلى ان المعلم هو قدوة وصاحب أثر بشقيه الإيجابي أو السلبي، وأن من يتعامل مع الأجيال الناشئة يجب أن يخضع لمعايير تعيين شديدة وأن يتم تقييمه بين فترة وأخرى.
وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور عيد الدحيات، قال إن "المعلم هو المسؤول الأول بعد الأسرة عن الطريقة التي ينشأ بها الجيل، وتقع على عاتقه مسؤولية تهيئته في مجتمع متغير".
ولفت إلى أهمية شكر وتقدير المعلم لبذله الوقت والجهد على التعليم بعيدا عن الطرق التقليدية القديمة ومعايشة العصر الجديد وتذليل تحدياته.
وأكد أن تحسين مستوى معيشة المعلمين يساهم في حل المشكلات الحياتية التي ربما تشغله عن دوره السامي، وضرورة التدريس والتكلم باللغة العربية الفصحى وإعطائها الأولوية على اللغات الأخرى واعتبر ذلك مسؤولية الأهل في المنزل والمعلمين على حد سواء، لحماية اللغة العربية والدفاع عنها فهي لغة القرآن الكريم ولغة علم وفكر مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية التعرف إلى اللغات الأخرى.
من جهتها، قالت إيمان النجداوي إنها لا تزال تذكر أسلوب معلمة حاسوب التي كانت تكافئ أول طالبة تنهي حل المسألة بقطعة حلوى أو هدية بسيطة حيث كان لطريقتها تلك أثر في تنمية مهارة السرعة والتركيز والمنافسة إضافة إلى تعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتبعتها أصالة العدوان بان فضل نجاحها بالثانوية العامة يعود الى معلمتها التي شجعتها واكدت لها بامتلاكها القدرات التي ستساعدها على تحقيق النجاح والتفوق.
وتؤثر الأساليب التعليمية بشقيها الإيجابي والسلبي على تجربة التعلم للطلبة، وفق ما أكدته الخبيرة التربوية أسماء حميض، إن استخدم المعلم أسلوبا تعليميا إيجابيا، فسيتلقى الطلاب المعلومات بشكل بناء وأكثر فعالية، وسيشعرون بالرضا والإنجاز، بينما إذا استخدم المعلم أسلوبا تعليميا سلبيا، فقد يؤدي ذلك إلى عدم اكتسابهم المهارات والمعرفة بشكل فعال.
ولتكون أساليب المعلم التعليمية فعالة وبناءة، أشارت الخبيرة حميض إلى وجوب تميز القائم بالعملية التعليمية بالمرونة والقدرة على التكيف مع احتياجات الطلبة ومستوياتهم المختلفة، إلى جانب اعتماده الأساليب التعليمية المتنوعة والمتعددة لجعل التعلم أكثر إثارة ومتعة.
وأضافت، انه يجب على المعلم توفير بيئة تعليمية مشجعة وداعمة للطلبة، وتقديم المساعدة اللازمة لهم لتحقيق أهدافهم التعليمية، لافتة الى عدد من الأساليب التعليمية الفعالة التي يمكن للمعلم استخدامها منها توظيف التكنولوجيا في التعليم، الأساليب التفاعلية، وأساليب التدريس المخصصة للتعلم الذاتي، لتشجيع الطلبة على اكتشاف المعرفة بأنفسهم وتحفيزهم على الاستمرار في التعلم.
وبينت أهمية أن يسعى المعلم إلى صقل وتطوير مهاراته في التواصل والتفاعل مع الطلبة، وتطوير قدراته في إدارة الصف لتوفير بيئة تعليمية إيجابية وداعمة باعتباره الركيزة الأساسية في عملية التعلم والتعليم.
ويمكن للمعلم أن يكون مؤثرا وأن يترك أثرا في نفوس طلبته، وأن يؤثر إيجابا على بناء شخصياتهم، من خلال اهتمامه بطلبته كأفراد، والتعرف على احتياجاتهم الخاصة، وأن يحافظ على الحوار والتواصل الفعال والودي مع طلبته، إضافة إلى تلمس آرائهم واقتراحاتهم.
من جانبه، أثار معلم مادة الرياضيات المتقاعد محمد عناقرة عددا من التحديات التي تواجه المعلم العربي منها قدرته على ضبط طلبته داخل القاعة الصفية مهما كان عددهم لضمان سير العملية التعليمية بفعالية.
وتابع، ان بعض الطلبة الذين يتلقون تعليما إضافيا خاصا بعد المدرسة، لايولون أهمية لما يقدمه مدرسيهم فيها من شروحات للمناهج أثناء الحصة التعليمية ولا يلقون لها الاهتمام، حيث يجدر بهم الاصغاء لمعلمي مدارسهم إضافة لأساتذتهم الخصوصيين لترسيخ المعلومات في أذهانهم.
وبين أن اهتمام الأهل ومتابعة أبنائهم ورصد سلوكياتهم وتحصيلهم الدراسي والتحقق من حضورهم كامل حصصهم المدرسية يشكل عاملا مهما في نجاح العملية التعليمية.
من جهته، قال دكتور الإعلام كامل خورشيد ، استاذ الاعلام في جامعة الشرق الاوسط، إن أبرز التحديات التي تجابه المعلم العربي تتمثل في عدم جدية الطلاب في تلقي العلم والمعرفة والمتمثلة في قلة جهودهم نسبيا في البحث والتقصي عن المعلومات والحقائق مقابل تطلعاتهم لتقيمات مرتفعة.
وبين أن تدني مخرجات التعليم قبل الجامعي المتمثلة بضحالة الثقافة العامة لدى مجموعة لا بأس بها من الطلاب إضافة إلى إضطرار بعض الطلبة للجمع بين الدراسة والعمل جراء ظروف اجتماعية معينة أيضا من العوامل التي تؤثر على التحصيل العلمي.
وشجع خورشيد الطلاب بالتوجه للمدارس المهنية التي قد تجد رواجا أكثر في سوق العمل، محذرا من الانسياق وراء "التخصصات البراقة" التي تحرم الشباب من اختيار مجالات معرفية يرغبون بدراستها.
واشار الى أن انهماك الشباب بالتطبيقات الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، له العديد من الآثار الإيجابية والسلبية على حد السواء، حيث يفتح أمامهم آفاقا جديدة بيد أنه من ناحية أخرى يسبب مشكلة "الإدمان الإلكتروني" حيث يقضي الطلاب ساعات كثيرة بمتابعة حساباتهم الرقمية على حساب التحصيل العلمي.
وفي السياق ذاته، أشار الدكتور خورشيد، إلى تدني اهتمام الشباب بالمطالعة قائلا: "اصبحنا أمام تسلية معلوماتية تسود مجتمعاتنا أدت إلى انحدار ثقافي ملحوظ عند البعض".
--(بترا)

ر م/أ أ/ف ق





25/02/2023 14:55:04
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo